لبنان

جبق حذّر من قطع الطرقات.. تهديد للمرضى والمستشفيات في مختلف المناطق

29/10/2019

جبق حذّر من قطع الطرقات.. تهديد للمرضى والمستشفيات في مختلف المناطق

رفع وزير الصحة جميل جبق الصوت عاليا محذرا من الواقع الصحي الذي تعيشه البلاد ومدى خطورته على المواطنين لا سيما المرضى والمستشفيات، بسبب قطع الطرقات في غالبية المناطق، مطالبا المعنيين في الدولة بايجاد آليات لايصال المازوت والأوكسجين للمستشفيات والعمل على توفير الأدوية للمرضى لا سيما ذوي الأمراض السرطانية والمزمنة.
 

وفي مؤتمر صحافي عقده ظهر اليوم الثلاثاء في مبنى وزارة الصحة، أشار الوزير جبق إلى أن أن الأدوية محجوزة لدى الجمارك لعدم توفر الأموال النقدية لتخليصها بسبب اقفال المصارف منذ أيام، وهي لا تصل من المستودعات إلى المستشفيات والصيدليات لا سيما المناطق البعيدة عن بيروت، معلنا أن 50 مركزا تابعا للوزارة لا يصلها الدواء رغم توفره في الكرنتينا.

ولفت وزير الصحة إلى خطر يتهدد المستشفيات بفعل قطع الطرقات لناحية تأمين مادة المازوت بسبب عدم توفر الكهرباء على مدار الساعة فيها، إضافة للنقص في مادة الأوكسيجين التي يحتاجها بعض المرضى بشكل مستمر، مطالبا المعنيين في الدولة بايجاد آلية لايصال المحروقات والأوكسيجين.

وعلى صعيد الدواء، أشار جبق إلى أن المصانع لا تستطيع استكمال تصنيع الأدوية وايصالها للمستفيدين، بسبب عدم التمكن من تأمين المواد الأولية اللازمة والتي تعيق الطرقات المقطوعة وصولها إلى المصانع، ما قد ينتج أزمة في قطاع الدواء.

وتابع وزير الصحة أن 2000 مريض بالسرطان في مختلف المناطق اللبنانية لا يصلهم الدواء، مشيرا إلى نقص في عدد الموظفين في مركز الكرنتينا الذين لا يستطيعون الوصول الى مكان عملهم.

ولفت الوزير إلى أن قاطعي الطرقات في بعض المناطق يفرضون خوّات (مبالغ مالية) على الأطباء لكي يسمحون لهم بالمرور إلى المستشفيات، وتتراوح المبالغ بين 5000 ليرة لبنانية و50 دولارا أمريكيا، فيما يطلب البعض الآخر من الأطباء الكشف عليهم مجانا، كما تحدث عن تهجم على سيارات تحمل الأدوية من بيروت إلى المناطق.

وشدد جبق أن صرخته عبارة عن رسالة إلى الشعب اللبناني مجتمعا ليعرف ماذا يحدث في القطاع الصحي على الأرض، لافتا إلى أن الدولة مؤهلة للعمل في حال وجود كوارث طبيعية، بحيث أن الكارثة الطبيعية لا تقطع كل الطرق في نفس الوقت، لكن الوزارة لا تستطيع العمل في ظل قطع جميع الطرقات.

الصحة

إقرأ المزيد في: لبنان