العالم

الجيش السوري يحبط محاولات تسلل مسلّحين ويرد على اعتداءاتهم بريفي حماة وإدلب

305 قراءة | 20:41

ردّت وحدات من الجيش السوري بضربات نارية مركزة على تحركات المجموعات المسلّحة واعتداءاتهم على النقاط العسكرية المتمركزة لحماية البلدات الآمنة في ريفي حماة الشمالي وإدلب.

وذكرت "سانا" أن إحدى وحدات الجيش السوري المتمركزة في محيط مدينة محردة الشمالي الغربي رصدت تحرك مجموعات إرهابية من محور بلدة تل الصخر باتجاه احدى النقاط العسكرية في المنطقة وتعاملت معها بالأسلحة الرشاشة. وأشارت إلى أن الرمايات النارية أفشلت تسلل الإرهابيين وأجبرتهم على الفرار بعد مقتل وإصابة العديد منهم وتدمير أسلحة وعتاد كانت بحوزتهم.

وفي ريف ادلب الجنوبي لفتت "سانا" إلى أن وحدات من الجيش السوري دمرت بضربات مدفعية أوكارا وتجمعات للارهابيين على محور التمانعة وأوقعت في صفوفهم خسائر بالأفراد والعتاد.

وتصدت وحدات من الجيش السوري لمجموعات إرهابية حاولت التسلل باتجاه المناطق الآمنة ونقاط الجيش في خروقات جديدة لاتفاق منطقة خفض التصعيد في إدلب من عدة محاور وردت عليها بالأسلحة المناسبة وكبدتها خسائر بالأفراد والعتاد.

أسلحة صهيونية من مخلفات مسلّحي الغوطة 

وخلال استكمال عملية تطهير الغوطة الشرقية من مخلفات المسلّحين حفاظا على حياة المدنيين عثرت الجهات السورية المختصة على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر بينها رشاشات صهيونية وغربية الصنع.

وفي تصريح لـ"سانا" بيّن مصدر في الجهات السورية المختصة أنه “أثناء عمليات تمشيط المناطق التي طهرها الجيش من الإرهاب في منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق ونتيجة للبحث والتحري تم العثور على مستودع يحتوي على كمية من الأسلحة والذخائر بينها رشاشات من عيار 5ر14 و23 مم ورشاشات من منشأ إسرائيلي وقواذف ار بي جي وقناصات متنوعة منها شتاير وناتو وقواعد إطلاق القذائف وكميات كبيرة من الذخيرة المتنوعة”.

ولفت المصدر إلى أن “عمليات تطهير المناطق المحررة من الإرهاب مستمرة لكشف وإزالة مخلفات التنظيمات الإرهابية حفاظا على حياة المدنيين من أدوات الحقد والإجرام”.

ولإعادة الحياة الطبيعية إلى المناطق التي تم تطهيرها من الإرهاب وحفاظا على حياة المدنيين تواصل الجهات السورية المختصة بالتعاون مع وحدات الجيش السوري عمليات تمشيط القرى والبلدات لرفع مخلفات الإرهابيين من أسلحة وذخائر ومفخخات وصولا إلى تأمينها بالكامل.