منوعات

أمل جديد لمرضى سرطان الأمعاء

646 قراءة | 13:22

توصلت دراسة جديدة أجراها مركز أبحاث الأمراض السرطانية في المملكة المتحدة إلى إيجاد علاقة بين سرطان الأمعاء والبكتريا المعوية، ما يعتبر أملاً جديدا للمرضى بإمكانية الشفاء من مرضهم.

واشارت صحيفة "الغارديان" البريطانية يوم أمس الأربعاء، إلى ان الدراسة ترتكز على إجراء تجربة تعد الأولى من نوعها بالعالم، إذ يعتقد العلماء أن بعض سلالات البكتريا قد تسبب السرطان أو تسمح له بالتطور دون رادع.

واوضحت الصحيفة ان الدراسة اجريت بناءً على تجربة سيجري فيها إعطاء مرضى سرطان الأمعاء علاجاً رائداً يهدف إلى تغيير تركيبة بكتيريا الأمعاء للمرضى، وتجري تجربة المرحلة الأولى بدعم من منحة قدرها 20 مليون جنيه إسترليني من مؤسسة أبحاث السرطان.

ويبحث فريق دولي فيما إذا كان لبكتيريا الأمعاء دور في تحفيز الإصابة بالسرطان، وجعل المرض أكثر مقاومة للعلاج لدى بعض المرضى.

وقال الأستاذ في كلية هارفرد للصحة العامة البروفيسور ويندي غاريت إن "لإعادة فهم البكتريا والميكروبات بشكل جديد سيسهم في صناعة العلاجات"، وأكد أنه يمكن استخدام هذه العلاجات جنباً إلى جنب مع أدوية السرطان التقليدية.

وتحتوي الأمعاء البشرية على تريليونات من البكتيريا، التي لها دور حاسم في هضم الطعام وتقوية جهاز المناعة، إلا ان أدلة جديدة على أن سلالات معينة من البكتيريا قد تكون متورطة في تحفيز الإصابة بالسرطان، أو السماح له بالتطور دون رادع، أو تشكيل جدار مانع لمقاومة الأورام للعلاج الكيميائي والعلاجات الأخرى.

التجربة الأولية التي من المتوقع أن تشمل عشرات المرضى خلال العام الجاري، ستحقق في إمكانية استخدام زراعة البراز لإعادة ضبط أمعاء المرضى عن طريق الحد من وجود الميكروبات المرتبطة بالسرطان.

ويشمل الإجراء زرع عينة البراز، إضافة إلى الميكروبات التي يحتوي عليها، من متبرع سليم، وسوف تركز على السلامة والآثار الجانبية.

ويعد سرطان الأمعاء هو رابع أكثر أنواع السرطان شيوعاً في بريطانيا، حيث يمثل 12٪ من جميع حالات السرطان الجديدة حتى 2015