العالم

11 مرشحًا يتنافسون في انتخابات الرئاسة الجزائرية

176 قراءة | 11:28

أعلن وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي مساء أمس الأحد عن تلقيه 11 إعلان ترشح لانتخاب الرِّئاسة المقررة في 18 نيسان/أبريل المقبل، بعد يومين من فتح باب الترشيحات.

وفي مؤتمر صحفي عقب انتهاء ندوة حول الهجرة غير الشرعية عُقدت في العاصمة، قال بدوي " تلقينا لحد الآن إعلانات ترشح من 5 أحزاب و6 شخصيات مستقلة"، وبالنسبة للأحزاب ذكر الوزير كل من "جبهة المستقبل" و"النصر الوطني" و"طلائع الحريات" و"جبهة الشباب الديمقراطي" و"التجمع الجزائري"، لكنه رفض الإفصاح عن هوية الشخصيات المستقلة التي تقدَّمت للسباق.

وكان الوزير قد أعلن أول أمس فتح باب الترشح لانتخابات الرئاسة بوضع استمارات جمع التوكيلات تحت تصرف المترشحين، وهي العملية التي تستمر 45 يوما، ومنذ فتح باب الترشح، أعلن رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق علي بن فليس (75 سنة) عزمه خوض سباق الرئاسة، إلى جانب الجنرال المتقاعد علي غديري (64 سنة)، والناشط السياسي الجزائري المقيم في فرنسا رشيد نكاز (47 عاما).

كما أعلنت حركة "مجتمع السلم" وهي أكبر حزب إسلامي في الجزائر إطلاق عمليَّة جمع التوكيلات لدخول السباق على أن يحسم اجتماع مجلس الشورى لديها اسم مرشحها للرئاسة، والذي يرجح أن يكون رئيسها عبد الرزاق مقري.

وكان عبد العزيز بلعيد رئيس "جبهة المستقبل" أعلن اعتزامه الترشح للسباق قبل أسابيع، وسبق أن شارك في اقتراع العام 2014 وحصد نسبة 3 بالمئة من الأصوات.

وينهي عبدالعزيز بوتفليقة (81 سنة)، الذي يحكم الجزائر منذ 1999، ولايته الرابعة في نيسان/أبريل المقبل، إلا أن بوتفليقة لم يعلن حتى الآن ما إذا كان سيترشح لولاية رئاسية خامسة، كما لم يرُد على دعوات متجددة لمؤيديه للاستمرار في الحكم وسط ترقب لموقفه النهائي.

وفي السياق نفسه، عين الرئيس الجزائري 33 عضوا جديدا في "الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات"، في إطار الاستعدادات لانتخابات الرئاسة، وفق مرسوم رئاسي تم نشره في العدد الأخير من الجريدة الرسمية التي تعلن عن مراسيم وقرارات السلطات الجزائرية.

وتم استحداث الهيئة العليا لمراقبة الانتخابات في دستور 2016، وهي مؤسسةً دائمة تخلف الهيئات المؤقتة التي كان يتم إنشاؤها بمناسبة كل انتخابات.