عين على العدو

تحليلٌ اسرائيلي: ردعٌ متصدّع وألعاب وعي من إنتاج الأمين العام لحزب الله

04/08/2020

تحليلٌ اسرائيلي: ردعٌ متصدّع وألعاب وعي من إنتاج الأمين العام لحزب الله

موقع والا- أمير بوحبوط

قبل عشرة أيام حذّرت شعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي من نية حزب الله الانتقام لمقتل عنصر المنظمة في سوريا، بهجوم نُسب لسلاح الجو الإسرائيلي. وفقًا لذلك، الأخير يستعد بقوات معززة لردع حزب الله عن استهداف الجنود، وكذلك أيضًا تحسّبًا لتدهور أمني.

وعليه، قللت قيادة المنطقة الشمالية من قواتها في المواقع، بالموازاة مع تعزيز قوات على طول الحدود وتعزيز الحماية في البرّ والجو خشية تسلل أو إطلاق صواريخ وقذائف هاون.

الرسائل التهديدية التي أُرسلت من " تل أبيب" وصور تعزيز بطاريات مدفعية، دبابات، قوات مشاة وجمع حربي، فُهمت في الضاحية الجنوبية على أنها ضُعف. يدور الحديث عن مرحلة أخرى من ألعاب وعي من إنتاج الأمين العام لحزب الله (السيد) حسن نصر الله، ضد المستوى السياسي في "إسرائيل"، حيث يقف الجمهور الإسرائيلي في الوسط.

عمليًا، نجح حزب الله في كثير من المجالات بممارسة ضغط على "إسرائيل" وتشويش روتين حياة الجيش "الأقوى" في الشرق الأوسط. لقد نجح في رفع مستوى التوتر في الجيش الإسرائيلي على طول الحدود الشمالية إلى مرحلة إضافية والخشية هي من العملية التي يُخطط لها، كما أنه فَرَض رفع مستوى التأهب والجهوزية العالية خلافًا للتقديرات في المؤسسة الأمنية.

 

في خلاصة الأمر، المنظمة من بلاد الأرز تسبّبت لقوّة "عظمى" إقليمية بالانتقال إلى حالة استنفار لتلقي ضربة طوال أكثر من عشرة أيام من دون أن تطلق رصاصة واحدة على "إسرائيل".

في "إسرائيل"، المسؤولون مشغولون الآن بمسألة ما الذي سيفعله (السيد) نصر الله إلى حينها. هل سيُصادق على عملية إضافية ضدّ جنود الجيش؟ هل سينكفئ؟ هل سينفّذ عملية في مكان آخر، ليس على الحدود، أو أنه سيكتفي بكلام حادّ ولاذع لكي لا يدفع ثمنًا باهظًا؟

من جهة أخرى، الردع الإسرائيلي تصدع بسبب الرغبة في تجنّب مواجهة، لكن خلافًا لذلك واضح الآن، أنه إذا قرّر (السيد) نصر الله الذهاب خطوة إضافية إلى الأمام- فإنه سيدفع ثمنًا باهظًا.

حزب اللهجيش الاحتلال الاسرائيلي

إقرأ المزيد في: عين على العدو

التغطية الإخبارية
مقالات مرتبطة