العالم

الشيوخ الأمريكي بصدد بحث اتهام بن سلمان بقتل خاشقجي

342 قراءة | 21:37

طرح فريق من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، مشروع قرار غير ملزم يتهم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بالضلوع في جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي.

ويحمل مشروع القرار بن سلمان المسؤولية المباشرة عن مقتل خاشقجي، ويشير إلى أنه بصفته وليا للعهد، "كان يسيطر على قوات الأمن" خلال الجريمة.

وورد في المشروع: "لدى مجلس الشيوخ ثقة شبه مؤكدة بأن محمد بن سلمان كان متواطئا في قتل جمال خاشقجي، وذلك بناء على الأدلة والتحليلات المتوافرة لمجلس الشيوخ".

ويوجه المشروع "دعوة ملحة" لحكومة الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لمحاسبة جميع المتورطين في قتل خاشقجي وبينهم محمد بن سلمان.

ويناشد مشروع القرار الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي، تحميل بن سلمان مسؤولية الأزمة الإنسانية في اليمن، ومقاطعة قطر، والضغوط الممارسة على المعارضين السعوديين، إلى جانب جريمة قتل خاشقجي.

ويدعو المشروع السعودية إلى التفاوض مباشرة مع انصار الله لوضع نهاية لحرب اليمن، ويوصي بالتفاوض لحل الأزمة مع قطر، وإطلاق سراح المدون رائف بدوي.

وقال غراهام، في بيان حول المشروع، إن "إدلاء الولايات المتحدة ببيان واضح حول جريمة قتل خاشقجي الوحشية، يتمتع بأهمية قصوى على صعيد مصلحة الأمن القومي".

هذا، واعتبر غراهام في وقت سابق ان  "محمد بن سلمان يمثل قوة مدمرة، وهو متورط في قتل خاشقجي بأعلى مستوى ممكن، وتصرفاته حتى قبل قتل خاشقجي كانت أكثر من مزعجة"، وأضاف: "لا يمكن أن أراه شريكا موثوقا به بالنسبة إلى الولايات المتحدة".

اما المرشح السابق لنيل تسمية الحزب الجمهوري في سباق الرئاسة ماركو روبيو، فقد اعتبر في بيان أنه لم يعد هناك أي شك في معرفة ولي العهد السعودي بأمر الجريمة، "على العكس غض الطرف عنها، وشارك بها من خلال التخطيط لها".

ويأتي مشروع القرار بعد إحاطة قدمتها مديرة وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه)، جينا هاسبل، في جلسة مغلقة لبعض أعضاء مجلس الشيوخ، الثلاثاء، حول جريمة قتل خاشقجي، تؤكد فيها تورط بن سلمان.

ومن أبرز أعضاء المجلس الذين أسهموا في إعداد مشروع القرار، ليندسي غراهام (جمهورية) والمرشح السابق لنيل تسمية الحزب الجمهوري في سباق الرئاسة ماركو روبيو، والسيناتور إيد ماركي (ديمقراطي)، والسيناتورة ديان فاينستاين (ديمقراطية).

والجدير بالذكر ان الاصوات بدأت تعلو يوماً بعد يوم في الولايات المتحدة الامريكية مؤكدةً تورط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في تركيا، في 2 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.