بيروت

لبنان

النائب نصرالله: خطوة التقنين بحق البقاع الغربي غير مقبولة وغير مبررة

12/07/2020

النائب نصرالله: خطوة التقنين بحق البقاع الغربي غير مقبولة وغير مبررة

فجأة ودون سابق إنذار، البقاع الغربي بلا كهرباء.. تقنين قاسٍ تجاوز الـ12 ساعة يومياً، والأهالي يستصرخون.
فقرى البقاع الغربي المحاذية لبحيرة القرعون يقطعها نهر الليطاني إلى نصفين، وقد تم إنشاء محطة مركبا لتوليد الطاقة الكهرمائية لتغذي هذه القرى من الكهرباء من معمل مركبا، الذي يولد الطاقة الكهربائية من مياه البحيرة ونهر الليطاني، ونظرا لذلك، فان عملية التقنين القاسية والمفاجئة أصابت من هذه القرى مقتلا، خاصة أنها جاءت دون انذار مسبق.

وفي هذا السياق، غصّ مكتب عضو كتلة التنمية والتحرير النائب محمد نصرالله برؤساء البلديات والمخاتير والفاعليات واصحاب المصالح والمؤسسات الصناعية من القرى التي شملها التقنين القاسي، حاملين إليه "صرخة ووجعا لم يتوقعوه"، خاصةً وأن تلك القرى معفية من التقنين بحكم سد بحيرة القرعون ومجرى نهر الليطاني.

وفيما أبدى النائب نصرالله انزعاجاً واستهجاناً للتقنين المفاجئ والقاسي ودون علمٍ مسبق، "أكد أنه ليس مقبولاً إطلاقاً وجود تقنين في هذه القرى من البقاع الغربي، نظراً للإعفاء من التقنين الكهربائي اللاحق بهذه القرى من مصلحة الليطاني، وهو قرار سابق ومعمول فيه"، أضاف، "بعد اتصالاتٍ أجريتها مع مدير محطة عبدالعال فهمت أن التقنين القاسي والذي نتج عنه تخفيف الإنتاج في الزهراني والجية بسبب نقص الفيول"، وبالرغم من ذلك فإن "هذا التقنين غير مقبول ولا مسموح إطلاقاً، آملين المعالجة السريعة وعودة التغذية لهذه المناطق وفق ما كان معمولا به"، ليختم، "أن البقاع الغربي لا يجب أن يشمله التقنين الكهربائي للظروف التي ذكرت، ولا يجب أن يدفع فاتورة التقنين عن لبنان".

 

مدير مكتب كهرباء لبنان في مشغرة، طوني خليل، أوضح أن التقنين كان مفاجئاً لهم، نافياً أن يكون له علاقة بآلية التقنين المستجدة، ملقياً اللوم على الإدارة المركزية في كهرباء لبنان التي تفردت بأخذ قرار التقنين دون الرجوع إلى مكتب البقاع الغربي (مشغرة)، وفيما عزا السبب إلى نقص في مادة الفيول، اعتبر أن مياه بحيرة القرعون لا تكفي أسبوعاً لتغذية قرى البقاع الغربي كما كان معمولاً به في ظل نقص الفيول، لافتاً أنه في حال تأمنت مادة الفيول تعود التغذية إلى طبيعتها كما كانت سابقاً.

 

من جهتها، المصلحة الوطنية لنهر الليطاني وفي بيان لها،  اعتبرت أن انتاجها الكهربائي في حدوده القصوى، و"تعديل برامج التقنين من مسؤولية كهرباء لبنان".
وأعلنت مصلحة الليطاني انه وفي ظل ازمة الانتاج الكهربائي الحالية وانطلاقا من واجبها الوطني فقد رفعت انتاج معاملها الى حده الاقصى  اي حوالي ١٣٠ ميغاوات، لكنه وبسبب النقص الحاد في انتاج الكهرباء لدى مؤسسة كهرباء لبنان، فقد "اضطرت المؤسسة لتعديل برامج التقنين في كافة المناطق اللبنانية ومنها المناطق المغذاة مباشرة عبر محطات عبد العال وارقش".

وأكدت المصلحة للمواطنين على ضرورة مراجعة مؤسسة كهرباء لبنان للإطلاع على البرامج الجديدة للتقنين الكهربائي.

الكهرباءالبقاع الغربيبحيرة القرعونالنائب محمد نصر الله

إقرأ المزيد في: لبنان