زمن النصر

عين على العدو

بعد تراجع تفوّقها أمام الصين وروسيا.. الولايات المتحدة تسعى لإنشاء منتدى عسكري مشترك مع العدو

29/05/2020

بعد تراجع تفوّقها أمام الصين وروسيا.. الولايات المتحدة تسعى لإنشاء منتدى عسكري مشترك مع العدو

تقدم عضوان في مجلس الشيوخ الأميركي، توم كوتون وجري بيترس، بقانون يجبر البنتاغون والجيش الأميركي على انشاء لجنة إسرائيلية – أميركية تساعد الولايات المتحدة في الحفاظ على تفوقها التكنولوجي – العسكري مقابل الصين وروسيا.

ولاقتراح القانون، الذي صنف باسم S.3775 "قانون القدرة العسكرية الأميركية – الإسرائيلية"، أربع مراحل لإقراره، ويقدر المعنيون في الولايات المتحدة بأن فرص ذلك عالية، لأن من تقدم به من الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء.

ويرتكز اقتراح القانون هذا الى الرسالة التي أرسلها عضوا الكونغرس في شهر آذار الماضي الى وزير الحرب الأميركي مارك أسبير، وقالا فيها ان هناك انخفاضًا في التفوق التكنولوجي للولايات المتحدة مقابل قوّة عظمى عدوة.

وقد أشارا في الرسالة الى أن "إسرائيل" هي الشريك المثالي لترتيبات كهذه بصفتها الحليف الأكثر ثقة والاقرب للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

وعليه، الهدف من إقرار القانون إنشاء مجموعة عمل مشتركة بين الجانبيْن، يتم تشكيلها من عناصر عمليات من الجيش الأميركي والإسرائيلي، كمهندسين وموظفي تطوير، كذلك أيضا من عناصر استخبارات وممثلين عن الصناعات الأمنية.

موقع القناة 12 الإسرائيلي تحدث عن أهمية هذه الشراكة مع "اسرائيل" بالنسبة الى الولايات المتحدة: "في السنوات الأخيرة سجل انخفاض في التفوق الأمريكي بشكل خاص مقابل الصين التي تُطوّر أنواعًا ضخمة من الطائرات الحربية، السفن، الصواريخ وباقي الوسائل القتالية المتطورة، حتى في روسيا سجل تغير بكل ما يتعلق بتطوير وسائل قتالية متطورة.. صواريخ اعلى من سرعة الصوت هي نموذج واحد للتفوق الروسي ويبدو أيضا صينيا، مقابل الولايات المتحدة".

أكثر من ذلك، في معاهد الأبحاث التي تجرى فيهم ألعاب حرب (محاكاة) بين الولايات المتحدة والصين، عدد غير قليل من الحالات تخسر فيها الولايات المتحدة في المواجهة.

وعليه، يعتقد المسؤون الأمريكيون أنه يجب استخدام التفوق الاقتصادي من اجل وقف هذا الاتجاه، وزيادة الاستثمار في التطوير التكنولوجي العسكري، لتبقى الولايات المتحدة على رأس الهرم مع فجوة كبيرة مقابل الصينيين والروس.

الولايات المتحدة الأميركية

إقرأ المزيد في: عين على العدو