خاص العهد

أزمة المحروقات نحو الحلحلة.. أما الأفران فـ"لا طمأنة"

07/10/2019

أزمة المحروقات نحو الحلحلة.. أما الأفران فـ"لا طمأنة"

تستمر فصول الأزمة المالية في لبنان أسبوعًا بعد آخر، رغم محاولات "اللملمة" التي يقوم بها مصرف لبنان. ومع التعميم الأخير الذي أصدره حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، لم تنته بعد أزمة تهديد نقابة مستوردي المحروقات بالإضراب، بسبب تكبدها خسائر تحويل مستحقاتها بالليرة اللبنانية إلى الدولار، لتسديد فواتير المحروقات المستوردة بالدولار وبيعها بالعملة الوطنية. فيما تلوح أزمة ثانية في الأفق تتعلق بالمخابز والأفران، اذ قد تتوقف عن العمل بفعل الأزمة النقدية.

"لا اضراب يلوح في الافق"، يؤكد ممثل شركات توزيع المحروقات فادي أبو شقرا لموقع "العهد" الاخباري، ويضيف: "اثر الاتصالات المكثفة تلقّت الشركات المستوردة للنفط والغاز تعهدًا من رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بأن المصارف سوف تصرف لها بالتنسيق مع مصرف لبنان يوميًا ايداعات الليرات اللبنانية الى الدولار الاميركي بسعر القطع الرسمي المحدد من قبل مصرف لبنان".

الشركات المستوردة للنفط والغاز ستسلم ابتداءً من اليوم المشتقات النفطية الى زبائنها على أن يتمّ الدفع بالليرة اللبنانية

ويتابع أبو شقرا إن "الشركات المستوردة للنفط والغاز ستسلم ابتداءً من اليوم المشتقات النفطية (بنزين ، ديزل ، غاز سائل) الى زبائنها على أن يتمّ الدفع بالليرة اللبنانية".

وحول مدى الالتزام بهذه الآلية، يشير أبو شقرا في حديثه لموقع "العهد" الاخباري الى أن "الشركات المستوردة ستلتزم بالقرار الى حين نفاد كامل المخزون طالما أن المصارف تحول لها يوميًا كامل الليرات اللبنانية الى الدولار الاميركي كمرحلة أولى"، لافتًا الى أن المرحلة الثانية للاستيرادات اللاحقة ستتم وفق تعميم مصرف لبنان حيث سيتم العمل على التنسيق مع وزراة الطاقة ورئاسة مجلس الوزراء على كيفية تطبيقها.

الدفع إذًا بات بالليرة اللبنانية و"كاش" بحسب أبو شقرا الذي طمأن أن المحطات تسلمت المحروقات ولا أزمة تلوح بالأفق القريب.

وفي ما يرتبط بالضمانات لتطبيق الاتفاق، يشدد أبو شقرا لموقع "العهد" الاخباري على أن الضمان لكل هذه الالتزامات هو رئيس الحكومة سعد الحريري، مؤكدًا أن "قطاع المحروقات يتابع تطبيق الاتفاق حتى النهاية"، محذّرًا من العودة الى الإضراب "إذا اقتضت الحاجة".

* الأفران والمخابز: بانتظار قرار مجلس الوزراء

أمّا على "جبهة" الأفران والمخابز، فتتشابه الأزمة وقطاع المحروقات، كما قطاعات عدّة في لبنان. "تبيع الأفران والمخابز منتجاتها بالليرة اللبنانية، وتسدد ثمن المواد الأولية بالدولار الأمريكي، وتتكبد بالتالي خسائر كبيرة بسبب فقدان العملة الأمريكية من الأسواق"، بحسب رئيس اتحاد نقابات المخابز والأفران في لبنان كاظم إبراهيم.

ابراهيم: على ضوء الاجراءات التي سيتخذها مجلس الوزراء ستكون تحركاتنا

وبسبب هذه الأزمة، يحذر إبراهيم من أن "أصحاب الأفران قد يتوقفون عن العمل قسريًا وليس بإرادتهم".

موقع "العهد" الاخباري تواصل مع ابراهيم للوقوف عند جديد القضية، فأكد أن اتحاد نقابات المخابز والأفران ينتظر قرارات مجلس الوزراء وبناءً عليها يقرر الخطوات المقلبة.

"فهل نطمئن المواطنين أن الخبز لن ينقطع أو يرتفع سعره؟"، يجيب ابراهيم على سؤال "العهد" بالقول: "طمئنوا على مسؤوليتكم"، ويضيف:" لا أعلم الى أين سنصل، على ضوء الاجراءات التي سيتخذها مجلس الوزراء ستكون تحركاتنا".

ابراهيم أكّد لموقع "العهد" أنه لا جمعية عمومية اليوم الاثنين ولا تحديد لموعد الإضراب، بانتظار اتخاذ الإجراءات المناسبة من قبل المعنيين.

إقرأ المزيد في: خاص العهد