العالم

براد شيرمان يُقلق 5 جماعات صهيونية

06/08/2020

براد شيرمان يُقلق 5 جماعات صهيونية

موقع "تايمز أوف إسرائيل" – إريك كورتيليسا

بعثت خمس جماعات صهيونية برسالة إلى لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي، تحدد فيها المعايير التي ترى أن اللجنة يجب أن تستخدمها عند اختيار رئيسها المقبل.

وشمل ذلك اختيار عضو في مجلس النواب الأميركي لديه سجل ثابت في دعم الاتفاق النووي الإيراني، والعلاقة الأميركية الإسرائيلية.

وقال تحالف مجموعات الدفاع اليهودية التقدمية – الذي يضم "جي ستريت"، "أميركيون من أجل السلام الآن"، "أمينو"، "هابونيم درور"، و”شركاء من أجل إسرائيل تقدمية" – إن رئيس اللجنة القادم يجب أن يعارض الجهود الإسرائيلية لضم أجزاء من الضفة الغربية، وينبغي أن يكون على استعداد لمنع تخصيص أموال من المساعدات العسكرية الأميركية لخطة الضم.

ولم تذكر الرسالة أيا من المرشحين للمنصب الشاغر بالاسم، لكن مسؤولًا في "جي ستريت" قال إن عضو الكونغرس من كاليفورنيا براد شيرمان هو مصدر قلق "الناشطين".

وقال مدير الاتصالات في "جي ستريت" لوغان بايروف لـ"تايمز أوف إسرائيل" إن سؤال "ما إذا كانت آراء النائب شيرمان وسجله يتوافقان مع هذه المبادئ هو سؤال مفتوح".

وأضاف بايروف أن "معارضته (شيرمان) لخطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي مع إيران) في لحظة الحقيقة في عام 2015، فضلا عن دعمه لحرب العراق في البداية، يثيران مخاوف حقيقية بشأن قوة التزامه بالدبلوماسية".

في الشهر الماضي، أعلن شيرمان، النائب الديمقراطي الثاني في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، عن نيته أن يحل محل عضو الكونغرس من ولاية نيويورك إليوت إنغل، الذي سيخلي منصبه في العام المقبل بعد أن خسر السباق في الانتخابات التمهيدية لمنطقته.

وينافس المشرع من كاليفورنيا زميلين آخرين له – عضو الكونغرس من نيويورك، غريغوري ميكس، وعضو الكونغرس من تكساس، خواكين كاسترو.

في عام 2015، صوت كل من ميكس وكاسترو لصالح الاتفاق النووي مع إيران، في حين كان شيرمان واحدا من بين 19 نائبا ديمقراطيا في مجلس النواب صوّتوا ضد الاتفاق.

وقال بايروف إنه سيتعين على شيرمان إثبات أن مواقفه بشأن السياسة المتعلقة بالشرق الأوسط تتوافق مع مواقف بقية الحزب، وقال: "لديه فرصة لإثبات ما إذا كانت آراؤه الحالية تتماشى الآن أكثر مع التكتل الديمقراطي وأغلبية الأميركيين – بما في ذلك الأغلبية الساحقة من الأميركيين اليهود – الذين يدعمون المشرعين الديمقراطيين".

وبحسب استطلاع رأي لـ"مورنينغ كونسولت" في عام 2017، فإن 69% من الناخبين الديمقراطيين و54% من الأميركيين يدعمون الاتفاق النووي مع إيران. وقد تعهد المرشح الرئاسي الديمقراطي جو بايدن بإعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق.

وفي رسالتها، طلبت المنظمات التقدمية المناصرة لإسرائيل من أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب أن يختاروا بديلا لإنغل "تتماشى وجهات نظره في السياسة الخارجية مع وجهات نظر الغالبية العظمى من اليهود الأميركيين وأنصار آخرين لـ"إسرائيل"".

وقالت إنه ينبغي أن يكون للرئيس المقبل للجنة التزام واضح بثلاثة مبادئ: إعطاء الأولوية للدبلوماسية، دعم وجود "إسرائيل" كـ"دولة" يهودية، والدفاع عن حقوق الفلسطينيين، بما في ذلك إقامة دولة. وقالت الرسالة "يجب أن يكون رئيس اللجنة مناصرًا متحمسًا ومنسقًا للدبلوماسية بشأن الأساليب القسرية أو العسكرية لتعزيز المصالح الأميركية على الساحة العالمية".

بالإضافة إلى ذلك، بحسب الرسالة، على الرئيس المقبل للجنة احترام التزامات أميركا الأمنية بموجب مذكرة التفاهم لعام 2016 بين إدارة أوباما وحكومة نتنياهو، التي تنص على تقديم دعم عسكري بقيمة 3.8 مليار دولار لـ"إسرائيل" على مدى عشر سنوات.

الولايات المتحدة الأميركية

إقرأ المزيد في: العالم