خاص العهد

سوريا: المسلحون يمتهنون تجارة المخدرات في مناطق "نبع السلام"

18/03/2020

سوريا: المسلحون يمتهنون تجارة المخدرات في مناطق "نبع السلام"

محمد عيد

أثارت قضية فقدان أحد الشبان لحياته في قرية حمام التركمان الخاضعة لسيطرة ميليشيا "الجيش الوطني" الأسبوع الفائت جراء تعرضه لأزمة قلبية ناتجة عن الإفراط في تناول الحبوب المخدرة التساؤلات حول سبل توفر هذه المواد المخدرة بكميات كبيرة في الشمال السوري، والجهات التي تجني الأرباح الطائلة من وراء هذه التجارة ذات الانعكاسات المدمرة على المجتمع.

مصادر مدنية في الشمال السوري أكدت لموقع "العهد" الإخباري أن مناطق ما يسمى بـ "نبع السلام" الخاضعة لسيطرة ميليشيا فصائل المعارضة السورية المسلحة المدعومة تركيا في كل من ريفي الرقة الشمالي والحسكة الشمالي باتت بؤرة حقيقية لظاهرة تعاطي الحبوب المخدرة.
 
وأشارت هذه المصادر إلى أن المسؤولين عن هذه الظاهرة الخطيرة هم في الحقيقة قادة وعناصر ميليشيا "الجيش الوطني" الذين تحولوا إلى تجار كبار لهذه المواد المخدرة، حيث يقومون بتوزيع الحبوب بأكياس على التجار المحليين الصغار الذين ينالون بدورهم نسبة من الأرباح.

المصادر المدنية المحلية أكدت لموقع "العهد" الإخباري أن ظاهرة تعاطي الحبوب المخدرة انتشرت مؤخرًا في مدينة تل أبيض، ومنطقة سلوك بريف الرقة الشمالي، ومدينة رأس العين، وهي مناطق خاضعة لسيطرة فصائل المعارضة السورية المسلحة وتحديداً ميليشيا الجيش الوطني حيث يستشري تعاطيها بين الشباب كالنار في الهشيم. وبحسب هذه المصادر فقد انتشرت أيضاً حبوب معروفة باسم "كابتيكول سوتفيد ترامدول" يقوم مروجون شباب ببيعها.

المصادر المحلية التي تقاطعت معلوماتها مع ما ذكرته وسائل إعلام معارضة تتخذ من الشمال السوري مقرًا لها، لفتت إلى أن قادة ميليشيا ما يسمى بـ"الجيش الوطني" يرعون عمليات تهريب هذه المواد المخدرة من الأراضي التركية ومنها عبر مناطق "درع الفرات" وصولاً إلى مناطق "نبع السلام" التي تحولت وفق توصيفهم إلى نبع للمخدرات.

 

سورياتركيا

إقرأ المزيد في: خاص العهد

التغطية الإخبارية

 

مقالات مرتبطة