زمن النصر

فلسطين

اللاجئون الفلسطينيون يؤكدون حقهم بالعودة إلى ديارهم

22/06/2020

اللاجئون الفلسطينيون يؤكدون حقهم بالعودة إلى ديارهم

أكد اللاجئون الفلسطينيون اليوم على حقهم بالعودة إلى ديارهم التي هجروا منها عام 1948.

وشدد اللاجئون خلال وقفة للجنة المشتركة للاجئين الفلسطينيين أمام المقر الرئيس لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" في غزة بمناسبة اليوم العالمي للاجئين والذي يصادف 20 حزيران/يونيو من كل عام ورفضا لخطة الضم الاسرائيلية" أن حق العودة حق جماعي وفردي لا يسقط بالتقادم ولا إجراء الاحتلال".

وقال القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان إن الاحتلال تسبب بلجوء 6 ملايين فلسطيني.

وطالب رضوان في كلمة له الأمم المتحدة بتطبيق القرار 194 الذي نص على عودة اللاجئين الفلسطينيين لأرضهم التي هجّروا منها والعمل على إنهاء الاحتلال.

ودعا إلى اجتماع عاجل لإطار قيادي مؤقت لمنظمة التحرير على مستوى الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية لتحقيق المصالحة، وإعادة بناء منظمة التحرير بما يضمن مشاركة الجميع فيها.

وأكد رضوان أهمية التوافق على استراتيجية وطنية شاملة لإسقاط صفقة القرن وقرارات الاحتلال "الإسرائيلي" لضم أراضٍ واسعة بالضفة المحتلة.

ودعا الى تصعيد المقاومة بكافة أشكالها في الضفة المحتلة وجميع أماكن الشعب الفلسطيني، لمواجهة الصفقة وقرار الضم، مطالبًا السلطة بإنهاء اتفاقيات أوسلو مع الاحتلال ووقف التنسيق الأمني.

وطالب السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير بسحب الاعتراف بالاحتلال، وقطع كل الاتصالات معهم بما فيها لجنة التواصل.

ودان كافة اشكال التطبيع مع الاحتلال، داعيًا للتبرؤ من المطبّعين؛ لأن التطبيع يعتبر خيانة للقضية ولشعبنا.

ودعا جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامية لدعم الموقف الفلسطيني الرافض لصفقة القرن لقرارات الضم، وايجاد شبكة أمان عربية للشعب الفلسطيني.

من جهتها، دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جماهير الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، وجماهير الامة العربية وأحرار العالم، إلى المشاركة الواسعة في الأنشطة والفعاليات الرافضة لمخططات الضم الصهيونية لأراضي الضفة، مؤكدة أن اللحظة السياسية الخطيرة الراهنة تستدعي وحدة المواقف الوطنية والقومية والأممية، من أجل إفشال المشاريع الأمريكية والصهيونية التصفوية.

ودعت الجبهة جماهير الشعب الفلسطيني إلى المشاركة الواسعة في الفعاليات الوطنية التي تنُظم في مختلف مناطق الضفة وفي مقدمتها الأراضي المهددة بالضم في الأغوار وأريحا، والفعاليات التي ستنظم أيضا في الأيام القادمة في غزة والداخل المحتل.

كما دعت جماهير الشعب الفلسطيني وأحرار العالم وحركة التضامن والمقاطعة الدولية إلى أوسع مشاركة في الفعاليات الدولية التي ستُنظم في رام الله المحتلة وعواصم ومدن رئيسية حول العالم، وخاصة في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا، رفضاً لمشروع الضم، المقرر بدء تنفيذه في الأول من تموز القادم.

وشددت الشعبية على ضرورة توجيه كل الطاقات والجهود في خندق مواجهة الاحتلال ومخططات التصفية، وبما يؤدي إلى فتح ساحة اشتباك وانتفاضة شعبية عارمة على امتداد مناطق التماس ومواقع الاحتلال والمستوطنين، وما يتطلبه ذلك من استمرار الضغط للتنفيذ الجدي والحقيقي للقرارات الوطنية المتعلقة بسحب الاعتراف بالاحتلال، والقطع مع اتفاق أوسلو وكل ارتباطاته السياسية والأمنية والاقتصادية، وفي المقدمة منها التنسيق الأمني وبروتوكول باريس الاقتصادي.

إقرأ المزيد في: فلسطين