الخليج

تهديد معارض سعودي في كندا..

22/06/2020

تهديد معارض سعودي في كندا..

أعلن المعارض السعودي، عمر عبد العزيز، الذي يعيش في كندا، أن السلطات الكندية حذرته مؤخرًا من أنه "هدف محتمل"، كما دعته لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية نفسه، بعد رصد "خطر يهدد حياته".

عبد العزيز، الذي كان على علاقة وثيقة بالصحفي جمال خاشقجي، قال في تصريحات لصحيفة "الغارديان" إنه يواجه تهديدًا لسلامته وإن الكنديين لديهم معلومات موثوقة حول خطة محتملة لإيذائه.

ويعتبر عبد العزيز من أبرز المعارضين السعوديين في الخارج، فحسابه على موقع "تويتر" يُتابعه أكثر من نصف مليون شخص، وكثيرًا ما ينتقد الإجراءات السعودية للتضيق على الحريات.

وأشار عبد العزيز إلى أن باحثين في جامعة "تورنتو" أخبروه عام 2018، بأن هاتفه اختُرق من قبل شبكة تعمل في السعودية، مضيفا أنه في وقت الاختراق كان على اتصال منتظم مع جمال خاشقجي، الذي قتل لاحقًا من العام نفسه في القنصلية السعودية في إسطنبول.

وأكد أنه بعد هذا الاختراق اعتُقل العديد من أفراد عائلته وأصدقائه في السعودية، وأن التحذير الأخير يشير إلى "تهديد حالي وموثوق".

وقال عبد العزيز للصحيفة: "تلقت السلطات الكندية بعض المعلومات بشأن كوني هدفا محتملا، يريدون إيذائي، إنهم يريدون أن يفعلوا شيئًا، لكنني لا أعرف ما إذا كانت خططهم تتعلق بعملية اغتيال او اختطاف".

وتابع: "إنها المرة الأولى التي تتصل بي الشرطة المحلية الكندية فيها، سألوني ما رأيك في ذلك؟ قلت أنا سعيد، أشعر أنني أفعل شيئًا جيدًا".

بدوره، أكد علاء محاجنة، محامي عبد العزيز، المعلومات، وقال: "في اتصالاته السابقة مع الحكومة الكندية، كنتُ دائمًا على علم بالتهديدات والمخاطر العامة التي يتعرض لها، ولكن هذه المرة مختلفة، كان التحذير جديا أكثر، وأتى من الشرطة وكان رسميًا وتم نقله بإلحاح ونصيحة لاتخاذ الاحتياطات، شعرت بأنها أكثر مصداقية وأكثر واقعية".

وكان عبد العزيز كتب مقالا في صحيفة "واشنطن بوست" تحدّث فيه عن أن "حملة المضايقة" التي قامت بها الحكومة السعودية ضده تتعلق بعمله في مكافحة "الذباب الإلكتروني"، مشيرًا إلى أنه وخاشقجي كانا يسعيان إلى تعبئة جيش من المتطوعين لمواجهة هذا الذباب.

وذكر أن تنصيب محمد بن سلمان وليا للعهد عام 2017، غيّر طبيعة تويتر في المملكة، حيث استخدمه السعوديون "بحرية" نسبيًا للتعبير عن آرائهم، وغير أنه قال إن "تويتر" تحوّل في السعودية إلى منصة دعائية، حيث قامت الحكومة بنشر الذباب الإلكتروني والضغط على النشطاء للدعاية لها".

وأضاف "أخبرني أكثر من 30 ناشطا أن الحكومة ابتزّتهم بمواد تم الحصول عليها عن طريق اختراق هواتفهم، وقد وضعهم أمام خيارين: نشر الدعاية أو يقوم الذباب الالكتروني بالترويج لهذه المواد المقرصنة".

وتأتي هذه الأخبار في الوقت الذي أعرب فيه نجل سعودي آخر يعيش في كندا، سعد الجابري، عن قلقه بشأن احتمال استهداف السعوديين في كندا.

وقال خالد الجابري في مقابلة حديثة مع "غلوب اند ميل": "كانت هناك مخاوف حقيقية بشأن محاولات استهداف معارضين".

وكان الجابري يعمل عضوا رفيع المستوى في المخابرات السعودية، وعمل مع محمد بن نايف، ولي العهد السابق.

السعوديةكندا

إقرأ المزيد في: الخليج

التغطية الإخبارية
مقالات مرتبطة