نقاط على الحروف

"جيش نصر الله"

27/11/2019

"جيش نصر الله"

هيثم عبّاني

"جيش نصر الله" هو الوصف الذي يطلقه رئيس أركان جيش العدو أفيف كوخافي على ""منظمة" حزب الله بعد المراحل التي وصل إليها من تعاظم للقوة، والتي أصبحت تشعر بالثقة والجرأة الأكبر، خاصة خلال الأشهر الماضية" وفق معلقين إسرائيليين.

"حزب الله وضمن سياسات الرد على الاعتداءات الإسرائيلية، حدد سابقتين خطيرتين، لا سابقة لهما"، بحسب المعلق العسكري في موقع صحيفة "يديعوت احرونوت"، "يوآف زيتون"، الذي تابع: "الأولى اطلاق صواريخ كورنيت على عربة عسكرية في أفيفيم في شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، والسابقة الثانية، إطلاق صاروخ مضاد للطائرات على مسيّرة فوق منطقة النبطية في شهر تشرين الاول/ اكتوبر. هذان الهجومان يشيران الى مستوى الارتقاء في الجرأة لدى حزب الله، المنظمة الحذرة والمتطورة".

التغير الذي زاد من قلق "إسرائيل" هو اختيار المكان من قبل حزب الله، الذي اعتاد الرد داخل مزارع شبعا. هذا الارتقاء يعتبر سببا من أسباب أخرى، معظمها سرّي، في التصريحات العلنية للجيش الإسرائيلي الداعية الى التركيز على الساحة الشمالية.

"تهديدات الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بالرد على الاعتداءات الإسرائيلية تؤخذ بمصداقية عالية بين ضباط وقيادات الجيش الإسرائيلي،. هذه المصداقية وصلت الى حد الاستشهاد بتصريحاته خلال تقديم استعراض امام المراسلين الإسرائيليين"، وبحسب المعلق العسكري في موقع "يديعوت احرونوت"، "يوآف زيتون"، فإن "هذا الاجراء يعبر بشكل أساسي عن مدى الثقة والتقدير في الجيش الإسرائيلي بمن يوصف بالتهديد الأكبر على إسرائيل، وبأنه الجيش الثاني بقوته بين اعدائها".

مستوى القلق لدى الجيش الإسرائيلي يصل الى ذروته عندما يتم الحديث عن القدرات القتالية لحزب الله، الذي عاد من سوريا مع تجربة غنية من القتال ضمن أطر عسكرية، ومع أسلحة متطورة بالكم والنوع. قدرات صاروخية ودقة لا تملكها أي منظمة أخرى تشكل تهديدا لـ"إسرائيل". قدرات ـ بحسب تعبير صحيفة "جيروزاليم بوست" ـ "قد تعيد إسرائيل الى عصر التوراة".

في الخلاصة "مستوى القدرات العسكرية النوعية لدى حزب الله، إضافة الى الجرأة المتزايدة، رفع من القلق في الجانب الإسرائيلي الامر الذي انعكس ـ بحسب "صحيفة يديعوت احرونوت" ـ تنفيذاً لأعمال وقائية على الحدود الشمالية مع لبنان، من قبل الجيش الإسرائيلي، من تجريد أحراش، رفع سواتر، وضع عوائق، وشق طرقات خلفية تخفي تحركات قوات الامن عن مهداف كورنيت حزب الله". إضافة الى وضع الجيش الاسرائيلي في "إجراء معركة" دائم تحسبا من هجمات لحزب الله. في المقابل حزب الله يراقب، يدرس ويستنتج العبر، لجني ثمن واضح وجلي في حال ارتكبت "إسرائيل" أي خطأ في المستقبل.

حزب اللهالكيان الصهيوني

إقرأ المزيد في: نقاط على الحروف

التغطية الإخبارية
مقالات مرتبطة