فلسطين

التوتر يعود إلى غزة في ظل تملص الإحتلال من تنفيذ "تعهداته"

20/01/2020

التوتر يعود إلى غزة في ظل تملص الإحتلال من تنفيذ "تعهداته"

العهد - غزة

عاد التصعيد بشكل تدريجي إلى قطاع غزة في ظل تملص الاحتلال من تنفيذ تفاهمات التهدئة التي أبرمت برعاية مصرية وقطرية أممية.

وقد استأنف شبان فلسطينيون إطلاق البالونات الحارقة باتجاه المستوطنات المحاذية لقطاع غزة، بسبب تلكؤ الاحتلال في تنفيذ تفاهمات التهدئة.

وقال القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" أحمد المدلل في تصريح لموقع "العهد" الإخباري إن "استمرار الضغط على الشعب الفلسطيني يدفع الشباب إلى استخدام كل أدواتهم لإعادة الإرباك إلى العدو للضغط عليه لتتفيذ اجراءات كسر الحصار".

بدوره، قال القيادي في "الجبهة الديمقرطية لتحرير فلسطين" محمود خلف إنه "لا يوجد قرار قيادي في هيئة مسيرات العودة وكسر الحصار بعودة أدوات النضال الشعبي"، مضيفا : "ولكن نحن لا نمانع قيام شباب متحمس ولديه ردة فعل من ممارسات الاحتلال استخدام كل أدوات النضال".

وتابع خلف في حديث لـ"العهد" أن "الاحتلال الاسرائيلي يتحمل مسؤولية ما يجري على حدود قطاع غزة"، مؤكدا ان "من حق شعبنا الفلسطيني ان يكافح بالشكل الذي يراه مناسبا ردا على سياسات الاحتلال القائمة على اغتصاب الأرض وبناء المستوطنات وتوسيعها، إضافة إلى إصدار قرارات بانشاء محميات طبيعية تهميدا لضم الأراضي".

وتابع أن "على الاحتلال أن يلتزم بما تعهد به أمام الوسطاء المصريين باجراءات كسر الحصار"، مشيرا إلى اننا "في حالة اشتباك مع الاحتلال ولا يمكن أن نتعايش معه وسنقاومه بكل السبل والطرق وفقا للامكانيات المتاحة".

من جهته، أشار القيادي في "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" ماهر مزهر إلى أن الحصار الاسرائيلي يشتد ومعاناة الشعب الفلسطيني تتفاقم، إذ يعيش 2 مليون فلسطيني في ظروف لاإنسانية في غزة وعلى الاحتلال أن يتحمل مسؤولية ما يجري من مأساة".

وقال مزهر لـ "العهد" إن "شعبنا سئم هذه المعاناة، والمطلوب كسر الحصار وأن يحيى شعبنا بعزة وكرامة"، داعيا جميع الأطراف إلى تحمل المسؤولية، وقال : "نحن كقوى وفصائل اتخذنا قرار لا عودة عنه سنمضي باتجاه مزيد من المقاومة والكفاح حتى نحصل على حقوقنا المشروعة في الحرية والعودة والدولة والاستقلال".

وشدد على انه "ما دام الحصار الصهيوني جاثم على صدور أطفالنا ونسائنا وشيوخنا فإن كل الخيارات مفتوحة ومن حق شعبنا يستخدم كل أشكال النضال والكفاح".

ويتواصل إطلاق البالونات التي تحمل مواد مشتعلة من قطاع غزة في مناطق مختلفة بمستوطنات الغلاف، حيث دوت عدة انفجارات في عدة مناطق أمس الأحد جراء سقوط العشرات منها.

وذكرت القناة "الثانية" الإسرائيلية أنه "تم توجيه المزارعين الصهاينة في غلاف غزة، بالتسريع في حصاد المحاصيل الزراعية والقمح قبل موعدها، خوفا من تزايد ظاهرة البالونات المفخخة والحارقة".

 وأشارت القناة إلى أن البالونات المفخخة التي بدأ إرسالها من قطاع غزة الأسبوع الماضي ما زالت مستمرة، وأنه سقطت خلال يوم أمس الأحد خمس مجموعات منها بمناطق بالغلاف.

فلسطين المحتلة

إقرأ المزيد في: فلسطين