الأمل الموعود

خاص العهد

أكبر عملية تبادل أسرى بين "أنصار الله" وقوى العدوان.. 1420 محتجزًا ينتظرون الحرية

18/02/2020

أكبر عملية تبادل أسرى بين "أنصار الله" وقوى العدوان.. 1420 محتجزًا ينتظرون الحرية

حسين كوراني

قبل أيام قليلة، أعلن رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى في اليمن عبد القادر المرتضى أن اللجنة وقعت مسودة اتفاق، يقضي بتنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق تبادل الأسرى مع العدوان السعودي في العاصمة الأردنية عمان، ليشمل تبادل 1400 أسير من الجانبيْن.

الصفقة هذه تعدّ الأكبر منذ بدء الحرب على اليمن في آذار/مارس 2015 وبعد اتفاق ستوكهولم الذي رعته الأمم المتحدة عبر مبعوثها الأممي مارتن غريفيث في كانون الثاني/ديسمبر 2018، فصفقة التبادل التي جرت في أواخر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي أفضت الى تبادل 200 أسير فقط.

وربطًا بهذا التطوّر، كشفت عضو المجلس السياسي في حركة أنصار الله هناء العلوي بعضًا من تفاصيل صفقة تبادل الأسرى المنتظرة، فقالت لموقع "العهد الإخباري" إن "اللجنة المشرفة على اتفاق تبادل الأسرى عقدت بناء على اتفاق استوكهولم جولتين من المشاورات بالعاصمة الأردنية عمّان مطلع العام الماضي، لكنها لم تحقق أيّ اختراق نوعي بسبب تعنت قوى العدوان في إفشال أهم الملفات الإنسانية، لكن الجولة الثالثة التي انتهت مساء الأحد توّجت بالاتفاق على "خطة مفصلة" ستكون بمثابة المرحلة الأولى".

ولفتت العلوي الى أنه جرى الاتفاق على تبادل قائمة تضم 1420 أسيرًا ومُحتجزًا،  700 أسير من قبل أنصار الله و520 من قبل قوى العدوان كخطوة أولى، الى أن يتم تشديد الكشوفات وتنقيحها كخطوة ثانية، أما الخطوة الثالثة فهي لقاء الطرف السعودي وإتمام عملية التبادل حتى أواخر آذار/مارس المقبل".

وأشارت العلوي الى أن "هذا التّقدم في ملف الأسرى والمحتجزين والمخفيين قسريًا قد يساعد في بناء الثقة ووقف الحرب، على الرغم من أنه تم الاتفاق على خفض التصعيد، وهذا ما حصل بالفعل، إلّا أن العدوان عاد وصعّد من ضرباته في الآونة الأخيرة"، مضيفة أن "القوائم المتفق عليها شملت أسرى سعوديين وسودانيين، وهو ما يفسر حضور مندوب من قوى العدوان لمشاورات عمّان".

وبيّنت العلوي أن هناك تشديدًا على سرية الكشوفات من قبل الطرفين، لافتة الى أن الرياض تفرج عن أسرى من أهل الأرياف تمّ خطفهم من المحافظات اليمنية الحدودية ولم يشاركوا في الحرب، وينقلون الى السعودية من أجل استخدامهم كورقة للتفاوض مع الجيش اليمني واللجان الشعبية، مقابل الإفراج عن جنودها الذين يتم أسرهم في الحد الجنوبي للمملكة.

وحول ما إذا كان هناك قادة من الطرفين في عملية التبادل، أكدت العلوي لـ"العهد" أنه ليس هناك أيّ ذكر لاسم شخصية لأن الكشوفات ما زالت سرية، مضيفة "هناك أسرى سعوديون وسودانيون ستشملهم الصفقة ولم يعرف عددهم حتى الآن، والكشوفات ما زالت تحت الدراسة"، وتابعت "لم يُعرف ما إذا كان طاقم طائرة التورنيدو التي أسقطت في محافظة الجوف الجمعة الماضي من ضمن الصفقة".

وأوضحت العلوي أن "ملفّ تبادل جثامين الشهداء سيكون الخطوة الثانية في الاتفاق".

اليمنالأسرى

إقرأ المزيد في: خاص العهد

التغطية الإخبارية
مقالات مرتبطة