طوفان الأقصى

لبنان

نواف الموسوي استقبل وفدا من حماس: المستقبل هو للمقاومة والمقاومين
08/12/2018

نواف الموسوي استقبل وفدا من حماس: المستقبل هو للمقاومة والمقاومين

 

استقبل عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي، في مكتبه في مدينة صور، وفدا من "حركة المقاومة الإسلامية- حماس"، ضم النائب مشير المصري، نائب المسؤول السياسي لحركة "حماس" في لبنان جهاد طه، المسؤول السياسي للحركة في مدينة صور عبد المجيد العوض.

وأكد الطرفان على "ضرورة التواصل والحوار والتنسيق بين مختلف المكونات اللبنانية والفلسطينية لتحصين الساحة"، وعلى "تعزيز العلاقة بين الشعبين اللبناني والفلسطيني".

وشددا على "ضرورة رص الصفوف لمواجهة العدو الصهيوني وممارساته"، مؤكدين "الحرص على بقاء لبنان وطنا للمقاومة والعروبة لما يصب في مصلحة القضية الفلسطينية". كما أكدا أن "الإنجاز الذي تحقق في غزة، هو ثمرة الصمود والصبر ووحدة فصائل المقاومة التي أدارت المعركة بدقة عالية، ولاسيما أن المعركة أثبتت قدرة المقاومة الفلسطينية على استخدام الامكانات العسكرية المتوفرة ببراعة، وعليه فإن المقاومة قادرة على إفشال أي عدوان صهيوني".

وأدلى المصري بتصريح قال فيه: "أكدنا أن الخيار الاسترايجي لشعبنا سيبقى خيار المقاومة أمام فشل التسوية والمفاوضات، ونعتقد أن المطلوب هو وحدة الموقف في العمق الاستراتيجي العربي والاسلامي في القضية الفلسطينية، وأن فلسطين ولبنان شركاء في الهم المشترك كخيار مقاوم استراتيجي في مقارعة العدو الصهيوني، لأن الأرض الفلسطينية المحتلة، توجب علينا خيار المقاومة، كما الأرض اللبنانية المحتلة".

بدوره قال الموسوي: "أكدنا على وحدة الأمة، وخصوصا أن واحدة من أهم الادوات التي استخدمها العدو الصهيوني وحلفاؤه، لا سيما الإدارة الأميركية والنظام السعودي، هي تصديع وحدة الأمة الإسلامية على أساس الانقسام المذهبي بين السنة والشيعة".

وشدد على "اننا "موحدون كمقاومين، سنة وشيعة، بمعزل عن أي انتماء، فنحن وحدة واحدة، واليوم بوحدتنا هذه نعيد الصراع مع العدو الصهيوني إلى أوليته بعدما حاول النظام السعودي تقديم الصراع المذهبي عليه، ولذلك اليوم نحن سعداء أيضا بإعادة رص صفوف جبهة المقاومة على مدى الأمة بأسرها، بعربها وعجمها وكل جغرافيتها ومذاهبها وطوائفها، واليوم كما أكثر من أي وقت مضى، نقول إن المستقبل هو للمقاومة والمقاومين، أي للأمة الحرة الأبية التي تستعيد فلسطين كاملة بعون الله تعالى".

إقرأ المزيد في: لبنان