العالم

29/01/2019

الصحف العربية: رفضٌ مغربي شعبي لزيارة نتنياهو المحتملة وسوريا مدعوّة بحضور مؤتمر عربي

تصدّرت الزيارة المحتملة لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو للمغرب اهتمام صحيفة "الخبر" الجزائرية التي أبرزت الخبر ونشرت ردّة فعل عدد من النشطاء المغاربة حيال الزيارة.

وفي التفاصيل التي أوردتها صحيفة "الخبر"، أعلن نشطاء مغاربة أمس الإثنين رفضهم لزيارة نتنياهو المحتملة إلى بلادهم. 

وشارك عشرات النشطاء في وقفة احتجاجية أمام مبنى البرلمان، اليوم، دعا لها "المرصد المغربي لمناهضة التطبيع"، لمطالبة الحكومة بعدم استقبال نتنياهو.

وردد النشطاء، خلال الوقفة، شعارات ترفض هذه الزيارة "المحتملة"، وتنتقد بعض مظاهر التطبيع، حسب وكالة "الأناضول".

وبعد الوقفة أمام مبنى البرلمان، من المنتظر أن يشارك النشطاء في إضراب عن الطعام لمدة 24 ساعة ‎قابلة للتجديد بعد مضي 3 أيام؛ لمطالبة حكومة بلدهم بعدم قبول استقبال نتنياهو، وفق موقع "المرصد".

ونقل "المرصد" استنادًا لإعلام محلي عن صحف معادية أنباءً بشأن "زيارة مرتقبة لنتنياهو إلى الرباط في آذار/مارس أو نيسان/أفريل المقبلين؛ من أجل تقديم مقترح أمريكي هدفه حلّ الأزمة  في إقليم الصحراء"، فيما لم يصدر تأكيد أو نفي لها من الرباط.

كذلك تحدّثت صحف أخرى أن الزيارة من أجل تدشين كنيس "سلات عطية" بمدينة الصويرة (غرب) بعد تجديدها.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات المغربية حول التقارير الإعلامية التي تتحدث عن "زيارة مرتقبة لنتنياهو للرباط"، لكن الحكومة المغربية، أكدت في بيانات سابقة أن الرباط "لا تقيم أية علاقات رسمية سياسية كانت أو تجارية مع الكيان المحتل".
 

سوريا مدعوة لمؤتمر الاتحاد البرلماني العربي

بموازاة ذلك، اهتمت صحيفة "جمهورية" التونسية بالخبر الذي يتحدّث عن توجيه أول دعوة رسمية لسوريا لحضور مؤتمر عربي، وكيف ردت دمشق"، حيث وجه رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة، دعوة  رسمية لرئيس مجلس الشعب السوري حمودة صباغ، لحضور أعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي.

وقال الطراونة، خلال استقباله نقيب المحامين السوريين نزار السكيف: "ندرك أهمية التنسيق والتعاون بين الأردن وسوريا، فكلانا له مصلحة بذلك، ونحن أشقاء وما يربطنا من تاريخ وهموم وتطلعات، يستدعي الدفع بخطوات التعاون إلى الأمام، وطالما نظرنا إلى سوريا عمقا عربيا أصيلا، ومصلحة شعبه واستقراره ووحدته لا بد وأن تكون حاضرة لدى الكل، فلا مصلحة لأي طرف بسوريا مفككة، ممزقة، يرتع فيها الإرهابيون وقوى التدخل الخارجي، فهذه الأرض العربية لا يصح إلا أن تكون لأهلها، ومصلحة الأمة في سوريا موحدة أرضا وشعبا"، وذلك وفقا لموقع "خبرني" الأردني.

وتابع الطراونة إن "إعادة فتح معبر نصيب كانت خطوة في الاتجاه الصحيح، وخطوة على طريق عودة العلاقات بين البلدين الشقيقين لسابق عهدها، ونتمنى مزيدا من الخطوات على هذا النحو".

من جانبه، أكد نقيب المحامين السوريين تطلع بلاده إلى تعزيز العلاقات الأردنية السورية في المجالات كافة، لافتا إلى أن دعوة سوريا لحضور أعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي في عمان، لها مدلولات سياسية، وهي آفاق ستجد تلبية من الطرف السوري.
 

