سليماني

عين على العدو

بالرغم من سخونة المنطقة: ثلث سكان الحدود الشمالية بدون تحصين‎

21/11/2019

بالرغم من سخونة المنطقة: ثلث سكان الحدود الشمالية بدون تحصين‎

موقع يديعوت أحرونوت

بعد أن أُطلقت ليل الإثنين-الثلاثاء أربعة صواريخ بإتجاه مستوطنات الشمال حيث تم إعتراضها بواسطة منظومة القبة الحديدية، وعلى خلفية الإستعداد لرد إيراني على الهجمات التي حصلت يوم الثلاثاء في سوريا، يحذر سكان الشمال من أن ثلثهم على الأقل لا يزالون بدون تحصين، بالرغم من أنه قبل أكثر من عام تم تخصيص خمسة مليارات شيكل لخطة "تحصين الشمال" التي كان من المفترض أن تحل المشكلة. 

وقال السكان بالأمس في منتدى خط المواجهة، الذي يشمل المستوطنات الواقعة في مدى 9 كيلومتر من الحدود إنه "يعيش في هذا المدى ما يقارب الربع مليون شخص وثلثهم تقريباً، أي 76,522 شخص، ليس لديهم تحصين حتى بعد إستنفاد الملاجئ والأماكن المحصنة العامة". إضافة لذلك لا يوجد لـ 14,652 تلميذ في المؤسسات التعليمية تحصين في الأماكن التي يتواجدون فيها معظم ساعات النهار.

وأضافوا أن "الملاجئ العامة، حتى تلك التي تم تأهيلها وهي لا تزال بمستوى جهوزية، لا تعطي جواباً للسكان الذين يُطلب منهم التوجه إلى منطقة محمية خلال فترة إنذار بين ثانية ونصف دقيقة، وهي (الملاجئ) ليست ملائمة للمكوث فيها لفترة طويلة". وتجدر الإشارة إلى أنه في بقية مستوطنات الشمال التي تبعد أكثر عن الحدود الوضع أخطر بكثير.

في تموز/يوليو 2018 صادق الكبينت على خطة "تحصين الشمال"، وتم تخصيص لها 5 مليار شيكل. لكن مع إنتهاء ولاية أفيغدور ليبرمان كوزير للأمن، زعم رؤساء السلطات المحلية أن الخطة تلاشت وعملياً تجمدت.

وفي السياق أوضحت وزارة الأمن الإسرائيلي أنه وُضع تحت تصرف الوزارة منذ القرار 136 مليون شيكل فقط- "لصالح مكونات أمنية لسكان الشمال ومشاريع تحصين مختلفة، موجودة في مراحل التنفيذ"، وأن "ميزانية الخطة للعام 2020 وصاعداً سيتم الإتفاق عليها في إطار مناقشات الميزانية بعد تشكيل الحكومة المقبلة".

بدوره رئيس المجلس الإقليمي "متيه إشر" ورئيس منتدى خط المواجهة، موشيه دافيدوفيتش، أشار إلى أن ثغرات التحصين لا تُحتمل. وأن "سكان خط المواجهة هم أصحاب تجربة ولديهم صبر، لكن الدولة يجب عليها السماح لنا بحماية أنفسنا لكي يكون بإستطاعتنا إعطاء للجيش مجال الحركة المطلوبة له للقيام بعمله في ساعة الطوارئ".

وتابع أن "الهدوء في الشمال هش والمخاطر آخذة بالتزايد. من غير المسموح الإنتظار ولو للحظة. أنا أدعو بإسمي وبإسم رؤساء السلطات لتمرير ميزانيات خطة تحصين الشمال بشكل فوري".

وأفيد من وزارة المالية في رد أن "قرار الكبينت في موضوع تحصين الشمال سيُطبق بأكمله، حيث أنه في عام 2018 خُصص للجبهة الداخلية مبلغ حوالي 250 مليون شيكل لتحصين وتعزيز جهوزية المباني للطوارئ. إضافة لذلك، وضعت وزارة المالية على طاولة لجنة المال طلب بتخصيص فوري لميزانية إضافية تبلغ 126 مليون شيكل للجبهة الداخلية من أجل تحصين الشمال، وهي تنتظر في هذه الأيام موافقة اللجنة".

وأضافت وزارة الأمن الإسرائيلي أنه "تجدر الإشارة إلى أنه لكي يكون بالإمكان تنفيذ خطة متعددة السنوات لتحصين الجبهة الداخلية، يجب على وزارة الأمن والجبهة الداخلية إعطاء أولوية في إطار نقاشات الخطة المتعددة السنوات للجيش ووزارة الأمن بشكل عام، وميزانية عام 2020 بشكل خاص".
 

فلسطين المحتلة

إقرأ المزيد في: عين على العدو