خاص العهد

كيف تمكنت "النصرة" من اجتياح مناطق فصائل الشمال السوري؟

680 قراءة | 09:32

نضال حمادة

في غضون عشرة أيام، تمكن مسلحو تنظيم "هيئة تحرير الشام - النصرة" من السيطرة على كافة المناطق الواقعة تحت سيطرة فصيل نور الدين زنكي غرب حلب ومن ثم سيطروا خلال يومين على مناطق جنوبي ادلب حتى قلعة المضيق ومناطق جبل شحشبو بعد هزيمة فصيلي "أحرار الشام" و"صقور الشام" في المناطق المذكورة. بالتالي، أصبح الجولاني يسيطر على محافظة إدلب باستثناء المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش السوري والأهم بالنسبة له السيطرة على غالبية المعابر مع مناطق فصائل "غصن الزيتون" و"درع الفرات"  التابعة لتركيا، وقطع طرق الإمداد من تركيا نحو إدلب منذ أول أيام المعركة. ونفذت "هيئة تحرير الشام - النصرة" هجومها على مرحلتين، سيطرت في المرحلة الأولى على المعابر بين إدلب وعفرين وبين ريف حلب الغربي ودرع الفرات ووصلت قواتها بإدلب مع حلب. وفي المرحلة  الثانية سيطرت على مناطق سهل الغاب الواقعة بين إدلب وحماه وجبال اللاذقية ووصلت الى معبر قلعة المضيق الذي بحسب الاتفاق مع "أحرار الشام" سوف يسلم الى "النصرة". والسؤال الكبير هو لماذا حصل هذا الإنهيار للزنكي و"أحرار الشام" ولماذا لم تؤازر الأخيرة فصيل الزنكي قبل أن يأتي عليها الدور؟

مصادر "العهد" أكدت أن تركيا لعبت دوراً غير مباشر في إضعاف القدرات القتالية للفصائل التي قاتلت معها في "درع الفرات" و"غصن الزيتون" حيث دربتها بطريقة جعلتها تعتمد بشكل كبير على الغطاء الجوي في المعارك، وبسبب غياب هذا الغطاء ظهر الضعف وانكشفت الثغرات وكانت مجموعات "هيئة تحرير الشام - النصرة" أكثر تماسكاً مع تدريبها الذي يراعي أنهم من دون غطاء جوي.

والسبب الثاني في سرعة الحسم التي أظهرتها "هيئة تحرير الشام - النصرة" كان غياب آلاف المسلحين بسبب وجودهم حول منبج للبدء بعملية "الله غالب" ضد الأكراد شرقي الفرات، ولا يجد الجيش التركي أي مصلحة في دخول قواته الرديفة المكونة من فصائل "الدرع" و"الغصن" هذه المعركة خاصة مع إعداده لمعركة شرق الفرات والضغوط الأمريكية والروسية عليه وهو لا يريد تشتيت مجهوده.

في المرحلة الثانية بعد إنهاء فصيل الزنكي، قطعت ميليشيات "النصرة" طريق قوات "درع الفرات" و"غصن الزيتون" تماماً عن المناطق التي تسيطر عليها، وعن مناطق "أحرار الشام" و"صقور الشام"، وهنا أصبح إرسال فصائل "الغصن" و"الدرع" أرتالا لدعم "أحرار الشام" في سهل الغاب و"صقور الشام" في جبل شحشبو أمرا مستحيلاً.

في السياق أفادت مواقع تابعة للمسلحين عن استعداد عدد من مقاتلي "الجبهة الوطنية للتحرير" وبعض من يسمّون "الناشطين الإعلاميين" للخروج إلى منطقة عفرين بعد الاتفاق الأخير في المنطقة الذي قضى بحل "أحرار الشام" لنفسها في سهل الغاب وجبل شحشبو، وتسليم المناطق لـ"هيئة تحرير الشام"، كما إن التجهيزات جارية أيضاً لاستلام "تحرير الشام" معبر قلعة المضيق.

التغطية الإخبارية

15/06/2019
العميد سريع: نعد النظام السعودي بأيام أشد إيلاما إن شاء الله طالما استمر العدوان والحصار على بلدنا

15/06/2019
العميد سريع: العمليات أصابت أهدافها بدقة عالية بفضل الله ما أدى إلى خروج المطارين عن الخدمة

15/06/2019
العميد سريع: العملية الثانية استهدفت محطة الوقود بمطار أبها الدولي بعدد من طائرات قاصف 2k

15/06/2019
العميد سريع: استهدفت العملية الأولى غرف التحكم والسيطرة لطائرات بلا طيار في مطار جيزان

15/06/2019
العميد يحيى سريع: سلاح الجو اليمني المسير نفذ عملية واسعة ونوعية استهدفت مطاري أبها وجيزان

15/06/2019
سلاح الجو اليمني المسير ينفذ عمليات هجومية بطائرات قاصف 2K على مطار أبها ومطار جيزان

15/06/2019
السودان: ضلوع عدد من الضباط في عملية إخلاء ساحة الاعتصام دون تعليمات من القيادة

15/06/2019
الخارجية الإيرانية تستدعي السفير البريطاني بعد اتهام لندن طهران باستهداف ناقلتي النفط في بحر عمان

15/06/2019
انفوغراف - أبرز العمليات النوعية للجيش اليمني واللجان في عمق مواقع العدوان السعودي خلال شهر

15/06/2019
الأمن العام: جمعيات صاحبة مواقف مسبقة الدفع تجعل من ملف النازحين موضوعا للاتجار السياسي