السيسي باقٍ في منصبه بإرادة مصرية

صحيفة الأهرام المصرية الرسمية أبرزت موقفًا للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي شدّد فيه على أنه يقف فى موقعه رئيسا للدولة بإرادة مصرية، مؤكدا أنه إذا لم تكن تلك الارادة موجودة فإنه لن يتردد في تركه فورا، وقال إن مصر بذلت جهودا كبيرة فى إطار حقوق الانسان، مشيرا إلى أن حقوق الإنسان ليست فقط حرية التعبير والرأى ولكن مفهومها أوسع وأشمل، مؤكدا أن نجاح  الدولة فى بناء 250 ألف شقة سكنية مجهزة ونقل 250 ألف أسرة كانوا يعيشون فى سكن لا يناسب البشر، فى الوقت الذى نحارب الارهاب منفردين، يمثل جهدا كبيرا تقوم به مصر فى هذا المجال.

وعدد السيسي الجهود التى تقوم بها مصر وذلك خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده أمس بقصر الاتحادية عقب انتهاء مباحثاته مع الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون مشيرا إلى أن علاج 120 ألف مواطن كانوا على قوائم الانتظار فى الجراحات الكبري، يمثل أحد أهم حقوق الإنسان وهو الحق فى العلاج.

وأكد السيسي أن مصر لن تقوم بالمدونين، ولكن تقوم بالبناء والجهد والعمل ومن خلال تصحيح المسارات الاجتماعية وترسيخ مفهوم المواطنة وتصويب الخطاب الدينى من الانحراف، وأكد ان هذا ليس كلاما ولكنها ممارسات مصر تقوم بتنفيذها.

وقال السيسي انه بدلا من سؤاله عن حق المدونين فإنه يسأل كيف يتم توظيف مليون خريج كل عام، وكيف يتم توفير متطلبات الحياة الكريمة الى نحو مليونين ونصف المليون طفل يولدون كل عام، مؤكدا أنه لا يوجد ما نخجل منه ولكننا نقود بلدنا بالأمانة والشرف والعزة، مشيرا الى أن مصر تقوم بعمل حملة هى الأضخم على مستوى العالم للكشف على 55 مليون مصرى من فيروس سى وعلاج المصابين منهم.

وقدم الرئيس المصري الشكر الى الرئيس ماكرون على اهتمامه بأمن واستقرار مصر، موضحا أن حقوق الإنسان فى مصر ليست مثل أوروبا ولا أمريكا نظرا الى وجود خصوصية  للمنطقة التى توجد بها مصر بالكامل، حيث كانت هناك مخططات لإقامة دولة دينية فى مصر إلا أن تلك المخططات قد باءت بالفشل، مؤكدا أن التنوع الانسانى الموجود فى العالم هو أمر طبيعى ومستمر، ومشيرا الى أنه من الإنصاف وضع عدد سكان مصر فى الاعتبار عند الحديث عن حقوق الإنسان، مؤكدا أن مصر تكفل بالقانون والدستور  الحق فى التعبير عن الرأى والتظاهر.
 

حكومة فلسطينية بلا "حماس"؟

صحيفة "الأخبار" المصرية اهتمّت بالشأن الفلسطيني، إذ أعلنت الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمدلله أنها وضعت نفسها تحت تصرف الرئيس محمود عباس بعد توصيات اللجنة المركزية لحركة فتح بتشكيل حكومة جديدة من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وشخصيات مستقلة مما يعني استبعاد حركة حماس. 

وقال يوسف المحمود المتحدث باسم الحكومة رحب دولة رئيس الوزراء رامي الحمد الله بتوصيات اللجنة المركزية وتمني النجاح والتوفيق للحكومة الجديدة وأن تكمل مسيرة المصالحة وإنهاء الانقسام.

وأكد القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري أن تشكيل حكومة جديدة بعيدًا عن التوافق هو استمرار لحالة العبث والتفرد، وقال إن أي حكومة يتم تشكيلها بعيدًا عن التوافق الوطني لن تحظي بأي شرعية.

وأفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" بأن وزير الزراعة الصهيوني أوري أرئيل أنهي خطةً ضخمة لتهجير نحو 36 ألف عربي بدوي من قراهم غير المعترف بها في النقب. 

