مقايلة سماحة السيد هاشم صفي الدين

فلسطين

الحاجة لطيفة.. شاهدة على النكبة وحلم العودة يراودها

17/05/2020

الحاجة لطيفة.. شاهدة على النكبة وحلم العودة يراودها

عاد الحوار مع اللاجئة الفلسطينية الحاجة لطيفة غنيم 80 عامًا بذاكرتها إلى السفر سبعين عامًا إلى الوراء

ولا تزال ذاكرة المراة الثمانينية خصبة بالأحداث المؤلمة والتي تعد شاهدة على أحدث النكبة الفلسطينية 1948.

وتستذكر الحاجة طفولتها في قرية النعاني التي تقع قضاء الرملة بالداخل الفلسطيني المحتل وتفاصيل أحداث النكبة وضراوة الحرب وويلات الهجرة.

وتقول الحاجة لطيفة: "الناس خافت من العصابات الصهيونية آنذاك ونزحوا تحت زخات الرصاص وأصوات المدافع والقنابل إلى الرملة".

وبعد مكثوت 40 يومًا في الرملة لاحقت العصابات الصهونية اللاجئين الفلسطينيين حتى النزوح إلى عين أيوب غرب قرية رأس كركر شمال شرق مدينة رام الله والدخول إلى رام الله بحسب الحاجة لطيفة.

ورغم مرور 72 عامًا على النكبة لا تزال تفاصيل النكبة حاضرة لدى اللاجئين الذين فروا من مجازر العصابات الصهيونية ولكن اللاجئين لا زالوا أكثر تصميمًا على العودة إلى بلادهم ولو بعد حين.

وتقول اللاجئة الفلسطينية "فلسطين ما بننساها ولن نتركها وان شاء الله بنعود .. متأملين نرجع إلى بلادنا التي هجرنا منها".

حلم العودة

ويؤكد مدير مخيمات وسط الضفة الغربية محمد عليان أنه منذ النكبة الاولى عام ٤٨ والمسلسل بطمس الهوية الفلسطينية وتركيع الشعب الفلسطيني مستمر من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

ويقول "إن هذه الجرائم التى توالت على أبناء الشعب الفلسطيني ضمن نكبات وإجراءات متتالية وما زالت لغاية الآن يدفع تداعيات هذه النكبة الأولى،  والاحتلال مستمر بجرائمه اليومية ضد أبناء شعبنا الفلسطيني من قتل وهدم بيوت واعتقالات واغتيالات واعتداءات المستوطنين"، مشددًا أن" هذا المسلسل يرمي إلى طمس الإرادة الفلسطينية والذاكرة الفلسطينية بالماضي".

ويشير إلى أن الشعب الفلسطيني ما زال يحيي هذه النكبة ويعلي صوته يصدح "أننا ما زالنا مستمرون في نضالنا ضد الاحتلال ومتمسكون بأرضنا التي هجرنا منها وسنبقي ننضال حتى ننال الحرية والاستقلال وننال تطبيق قرار ١٩٤ الذي يحاكي العودة ويسمح للاجئين الفلسطينيين بالعودة وتعويضهم عن الخسائر وسنوات الحرمان".

ويشير الى تصميم الشعب الفلسطيني على النضال ضد الاحتلال الإسرائيلي حتى احقاق الحق والحرية وإقامة الدولة الفلسطينية والعودة الى الديار.

فلسطين المحتلة

إقرأ المزيد في: فلسطين