لبنان

كتلة الوفاء للمقاومة : لبنان أمام استحقاقات صعبة تتطلب تصدياً وطنياً وشعبياً

06/02/2020

كتلة الوفاء للمقاومة : لبنان أمام استحقاقات صعبة تتطلب تصدياً وطنياً وشعبياً

أكدت كتلة الوفاء للمقاومة أنا امام لبنان وفي ظل ظروفه المالية والاقتصادية الصعبة استحقاقات مالية في الاشهر المقبلة، وهي جاءت بفعل اعتماد سياسة الاقتراض وتراكم المديونية العامة، مشددة على أن التصدي لهذه الاستحقاقات الموروثة يحتاج ما يشبه الاجماع الوطني، المسارات الجذرية في المعالجة المالية والاقتصادية والنقدية تستوجب قرارا وطنيا وتفهما شعبيا.

وأوضحت الكتلة عقب اجتماعها الأسبوعي أن طريقة تشكل الحكومة الراهنة تفسر عدم وجود برامج إنقاذية جاهزة ومعدة لمعالجة الأزمات المالية والنقدية والاقتصادية فضلا عن الأزمات الاجتماعية الأخرى، إلا أن التصدي للشأن الحكومي كان ولا يزال يفرض بذل أقصى الجهود وأكثرها نفعا وتجنب الخيارات التي تحمل أضرارا كبيرة، والمنهجية التخصصية التي ينتمي إليها الفريق الحكومي يفترض أن تساعد إيجاباً في تقدير ما يجب اعتماده ولو على مراحل لمعالجة الأزمات بدل استمرار المراوحة وخسارة ما تبقى من فرص وإمكانيات.

وفي ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران، أعلنت الكتلة تقديرها وإكبارها للمسار التصاعدي التنموي الذي تسلكه الجمهورية الإسلامية رغم كل ظروف الحصار والتضييق الاقتصادي، وتكبر في قيادتها الحرص والتمسك الوثيق بالسيادة الاقتصادية وعدم القبول بالابتزاز في هذا الشأن أيا كانت الضغوط، كما قدرت التضحيات التي تبذلها إيران دفاعا عن المقهورين والمظلومين في مختلف أطراف الدنيا. 

وحول ما يسمى بـ "صفقة القرن" لفتت الكتلة إلى أن ما يراد منها هو كي وعي الشعب الفلسطيني لينسى وطنه وقضيته فلسطين، معتبرة أن هذه الصفقة ستتلاشى أهدافها وستضاعف من قوة ووحدة الشعب الفلسطيني وإرادته.

وفي السياق، حيت الكتلة مؤتمر "برلمانيون من أجل القدس" المقرر عقده في ماليزيا خلال الأيام القليلة المقبلة، تضامناً مع فلسطين، وحق شعبها ونصرة لقضيتها العادلة والمشروعة.

كما باركت لمحور المقاومة في المنطقة الإنجازات الميدانية التي تتحقق سواء في سوريا باتجاه ريفي حلب وإدلب أو في اليمن مع الإنجازات التي سطرها اليمنيون في منطقة نهم مؤخرا. مشددة على أن قطع يد العبث الأجنبي المتسلل عبر بعض الأدوات والمرتزقة سيفتح الطريق أمام استقرار واعد لشعوب منطقتنا وأمنها".

وكان البيان قد أشاد بالثورة الإسلامية في إيران حيث جاء فيه إنه "ثمة تحولات كبرى تحصل مرة في التاريخ تؤسس لسياقات ثقافية وسياسية وتحررية وتمتد مفاعيلها في أنحاء المعمورة طالما أنها تستجيب لمتطلبات الإنسان الروحية والمادية. 

أن الثورة الإسلامية المباركة في إيران التي انتصرت في شباط من العام 1979 هي نموذج فريد لهذه التحولات التي أحدثت إرباكا في مناهج وسياسات وأداء قوى الاستكبار العالمي وحجزت سياقا للمستضعفين الرافضين للهيمنة والتسلط على بلدانهم. ولذلك استحقت بامتياز أن تكون نهضة القرن التي لا تزال تزخر بالحيوية الرؤيوية والمنهجية وبالإقدام والثبات والصمود في مواجهة كل ما تعرضت وتتعرض له من افتئات وحصار وعزل وتضييق اقتصادي وتكنولوجي فشلت جميعها في أن تلوي ذراع هذه الثورة أو أن تفرض عليها الانصياع لإرادة الاستكبار.

وجددت الكتلة تحيتها للثورة ولمؤسسها الفقيه المجدد الإمام الخميني وللولي القائد السيد علي الخامنائي وللشعب الإيراني العظيم ولكل المسؤولين المخلصين الذين ينهضون بإدارة مؤسسات الجمهورية الإسلامية كافة والتحية موصولة لكل الشعوب والقوى المناهضة للظلم والمراهنة على تحقيق عالم بعيد عن تحكم الاستكبار والهيمنة.
 
 

كتلة الوفاء للمقاومة

إقرأ المزيد في: لبنان