انتصار ايار

فلسطين

محكمة الإحتلال تقضي بسجن الشيخ رائد صلاح 28 شهرا

10/02/2020

محكمة الإحتلال تقضي بسجن الشيخ رائد صلاح 28 شهرا

أصدرت ما تسمى بـ "محكمة الصلح" في مدينة حيفا المحتلة التابعة للعدو الصهيوني، اليوم الإثنين حكما بالسجن الفعلي لمدة 28 شهرا على رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ رائد صلاح.

وبموجب قرار المحكمة سيجري تخفيض 11 شهرا كان قد قضاها الشيخ صلاح داخل السجن في الفترة السابقة ما يعني أنه سيقضي مدة 17 شهرا أخرى ليتم محكوميته في السجن.

وفي تفاصيل قرار المحكمة، فرض السجن الفعلي 24 شهرا في ملف خطب وتصريحات الشيخ صلاح إبان هبة باب الأسباط (البوابات الإلكترونية عام 2017) في القدس المحتلة و4 أشهر عن ملف وادي الجوز، وجرى تجميد تنفيذ الحكم لغاية 25 آذار/مارس المقبل.

وقال القاضي في المحكمة شلومو بينغو في حيثيات قراره، إن "التصريحات التي أدلى بها المدان وفي مناسبات عدة وجاءت ضمن لائحة الاتهام ضده، تجاوزت جميع ما هو مسموح به وفق القوانين المرعية"، مضيفا أن "هذه التصريحات لا يمكن اعتبارها أنها تندرج في إطار حرية التعبير عن الرأي ولا تمت بأية صلة لا من قريب ولا من بعيد مع هذا المبدأ الذي تكفله النظم الديمقراطية"، على حد زعمه.

وفي أعقاب صدور قرار المحكمة، قال الشيخ صلاح إن "كلام القاضي فيه تحريف وكذب وبعيد كل البعد عن الحقيقة، هناك من كتب للقاضي ما قاله".

وشهد محيط مبنى المحاكم في حيفا تواجدا كبيرا للعديد من قيادات وكوادر الأحزاب والحركات السياسية الفاعلة ولجنة المتابعة ونواب عن القائمة المشتركة إلى جانب عائلة الشيخ صلاح.

وكانت المحكمة قد أدانت الشيخ صلاح بتهم "التحريض على ممارسة الإرهاب والعنف ودعم تنظيم إرهابي"، فيما طالبت النيابة العامة فرض عقوبة عليه بما لا يقل عن السجن الفعلي 4 أعوام ونصف العام بزعم أن العقوبة تتناسب مع التهم المنسوبة إليه في لائحة الاتهام.

وفي هذا السياق، أدانت حركة "حماس" بشدة الحكم الصادر مما يسمى "محكمة الصلح" التابعة للاحتلال الإسرائيلي بحق شيخ الأقصى رائد صلاح.

واعتبرت الحركة في تصريح صحفي أن "هذه الأحكام والإجراءات الإسرائيلية هي بمثابة استهداف لكل الأصوات الوطنية الحرة المدافعة عن الشعب الفلسطيني والقدس والمسجد الأقصى في مواجهة المخططات والمشاريع الإسرائيلية كافة التي تستهدف القدس والمسجد الأقصى المبارك، وهذا يعكس العقلية العنصرية المتطرفة التي تحكم عمل المؤسسات الصهيونية، وفي مقدمتها المحاكم والقضاء الإسرائيلي".

وقالت حماس إن "مثل هذه الأحكام الظالمة التي طالت شيخ الأقصى وكثيرًا من أبناء شعبنا وأهلنا في القدس والضفة والداخل المحتل والمرابطين والمرابطات في باحات الأقصى، لن توقف مسيرة نضال شعبنا وقياداته الوطنية وعلمائه عن مواصلة مشوارهم والقيام بواجبهم تجاه فلسطين وشعبها ومقدساتها، بل ستشكل حافزًا لكل أبناء شعبنا بالاستمرار في الطرق الإبداعية والأشكال الكفاحية في مواجهة الاحتلال ومشاريعه ومخططاته".

فلسطين المحتلةجيش الاحتلال الاسرائيلي

إقرأ المزيد في: فلسطين