فلسطين

مخطط استيطاني جديد للاستيلاء على 700 دونم من أراضي قرية قريوت جنوب نابلس

21/10/2019

مخطط استيطاني جديد للاستيلاء على 700 دونم من أراضي قرية قريوت جنوب نابلس

قال الناشط في مقاومة الاستيطان بشار صادق إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت مخططا استيطانيا جديدا للاستيلاء على نحو 700 دونم من أراضي قرية قريوت، جنوب نابلس، شمال الضفة الغربية.

وأوضح صادق في تصريحات صحفية أن سلطات الاحتلال وزعت خارطة جوية جديدة تبين خطوط مناطق الأراضي المصنفة "ب" في قريوت، والتي تظهر تقليص هذه المناطق، خاصة الاراضي الواقعة شمال غرب قريوت، لصالح مستوطنة "عيليه".

وأشار إلى أن الأراضي التي شملها المخطط أصبحت تعرف باسم "مناطق تنسيق"، أي أنها داخل حدود المستوطنة المذكورة، ولا يسمح للمواطنين والمزارعين الدخول إليها، إلا من خلال تصريح خاص.

وبيّن صادق أن المنطقة المستهدفة شهدت خلال الفترة الاخيرة اعتداءات متكررة من قبل الاحتلال ومستوطنيه، والتي كان آخرها طرد قاطفي الزيتون وتهديدهم بعدم العودة إلى تلك المنطقة دون الحصول على تصاريح.

الخارجية الفلسطينية

بدورها، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية استباحة سلطات الاحتلال والمستوطنين للأرض الفلسطينية المحتلة عامة وأراضي الموطنين الفلسطينيين في قرية قريوت ومنطقة جنوب غرب نابلس بشكل خاص.

وحذرت الخارجية في بيان صحفي من مخطط استيطاني جديد للاستيلاء على ما يزيد عن 700 دونم من أراضي قريوت لصالح مستوطنة "عيليه".

وقالت: "طالما حذرنا من خطورة المخطط الاستيطاني الاستعماري الذي يستهدف منطقة جنوب غرب نابلس وما يرمي إليه من إقامة تجمع استيطاني ضخم يرتبط بتجمع استيطاني في محافظة سلفيت ويتواصل مع تجمعات استيطانية في محافظة قلقيلية ويمتد ويرتبط بالعمق الإسرائيلي، في اوسع عملية سطو توسعي وضم لأجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة، ما يؤدي الى اسرلة وتهويد المناطق الغربية على طول الضفة والسيطرة على عمقها ومياهها، تزامنا مع عمليات واسعة النطاق تجري في المناطق الشرقية للضفة ممثلة في الاستهداف اليومي لمناطق الاغوار".

وأكدت أن الاحتلال يستغل الانحياز الاميركي الكامل لمخططاتها الاستعمارية التوسعية أبشع استغلال، وأشارت إلى أن ما تقوم به سلطات الاحتلال هو ضم فعلي للضفة وحسم مستقبل قضايا الوضع النهائي التفاوضية بالقوة من جانب واحد، وتحويل القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني العادلة والمشروعة بالأمر الواقع من قضية سياسية الى مشكلة سكان يحتاجون الى برامج اغاثية ومشاريع اقتصادية معيشية، وهو ما يعترف به قادة الاحتلال في حديثهم المتواصل عن الحكم الذاتي المحدود.

وعبرت الخارجية عن استغرابها من اكتفاء المجتمع الدولي بيانات الادانة الشكلية للاستيطان ومخططات الاحتلال الاستعمارية التوسعية، وقالت: "إن تخلي المجتمع الدولي والامم المتحدة عن مسؤوليتهم السياسية والقانونية يفقد النظام العالمي ما تبقى له من مصداقية".

وكانت سلطات الاحتلال وزعت خارطة جوية جديدة تبين خطوط مناطق الأراضي المصنفة "ب" في قريوت، والتي تظهر تقليص هذه المناطق، خاصة الاراضي الواقعة شمال غرب قريوت، لصالح مستوطنة "عيليه".

إقرأ المزيد في: فلسطين