وقالت الصحيفة إن الخطة إذا تم المصادقة عليها، فسيتم تنفيذها العام الجاري علي أن يستمر التهجير لمدة أربع سنوات.
 

عمرو موسى: الدولة لا تقيم لقاء مع الناس بشأن التعديلات الدستورية

وأبرزت صحيفة " المصري اليوم" تصريحات لرئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستورعمرو موسى قال فيها تعليقًا على تعديل بعض مواد الدستور، إن الدولة لا تقيم لقاء مع الناس بشأن التعديلات، فضلًا عن غياب النقاشات حول الأمر في مجلس النواب، مؤكدًا اقتصاره فقط على  وسائل الإعلام.

وأضاف في تصريح له "الدستور نص على طريقة تعديله، وصاحب الحق في طلب ذلك، وهما رئيس الجمهورية أو خمسة أعضاء مجلس النواب مع تبرير الطلب"، وتابع: "الدستور نص على تعديله، ونحن لا نناقش الحق في ذلك (لأنه مكفول)، وإذا استخدم أحدهما هذا الحق فلا تعترض عليه، لكن السؤال: ماذا تريد من تعديل الدستور؟"، مشددًا على ضرورة "احترام روح الدستور" حال إجراء أية تعديلات".

ومضى يقول: "هناك حديث عن تخفيض ميزانيات التعليم والبحث العلمي وغيره، أنا أرى وجوب الحفاظ على روح الدستور وتوجهه وعلى الحريات والحقوق، كذلك لا بد من الحفاظ على نصوص العدالة الاجتماعية، لا يصح المساس بها أبدًا".

ودعا إلى إجراء "حوار وطني لمناقشة التعديلات  وبناء مصر على قاعدة من التفاهم والوفاق الوطني، لا يمكن أبدًا أن تتحرك مصر بالقسوة أو بالقوة، لكن بالتفهم والحوار، وهذا (التعديل) فرصة لتحقيق ذلك، وأنا أسمع أن ذلك يتم في الفترة القصيرة المقبلة".

وأوضح أنه يقصد بالحوار الوطني إجراء جلسات استماع رسمية في مجلس النواب حول التعديلات، وجلسات من كل الأحزاب والجمعيات والاتحادات، وإبداء آرائهم فيها، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة "البعد عن التهريج والهتاف"، على حد قوله.

واستطرد: "إذا كان هناك تعديل فلا بد أن يجري باحترام واحتراف، لا بد من جلسات استماع رسمية في مجلس النواب وتكون علنية ومذاعة، لا بد من إفهام الناس، هذه فرصة جيدة جدًا للنقاش والحوار الوطني وعدم فرض أمر على أحد، وعدم التضييق أو التسفيه للرأي الآخر".


اتفاق تجارة حرة بين الأردن والعراق

صحيفة " الشروق" المصرية اهتمّت بما أعلنه نائب رئيس الوزراء الأردني، رجائي المعشر حول توقيع اتفاق للتجارة الحرة بين الأردن والعراق، خلال الزيارة التي يقوم بها على رأس وفد وزاري كبير للعاصمة العراقية بغداد.

وأضاف المعشر في بيان نشرته وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن اجتماعا بين رئيس الوزراء عمر الرزاز ونظيره العراقي عادل عبد المهدي سيٌعقد في الثاني من 

فبراير المقبل، سيتم فيه، إعلان "الانجازات الكبيرة في ترسيخ وبناء العلاقة الاقتصادية والسياسية بين الأردن والعراق بالإضافة إلى مجالات عديدة من الطاقة مثل خط أنبوب نفط من العراق إلى العقبة، والربط الكهربائي بين البلدين."

وقال المعشر في مؤتمر صحفي مشترك مع نائب رئيس الوزراء العراقي للشؤون الاقتصادية وزير المالية فؤاد حسين، الاثنين "وقعنا على اتفاقية تجارة حرة بين البلدين وتم تفعيلها ووضع الملاحظات المتعلقة بمنافسة السلع الأردنية للمنتجات العراقية والعكس، ولذلك اتفقنا على تحديد سلع معينة قابلة للتبادل التجاري بين البلدين لتساهم في حركة التبادل التجاري بشكل أفضل".

