البث المباشر 18082020

خاص العهد

النائب العراقي محمد البلداوي لـ"العهد": خياراتنا ستكون مفتوحة لو رفضت أميركا الانسحاب من بلدنا

07/01/2020

النائب العراقي محمد البلداوي لـ"العهد": خياراتنا ستكون مفتوحة لو رفضت أميركا الانسحاب من بلدنا

أكد النائب العراقي عن كتلة "الصادقون" محمد البلداوي في مقابلة مع موقع "العهد" الإخباري أن "قرار البرلمان العراقي بوقف العمل بالاتفاقية الأمنية مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، هو قرار ملزم ولا نقاش أو رجعة فيه، وقد اتخذ من قبل السلطات الأساسية الثلاث"، مضيفا أنه "لو أبدى الجانب الأميركي اي معارضة للانسحاب من العراق فإن خيارات قادة المقاومة ستكون مفتوحة والقوات الأميركية الموجودة على الأراضي العراقية ستعامل على انها قوات احتلال".

وقال البلداوي إن "رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي أبلغ السفير الأميركي في بغداد ماثيو تولر بشكل واضح ان هذا القرار نافذ ولا رجعة فيه وأن على القوات الأميركية الاستعداد للمغادرة"، مشيرًا إلى أن "هذه الاستعدادات بدأت وقد بدا ذلك واضحا بعد أن وجهت قيادة عملية العزم الصلب التابعة للتحالف الدولي الذي ترأسه الولايات المتحدة رسالة إلى العمليات المشتركة أعلنت من خلالها بدء عمليات إجلاء قواتها حتى انسحاب آخر جنود الاحتلال الأميركي".

البلداوي اعتبر في حديثه لـ"العهد" أن الجانب الأميركي لا يمتلك خيارات كثيرة إذا ما اراد الحفاظ على الاتصالات والعلاقات مع الحكومة العراقية"، موضحا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تلقى صفعة من قبل البرلمان العراقي عبر تصويته على إخراج القوات المحتلة"، وأضاف: "اليوم تعتزم الحكومة تنفيذ فقرات القرار النيابي لإنهاء الملف وإخراج القوات الأجنبية من الأراضي العراقية".

وحول إمكانية وجود قوى داخلية عراقية ترفض الانسحاب الأميركي من العراق، أكد البلداوي أن هناك إجماعًا واضحًا بين الكتل النيابية البرلمانية على اعتبار السيادة العراقية خطًا أحمرَ لا يمكن تجاوزه، مضيفًا أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ارتكبا أعمالا إرهابية بضربهما لمعسكرات القوات الأمنية والحشد الشعبي، لذا لا يمكن لأحد ان يساوم على سيادة وكرامة العراق ودماء شهدائه، وتابع: "إنهاء الاحتلال الأجنبي في العراق بات خيارنا الوحيد، وسنذهب من أجل تحقيق هذا الهدف إلى المحافل الدولية، عبر تقديم شكوى إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية للمطالبة بمحاكمة هؤلاء المجرمين لارتكابهم أعمالًا إرهابية وخرقهم السيادة العراقية واستهداف قيادات عراقية وضيوف رسميين قادمين إلى العراق.

وتحدث البلداوي عن الجهود التي يبذلها عبد المهدي لضمان تنفيذ انسحاب القوات الأجنبية من العراق، موضحا ان رئيس الحكومة يسعى إلى إنهاء الوصايا الأميركية عن العراق والتي كانت تهدف إلى عزل البلاد عن العالم وتحييده عن دول الجوار". وقال إن "الولايت المتحدة بافعالها المدانة وباستهدافها لسيادة العراق ولقيادته وضيوفه وقطاعاته الأمنية، خسرت عنصرا اساسيا في الاستثمار الاقتصادي في العراق، خصوصا بعد ان كانت تسيطر وتنهب في فترات سابقة".

وأضاف أن "القشة التي قصمت ظهر البعير، والتي أثارت جنون واشنطن هي الاتفاقية التي وقّعها عبد المهدي مع الصين، والتي كانت تنصّ على النفط مقابل إعادة الإعمار"، مشيرًا إلى أن "هذه الاتفاقية كانت واحدة من اهم النقاط التي غيّرت مجرى السياسة الأميركية في العراق".

وشدد النائب العراقي عن كتلة "الصادقون" على ضرورة أن تتمّ محاسبة الولايات المتحدة على جريمتها التي ارتكبتها يوم الجمعة الماضي، وقال "نتّجه لمحاسبة المجرمين الأمريكيين في الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية"، داعيًا في الوقت نفسه وزارتي العدل والخارجية العراقيتين لـ"اتخاذ الاجراءات اللازمة من أجل محاكمة الإدارة الأميركية باعتبارها مجرمة حرب قتلت ابناء الشعب العراقي وخرقت سيادة وأمن بلدهم".

العراقالجمهورية الاسلامية في إيران

إقرأ المزيد في: خاص العهد

التغطية الإخبارية
مقالات مرتبطة

خبر عاجل