الخليج

محمد بن سلمان يسحب تصعيده: لا أريد حلًا عسكريًا ضدّ إيران

30/09/2019

محمد بن سلمان يسحب تصعيده: لا أريد حلًا عسكريًا ضدّ إيران

اعترف وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان بأن الهجمات اليمنية  التي طالبت معمليْن تابعيْن لشركة "أرامكو" في 14 أيلول/سبتمبر الفائت ضربت قلب إمدادات الطاقة في العالم، وليس فقط في المملكة.

وفي مقابلة خاصة مع برنامج "60 دقيقة" على قناة CBS الأميركية، قال ابن سلمان إن الهجوم استهدف 5% من إمدادات العالم.

وفي نبرة تراجعية عن اللغة التصعيدية التي اعتمدها مؤخرًا، أشار ولي العهد السعودي إلى أنه يأمل ألّا يكون العمل العسكري ضروريا ضد إيران، وأنه يفضل الحل السياسي، مؤكدًا أن حربًا بين السعودية وإيران ستؤدي إلى انهيار الاقتصاد العالمي.

وقال إن واشنطن والرياض كانتا مرحبتين بلقاء الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" ونظيره الإيراني "حسن روحاني"، والذي كان منتظرا له أن يتم على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأخيرة، لكن الإيرانيين هم من رفضوا اللقاء.

من جهة ثانية، تحدث ولي العهد السعودي عن جريمة اغتيال الصحفي جمال خاشقجي، قائلا إنه لم يأمر بقتله، معتبرا أن العلاقة بين السعودية والولايات المتحدة "أكبر بكثير من حادثة خاشقجي، وأضاف أن التحقيقات لا تزال مستمرة في القضية داخل المملكة، متعهدا بمحاكمة كافة المتورطين، أيا كانت رتبهم أو مناصبهم، مردفا: "العدالة ستأخذ مجراها في هذه القضية"، وفق ادّعائه.

من جهة ثانية، زعم ولي العهد السعودي عدم معرفته بالأنباء التي أثيرت، قبل عدة أشهر، عن تعرض الناشطة السعودية المعتقلة لجين الهذلول للتعذيب، داخل سجنها.

وبشأن مطالبات الإفراج عن الهذلول، قال ابن سلمان: "هذا القرار ليس مرهونا بي. الأمر بيد النائب العام وهو مدع عام مستقل".

كما دافع عن اعتقال العديد من الناشطات السعوديات، قائلًا إن "المملكة دولة تحكمها القوانين.. قد اختلف مع بعض هذه القوانين شخصيا، ولكن طالما أنها القوانين القائمة الآن، يجب احترامها، حتى يتم إصلاحها".

وعلّق على وجود حملة قمعية وسجن للنساء اللواتي يثرن قضايا تتعلق بالأشياء التي تحتاج إلى تغيير في المملكة، قائلًا: "هذا التصوّر يؤلمني عندما ينظر بعض الناس إلى الصورة من زاوية ضيقه جدا.. أمل أن يأتي الجميع إلى المملكة العربية السعودية ويروا الواقع، ويلتقوا النساء والمواطنين السعوديين وليحكموا بأنفسهم"، حسب زعمه.

يذكر أن لجين الهذلول رفضت عرضًا من السلطات السعودية بالإفراج المشروط عنها، مقابل سحبها اتهامات التعذيب والتهديد بالاغتصاب الذي تعرضت له على يد سجانيها.
 

إقرأ المزيد في: الخليج

خبر عاجل