بيروت

#زمن_النصر

24 تموز: إسقاط اباتشي والعدو يقر بإخفاقه

24/07/2020

24 تموز: إسقاط اباتشي والعدو يقر بإخفاقه

حدث في مثل هذا اليوم من حرب تموز 2006

دخلت الحرب الإسرائيلية على لبنان اسبوعها الثالث بعد 4500 غارة، ولم تحقق حكومة العدو اياً من أهدافها التي أعلنتها، ووصلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى تل أبيب في زيارة داعمة من جهة، وكغطاء لإطالة العدوان لمدة لا تقل عن أسبوع لإفساح المجال أمام تحقيق إنجاز عسكري إسرائيلي على الأرض يتيح تمرير "تسوية سياسية". وقد أقرت حكومة العدو بعجزها عن "استئصال" حزب الله أو وقف إطلاق الصواريخ على المستوطنات، وبدأ مسؤولوها بالتراجع عن مواقفهم السابقة ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن رئيس أركان جيش الاحتلال دان حالوتس قوله: "لم نقل إننا سنقضي تماماً على صواريخ حزب الله ورجاله".

ميدانياً، ارتفعت وتيرة المواجهات بين قوات الاحتلال ومجاهدي المقاومة الاسلامية الذين خاضوا مواجهات ملحمية مع جنود العدو على محور مارون الراس ـ بنت جبيل، حيث دفع العدو بقوات الوحدات الخاصة وسرية المظليين معززة برتل من المدرعات والدبابات في ظل غطاء جوي أمّنته المروحيات والطائرات الحربية. وتمكن المجاهدون من صد هذه القوات وتدمير أربع دبابات ميركافا وقتل وجرح أفرادها، فضلاً عن إسقاط مروحية من طراز "أباتشي" كانت تنقل جنوداً جرحى أصيبوا في معارك مارون الراس، فسقطت واحترقت بمن فيها، وادّعى العدو أن المروحية اصطدمت بالأسلاك الكهربائية. وشن المقاومون هجوماً مضاداً ضد قوات الاحتلال ودخلوا مستعمرة أفيفيم، المقامة على أرض تابعة لبلدة مارون الراس الحدودية، واستهدفوا تجمعات لجنود الاحتلال فيها وكبدوا الاحتلال مزيداً من القتلى والجرحى.

وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس قامت بزيارة إلى بيروت التقت فيها الرئيس نبيه بري الذي أبلغها تصوره للحل ويتضمن مرحلتين: الأولى، وقف فوري لتبادل النار والشروع بمفاوضات تؤدي إلى تبادل الأسرى وعودة النازحين إلى قراهم، والثانية، الاستعداد لبحث جميع الأمور ومناقشتها ضمن الأطر المطروحة. والتقت رايس الرئيس فؤاد السنيورة ثم توجهت إلى مقر السفارة الأميركية في عوكر حيث كان بانتظارها هناك أقطاب جماعة 14 شباط وعلى رأسهم النائب وليد جنبلاط على مائدة الغداء، حيث وجهت لهم توبيخاً على تقصيرهم وعدم الاستفادة من الفرص التي أتيحت لهم للتخلص من حزب الله.

الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أن "مسألة نزع سلاح حزب الله لا يمكن أن تتم بالقوة".

المرشد العام للأخوان المسلمين في مصر محمد مهدي عاكف دعا لحزب الله بالنصر في مواجهته ضد "إسرائيل" مستنكراً مواقف بعض الحكام العرب من عملية أسر الجنديين الإسرائيليين، ورأى أن استمرار المواجهات حتى الآن يمثل انتصاراً لحزب الله.

حرب تموز 2006عدوان تموز 2006#زمن_النصرالنصر الإلهي

إقرأ المزيد في: #زمن_النصر