العالم

تظاهرات في غزة رفضا للقرار الأمريكي بإدانة المقاومة الفلسطينية

157 قراءة | 06/12/2018

تظاهر آلاف الفلسطينيين في مختلف مناطق قطاع غزة رفضا للقرار الأمريكي بإدانة المقاومة الفلسطينية في الأمم المتحدة.

ورفع المتظاهرون شعارات تندد بالقرار الأمريكي باعتباره يمثل انقلابًا على الشرعية الدولية، مؤكدين أن المقاومة حق كفلته القوانين والأعراف السماوية.
وقال فوزي برهوم الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس": "إننا نتابع كما كل شعبنا الفلسطيني الجهود الحثيثة التي تبذلها دول وأطراف عدة لمواجهة مشروع القرار الأمريكي المقدم في الأمم المتحدة لإدانة حركة حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية".
وثمّن برهوم في تصريح صحفي عاليا كل هذه الجهود، معتبراً أنها وقوف إلى جانب العدالة ودفاع عن الحقيقة وإنصاف للشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن كل ما تقوم به مكونات الشعب الفلسطيني ومؤسساته وما تبذله الجهات المختصة في السلطة وخاصة ممثل فلسطين في الأمم المتحدة الدكتور رياض منصور هو جهد مقدر ومسؤول ينم عن شعور بالمسؤولية وإدراك لخطورة التحديات.
بدوره، قال جميل مزهر القيادي في "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" إن مشروع القرار الأمريكي يمثل تطورا خطيرا في مواجهة شعبنا مع المشروع الأمريكي الصهيوني، كما ويفتح مواجهة أخرى مع المؤسسة الدولية التي ما زالت مرتهنة للإملاءات والشروط والضغوط الأمريكية".
وأضاف مزهر أمام المتظاهرين في مدينة غزة: "كان يجب على المؤسسة الدولية إدانة العدوان الأمريكي على شعوب العالم المضطهدة، ودعم الإدارة الأمريكية الكيان الصهيوني بالمال والسلاح وبالغطاء السياسي".
واعتبر مزهر القرار الأمريكي المقدم للجمعية العامة للأمم المتحدة باطلاً، مضيفاً ان "المقاومة الفلسطينية مفخرة لشعبنا وهي حركة تحرر وطني تحظى بإجماع شعبنا وبتأييد أمتنا العربية وأحرار العالم وتمارس المقاومة حسب القوانين والشرائع الدولية وبموجب القانون الدولي".
وأشاد مزهر "بموقف الدول العربية والصديقة التي عبرت عن رفضها لهذا القرار، أما بعض البلدان التي يمارس عليها البلطجة الأمريكية لكي تصوت لصالح القرار المجرم فعليها ألا تخضع لهذا البلطجي ترامب".
وقال القيادي في الجبهة الشعبية إن "ترامب يسعى لإنقاذ نتنياهو وحكومته الفاشية من ورطتهم وفشلهم في مواجهة المقاومة التي حققت إنجازات تكتيكية وسياسية في التصعيد الأخير على قطاع غزة".
ودعا القيادة الفلسطينية إلى أن تواصل دورها ومسؤولياتها بالتحرك الدبلوماسي من أجل التصدي لهذا القرار، والذي لا يستهدف المقاومة فحسب، بل يستهدف تجريم النضال الوطني الفلسطيني.
وجدد دعوته إلى "ضرورة مواجهة كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني والمطبّعين، ما يستوجب من أحرار أمتنا العربية مواجهة هذا الخطر الكبير الذي يستهدف الأمة العربية جمعاء وفي الخاصرة منها القضية الفلسطينية".
وأدان طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي "للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" مشروع القرار الأميركي المقدم للجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يدين المقاومة الفلسطينية، واعتبره سابقة خطيرة وانقلاباً على قرارات الشرعية الدولية التي كفلت لكل الشعوب تحت الاحتلال حق المقاومة بكافة الأشكال.
ودعا أبو ظريفة في كلمة له أمام المتظاهرين بالمحافظة الوسطى دول الاتحاد الأوروبي الى رفض المشروع الأميركي المنحاز للاحتلال، داعيا منظمة المؤتمر الإسلامي ودول عدم الانحياز إلى تشكيل كتلة ممانعة ضد المشروع الأميركي.
وقال أبو ظريفة: "لم يرق للولايات المتحدة أن تنكسر قوة الردع الإسرائيلية أمام المقاومة الفلسطينية"، مشددا على أنه آن الأوان لسحب الاعتراف بـ"إسرائيل" ووقف التنسيق الأمني ووقف العمل باتفاقية باريس الاقتصادية، تنفيذاً لقرارات المجالس المركزية والوطنية".