وعن مشروع أنبوب النفط، أوضح المعشر أن "الأردن والعراق وقعا على اتفاقية تسمى اتفاقية إطارية لمد أنبوب النفط، حيث أقرها مجلس الوزراء الأردني وهي الآن معروضة على مجلس الوزراء العراقي بعد أن ينجز الجانب العراقي دراسة كاملة لهذا المشروع ومن ثم يجري توقيع اتفاقية بين الجانبين لبدء بتنفيذ هذا المشروع، ونحن متفائلون بأن التنفيذ سيتم قريباً".
 

السبسي.. هل يترشّح للرئاسة التونسية مجدّدًا؟

أما صحيفة "الشروق" التونسية فاهتمّت بما أعلنه رئيس الجمهورية التونسية الباجي قايد السبسي في حوار لصحيفة العرب الدولية عن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقرر تنظيمها آخر السنة، مشدّدا على أنّ المواعيد الدستورية يجب أن تتم في آجالها.

وعن إمكانية ترشحه لفترة رئاسية ثانية لانتخابات 2019، قال السبسي "لست من المؤيدين لفكرة رئيس مدى الحياة... أنا ضد هذا التوجه... ليس طموحي أن أبقى رئيسا مدى الحياة"، وأضاف "اليوم الذي أقرّر فيه الترشح من عدمه، سيكون حافزي الحقيقي هو مصلحة تونس... إذا كانت مصلحة تونس تقتضي شخصا آخر نساعده في ذلك... وإذا اقتضت المصلحة وجودي وقتها سأفكر في الترشح".

وتحدّث الباجي قائد السبسي عن الوضع الإقليمي والقمة العربية القادمة التي سوف تحتضنها تونس في آذار/مارس القادم، مشيرا إلى أنها قمة "جمع الصفوف وستتم في أحسن الظروف'' قائلا فيهذا الصدد ''نحن لا نملك مواقف سلبية ضد سوريا أو أي كان نحن مع الاجماع العربي، والقرار الذي ستعتمده الجامعة العربية سنعتمده."
 

مؤتمر وارسو..

وبعنوان جنبًا إلى جنب عدد من وزراء الخارجية العرب: نتنياهو يشارك في مؤتمر وارسو المرتقب"، قالت صحيفة "الشروق" الجزائرية في افتتاحيتها "يشارك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القمة الدولية حول إيران، التي ستنظم في العاصمة البولندية وارسو، في شهر شباط المقبل، جنبا إلى جنب مع وزراء خارجية عرب، بحسب ما أفاد موقع "روسيا اليوم".

ونقلت القناة "1 الصهيونية عن مسؤول حكومي رفيع المستوى قوله إن "إسرائيل" قد تحدثت رسميا للحكومة البولندية والإدارة الأمريكية عن نية نتنياهو المشاركة في مؤتمر وارسو.

وأفاد المسؤول الصهيوني من المتوقع أن يحضر المؤتمر في وارسو وزراء الخارجية من دول الخليج العربي، من بينها السعودية، والإمارات، والكويت، وعمان".

وذكرت القناة في تقريرها أن "نتنياهو سيكون واحدا من المتحدثين الرئيسيين في المؤتمر، ومن المتوقع أن يلقي خطابا قاسيا ضد إيران".

وأضافت القناة أن السلطة الفلسطينية وإيران لم تتم دعوتهما إلى المؤتمر.

وقالت القناة إن "نتنياهو سيغادر وارسو إلى ميونيخ للمشاركة في المؤتمر الأمني السنوي هناك، وعندما يعود إلى إسرائيل، سوف يستضيف قمة سياسية في القدس تشمل مجموعة دول (فيسغراد) التي تضم كلا من بولندا وهنغاريا وسلوفاكيا والتشيك، في 19 شباط/فبراير المقبل".

وتابعت القناة أن نتنياهو "سيحظى بأسبوع حافل من الأجندة السياسية والملف الإيراني، وهذا بالضبط ما يريده نتنياهو في حملته الانتخابية المقبلة، قبل إجراء الانتخابات البرلمانية (للكنيست) في التاسع من نيسان/أبريل المقبل".
 

إقرأ المزيد في: العالم