انتصار ايار

العالم

هل يحلّ اجتماع "أوبك" المرتقب أزمة أسعار النفط؟

03/04/2020

هل يحلّ اجتماع "أوبك" المرتقب أزمة أسعار النفط؟

قال مصدر في منظمة الدول المصدرة للنفط الخام "أوبك" إن المجموعة تناقش خفضًا للإمدادات العالمية بواقع عشرة ملايين برميل يوميا، مضيفا إن "أيّ تخفيضات إضافية يجب أن تضم منتجين من خارج التحالف".

وأشار المصدر الى أن "أوبك" تتابع نتائج اجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشركات النفط يُعقد في وقت لاحق اليوم ،وأن الرقم النهائي للتخفيضات سيتوقف على مشاركة جميع منتجي النفط، وذلك بعد ساعات على دعوة االسعودية لعقد اجتماع طارئ بين "أوبك" والمنتجين من خارجها، إثر مكالمة هاتفية جرت بين ترامب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وقالت السعودية إنها تستهدف التوصل إلى اتفاق "عادل" لتحقيق الاستقرار في أسواق النفط التي انهارت بفعل تأثر الطلب من جائحة فيروس كورونا وحرب الأسعار التي اندلعت بين الرياض وموسكو.

اجتماع لدول أوبك في 6 نيسان/أبريل

هذا الكلام يأتي تزامنًا مع ما أعلنته وزارة الطاقة الأذربيجانية حول أن جميع دول "أوبك" ستُشارك في اجتماع في 6 من نيسان/أبريل الجاري، الذي يُعقد عبر دائرة تلفزيونية مغلقة.

وأشارت الوزارة الأذربيجانية إلى أن دول"أوبك+" تعتزم في الإجتماع المرتقب بحث إصدار إعلان جديد للتعاون، دون أن توضح فيما إذا كانت دول جديدة ستنضم للاتفاق.

ترامب يريد أن تخفّض الرياض وموسكو انتاجهما إلى 15% من المعروض العالمي

وأمس، قال ترامب إنه توسّط في صفقة سيخفض بموجبها المنتجان الكبيران روسيا والسعودية الإنتاج بما يتراوح بين عشرة ملايين و15 مليون برميل يوميا، ما يمثل عشرة إلى 15 بالمئة من المعروض العالمي، متحدّثًا عن أنه لم يعرض خفض الإنتاج الأمريكي.

من جهتها، أيّدت الكويت مسألة عقد الاجتماع الطارئ، الذي يهدف للتوصل إلى اتفاق جديد يكبح فائض إمدادات النفط، لكنها في الوقت نفسه أعلنت استئناف تصدير النفط من المنطقة المقسومة مع السعودية للمرة الأولى بعد توقف لخمس سنوات.

تداعيات حرب الأسعار بين السعودية وروسيا

ويأتي الاجتماع في وقت تتعرض فيه السوق النفطية لضغوطات بسبب تراجع الطلب على الخام في ظل تداعيات انتشار فيروس كورونا، وفشل "أوبك+" في اجتماع سابق للتوصل إلى اتفاق بشأن خفض الانتاج.

ومنذ الاقفال الناتج عن الوباء، بلغت أسعار النفط الخام مستويات منخفضة لم تشهدها منذ ما يقارب عقدين من الزمن، بعدما خفضت روسيا والسعودية الأسعار وزادت الإنتاج، في صراع على حصصها في السوق.

وانعكست المواجهة على النفط الأميركي سلبًا، ليسجّل أسوأ ربع على الاطلاق. وانخفضت الأسعار بمقدار الثلثين في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، مسببة زلزالاً في قطاع الطاقة.

تلك الأضرار دفعت المسؤولين الأميركيين إلى محاولة التوسط بين الطرفين، لإتمام صفقة جديدة.

وقفزت الأسعار أكثر من 30 في المئة، مع ارتفاع الآمال بالتوصل إلى اتفاق. وبلغ سعر خام برنت 32.78 دولار للبرميل، وبلغ سعر برميل النفط الأميركي، أو خام غرب تكساس الوسيط، 26.93 دولاراً.

أعاد ذلك سعر خام برنت إلى المسار الصحيح، ليحقّق أكبر مكاسب له في يوم واحد على الإطلاق.

وخسرت صناعة النفط الأميركية التي وصفها ترامب بالـ"مدمّرة"، أولى ضحاياها في سوق الأسهم، مع إعلان إفلاس شركة "وايتنغ بتروليوم" للنفط الصخري، والتي كانت ذات يوم أكبر منتجة للنفط في ولاية داكوتا.

وقالت الشركة إنها عملت على خفض تكاليفها، وستواصل العمل بموجب خطة إعادة الهيكلة.

روسياالسعوديةالولايات المتحدة الأميركيةاوبك

إقرأ المزيد في: العالم

التغطية الإخبارية

 

مقالات مرتبطة