خاص العهد

السفير السوري لـ"العهد": اعتذرت عن عدم حضور افتتاح القمة.. والجامعة العربية أساءت كثيراً لسوريا

892 قراءة | 12:39

فاطمة سلامة

حتى اللحظات الأخيرة، بقيت الإجابة معلّقة حول حضور سوريا من عدمه في القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية التي تستضيفها بيروت. حسم هذه المشاركة ربما كان حدثاً في حد ذاته بالنسبة للكثير من المؤسسات الإعلامية. فالسجال حول هذه المسألة لم يتوقّف، لما يُضفيه الحضور السوري من قيمة خصوصاً أنّ سوريا تتحضّر لمرحلة إعادة الإعمار. النقطة التي تعني الكثير في الميزان الإقتصادي، وبالتحديد في قمة تحمل طابعاً اقتصادياً. وهي النقطة التي من المتوقّع أن تحمل أرباحاً هائلة للبنان الذي سيتحوّل ـ بحكم الجغرافيا ـ الى بوابة للعابرين نحو سوريا، ومُرتكز رئيسي للكثير من البلدان. 

أما الآن، وفيما قُضي الأمر مع بدء العد العكسي، وحُسمت الأمور لجهة تغييب سوريا بسبب عناد بعض العرب الذين تآمروا عليها، ويكابرون برفض الهزيمة والحقيقة المُرة بالنسبة اليهم. تمضي سوريا باتجاه المزيد من الانتصارات غير آبهة بالازدواجية "المضحكة" التي يمارسها البعض والذي من جهة يعترف بسوريا العربية، وييمم وجهه شطرها، ومن جهة أخرى يرفض إعادتها الى الجامعة العربية المتخاذلة باعتراف التاريخ. تمضي سوريا ولا يهمها كل الضجيج المثار، جل همها حماية سيادتها، وفق ما يؤكّد السفير السوري علي عبدالكريم علي في حديث لموقع "العهد" الإخباري. ويشدد علي أنّ دمشق اعتذرت عن حضور افتتاح القمة بعد دعوة وُجهت اليه شخصياً من وزارة الخارجية اللبنانية، فالسفارة ترفض المشاركة في قمة لا توجه فيها دعوة لسوريا. 

وفيما يُشدّد السفير السوري على أنّ الجامعة العربية أساءت كثيراً لسوريا، وبالتالي فإنّ عدم حضورنا بديهي، يلفت الى أنّ دمشق مرتاحة جداً لجهة نتائج الانتصارات التي تتوالى، فالذين حاولوا الاستثمار طويلاً في الإرهاب يدركون أنهم وصلوا الى الطريق المسدود، ويضطرون لإجراء مراجعة شاملة بعد انقلاب الموازين، ليس لأجل سوريا بل لأجل  مصالحهم. الرأي العام بدأ يُحاصر أنظمته التي كانت رأس حربة في الحرب السورية، فيما تستعيد سوريا السيادة بمؤازرة محور المقاومة والأصدقاء. 

ويلفت علي الى أنّ فصول المواجهات لم تنته بعد، فسوريا تدرس ملفاتها جيداً وتعيد تقييم الأدوات والعلاقات مع الحذر والحرص. وهنا ينصح السفير السوري البعض بأن يولوا أهمية لسيادة دولهم بعيداً عن التبعية، فسوريا واجهت حرباً كونية لأجل السيادة ودفعت في سبيل ذلك ضريبة "باهظة". وهنا يشير علي الى أن سوريا سعيدة بمراجعة أية دولة لموقفها، ولكن هذا الأمر يستدعي من القوى والأحزاب والدول أن تناقش مصالحها بمعيارية وأن تولي أهمية في الدرجة الأولى للسيادة، فالمنطقة يستبيحها الطامعون والمستعمرون، يختم المتحدّث.

التغطية الإخبارية

26/06/2019
اليمن: تدمير مدرعة لقوات العدوان السعودي بصاروخ موجه قبالة أبواب الحديد

26/06/2019
الدفاع الروسية: دفاعاتنا الجوية تصدت لهجوم للمسلحين بطائرات مسيرة على قاعدة حميميم

26/06/2019
انفجار لغم ارضي من مخلفات الاحتلال الاسرائيلي في سهل المجيدية في القطاع الشرقي من الجنوب

26/06/2019
نقابة أطباء الأسنان في طرابلس: ترفض صفق القرن... حق العودة والهوية ليست خاضعة للصفقات

26/06/2019
قبيسي : ادفعوا للعارض 100 مليار دولار وليأخذا الصهاينة عن ارض فلسطين الى صحراء نيفادا

26/06/2019
التحكم المروري: اقفال الطريق على جسر الكولا بالاتجاهين بسبب الاشغال

26/06/2019
اليمن: قتلى وجرحى في صفوف قوات العدوان السعودي بكمين محكم لوحدة الهندسة في جبهة حيفان

26/06/2019
الدفاع الروسية: الوزارة أحبطت أكثر من 25 ألف هجوم إلكتروني على موارد القوات المسلحة

26/06/2019
اردوغان: سوف اتطرق للشأن السوري خلال لقاءات ثنائية سأعقدها مع دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين

26/06/2019
انتهاء الجلسة المسائية للجنة المال باقرار موازنتي الشؤون الاجتماعية والصناعة