الخليج

بريطانيا سعت لإبرام صفقات أسلحة سرية مع السعودية

290 قراءة | 09:57

كشفت صحيفة "ميرور" أن الحكومة البريطانية سعت سرا لإبرام صفقات أسلحة مع السعودية في الأسابيع التي تلت مقتل الصحفي جمال خاشقجي على الرغم من إدانتها الرسمية لقتله.

وأوضحت الصحيفة البريطانية أن مسؤولي البلاد التجاريين المعنيين بصفقات الأسلحة واصلوا في الوقت الذي دعت حكومة المملكة المتحدة إلى كشف الغموض عن قتل الصحفي السعودي، لقاءات على مستويات عالية مع نظرائهم السعوديين.

ولفتت في تقرير لها إلى أن وفدا رفيعا من منظمة الدفاع والأمن-وهو قسم وزارة التجارة البريطانية المسؤول عن صادرات السلاح من الشركات البريطانية-زار العاصمة السعودية الرياض سرا يوم مقتل خاشقجي وعاد إليها مرتين بعد ذلك في يومي 14 و22 من الشهر نفسه.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الوفد ضم الرئيس المؤقت لبعثة منظمة الدفاع والأمن في الشرق الأوسط المستشار العسكري ومارشال القوات الجوية الملكية نايجل مادوكس.

وتعليقًا على هذا الأمر، قال المتحدث باسم "الحملة ضد الاتجار بالأسلحة" أندريو سميث للصحيفة إن "النفاق الواسع يمثل أساسا السياسات الخارجية للحكومة، وفي الوقت الذي أدان فيه وزير الخارجية جيريمي هانت هذا القتل متحدثا في مجلس العموم كان في الرياض مسؤولون حكوميون يسعون لإبرام مزيد من صفقات الأسلحة".

وأعلن وزير الخارجية حينها عن إلغاء زيارة مقررة إلى الرياض من جانب وزير التجارة ليام فوكس، لكنه لم يكشف عن الاجتماعات بشأن صفقات السلاح.

وحتى قبل الإعلان عن مقتل خاشقجي كانت الحكومة البريطانية تتعرض لانتقادات واسعة بسبب تزويد السعودية بالسلاح في عدوانها على اليمن.

وفي هذا السياق َأوضحت صحيفة "إندبندنت" أنه منذ بدء العدوان السعودي على اليمن بلغت قيمة صادرات المملكة المتحدة من السلاح للسعودية نحو 4.7 مليار جنيه إسترليني، ما جعلها أكبر مشتر للسلاح البريطاني.