ترقبوا الكلمة المتلفزة للأمين العام

الخليج

مأساة البحرينيين العالقين في الخارج تتفاقم.. وفاة سابعة والسلطات تتباطأ في إجلائهم

02/04/2020

مأساة البحرينيين العالقين في الخارج تتفاقم.. وفاة سابعة والسلطات تتباطأ في إجلائهم

معاناة البحرينيين العالقين في الجمهورية الاسلامية الايرانية مستمرّة. ببطء شديد ومماطلة علنية، تنفّذ السلطات خطّة إجلائهم بعد عشرات المُطالبات الانسانية للعالقين وذويهم الذين ينتظرون عودتهم في المملكة. ويبدو أن المأساة تتفاقم يومًا بعد يوم، إذ سُجّلت أمس سابع حالة وفاة بين المواطنين البحرينيين العالقين في مدينة مشهد المقدّسة، وهو الحاج عبد النبي عبد الله عبد النبي من بلدة المُصلّى بمدينة جد حفص غرب المنامة.

من جانبهم، قال أهالي المواطنين البحرينيين العالقين إنّ خطّة إجلائهم هي خطوة في الاتجاه الصحيح، لكنّ المدّة لا تتناسب ووضع الحالة الاستثنائيّة للواقع الموبوء، وطالبوا في بيان لهم بتقليص المدّة الزمنيّة لخطّة الإجلاء، على أن تنتهي قبل بداية شهر رمضان، وإلا سيكون هناك عدد إضافي من الخسائر البشريّة للبحرينيين في الخارج، وخاصّة العالقين في إيران.

وشدّد الأهالي على ضرورة إعطاء الأولويّة للعالقين البحرينيين في إيران، وذلك بعد خسارة عدد من المواطنين، وأكدوا أنّ المصير ذاته يُهدّد أكثر من 1500 مواطن، إذ إنّهم يعانون من تردّي الأوضاع النفسيّة والمعيشيّة، بعدما قامت عدّة فنادق بتسريح عدد من موظّفيها بعد قطع المواصلات بين المدن، وأغلقت كلّ الفنادق ما عدا الفنادق التي تستضيف بحرينيين في وضع استثنائيّ، مع وجود قلّة في الخدمات وخوف من الوباء  على حدّ قولهم.

ورفض الأهالي بشكل قاطع تسييس هذا الملفّ، معتبرين أنه لا يتحمّل الاستغلال أو التكسّب منه، لأنّ أرواح وسلامة الأهالي على المحكّ.

جمعية "الوفاق"

جمعية الوفاق البحرينية لفتت إلى ما ذكره بيان الأهالي من أنّ الأوقات المعلنة للعودة قد تكلّف ثمنًا باهظًا، وستحصد مزيدًا من الأرواح، وتعرّض الجميع للخطر المحدق، خصوصًا في الدول التي يرتفع فيها منسوب الخطر، وتتعقّد الظروف الصحيّة فيها بشكل لا مثيل له، بحسب قولها.

وفي بيان لها، أكدت "الوفاق" أنّ وضع العالقين إنسانيّ بامتياز، ويحتاج لإدارته بالنظرة الإنسانيّة المجرّدة وفق الحسابات الطبيّة والإنسانيّة الدقيقة، وأنّ ذلك ممكن جدًا إذا توفّرت الإرادة الشجاعة والتصميم النابع من رؤية وطنيّة لما يجري على الأهل الشرفاء المخلصين الأوفياء من أبناء هذا الوطن، بحسب البيان.

واستعرضت "الوفاق" عدّة نماذج تؤكد إمكانيّة إجلاء وعودة المواطنين البحرينيين بشكل قريب، كما حصل في فرنسا والإمارات والكويت وتونس وألمانيا، حيث عملت على إجلاء مواطنيها دون أيّ تأخير.

ولفتت أنّ عودة كلّ العالقين بشكل سريع وقريب لا يحتاج سوى لإرادة جادّة وعدالة في التحرّك، ودعت إلى تجاوز كلّ الحسابات الجانبيّة، والمضيّ قدمًا في تحقيق رغبة شعب البحرين ونداءات العالقين ومطالبات أهاليهم بالعودة السريعة وقبل شهر رمضان، وقالت إنّ وفاة سبعة مواطنين يجب أن يرفع من حجم المسؤوليّة الوطنيّة تجاه هذا الملف الذي تأخّر لأكثر من 36 يومًا، ليظهر المعنيون ويعلنوا عن تنظيم خطّة للإجلاء.

وشدّدت على ضرورة العمل على خطّة مُحكمة وعاجلة بمستوى التحدّي الإنسانيّ والصحيّ، كما تعاملت دول العالم الأخرى، مراعاة للظروف الإنسانيّة والصحيّة والأوضاع المختلفة التي تتعلّق باتساع رقعة الوباء سريعًا.

ائتلاف شباب ثورة 14 شباط/فبراير

كذلك أكد ائتلاف شباب ثورة 14 شباط/فبراير في بيان له إصراره على أن تكون عمليّة إجلاء المواطنين العالقين سواء في إيران أو الأردن أو الهند أو غيرها من البلدان التي شهدت تفشّيًا واسعًا للوباء عمليّة سريعة وفوريّة، وذلك حفاظًا على سلامة المواطنين الأعزاء، إذ لا مبرّر مطلقًا لمدّ أجلها حتى مايو/ أيار.

البحرينجمعية الوفاق البحرينية

إقرأ المزيد في: الخليج

التغطية الإخبارية
مقالات مرتبطة

خبر عاجل