فلسطين

النخالة: أوسلو دُفن ووحدة المقاومة أولويّة في مُواجهة "اسرائيل"

17/09/2019

النخالة: أوسلو دُفن ووحدة المقاومة أولويّة في مُواجهة "اسرائيل"

أكد الامين العام لحركة "الجهاد الاسلامي" زياد النخالة أن الشعب الفلسطيني ومقاومته يقفون موحّدين خلف الأسرى ونضالاتِهم، ويعملون على تحريرِهم بِكل الوسائل الممكنة.

وخلال كلمته في "اللقاء الوطني للخروج من أوسلو" الذي نظمته حركة "الجهاد الإسلامي" في مدينة غزة اليوم وحضره ممثلون عن قوى المقاومة الفلسطينية، أضاف النخالة أنَّ أي مساس بحياة الأسرى القادة المضربين عن الطعام سيأخذ الأوضاع إلى منحى آخر تماما، وقال إنَّ وَحدة قوى المقاومة أولويّة في مُواجهة المشروع الاسرائيلي وإنها تقف على مدار  الوقت جاهزة  للتّصدي لأي عدوانٍ محتَمل".

وأوضح أنّ العلاقة مع الإخوة في حركة "حماس" هي عَلاقة إستراتيجية، لا يمكن أن تفرط الجهاد بِها، بأيّ حالٍ من الأحوال رغمَ كل المحاولات المعادیة التي تعمل ضد هذا التحالف، مؤكدًا إن وحدة الشعب الفلسطيني في كل أماكنِ وجوده هي شرطٌ أساسيٌّ في مواجهة كلّ التّحديات التي تواجه شعبنا.

واعتبر النخالة أن الاتفاق کدرسٍ وتجرِبة من أَسوأ التّجارِب التي مر بها شعب على وجه الأرض، مؤكدًا مسؤولة الجميع في تصویبِ المسار السِّياسيِّ بما يَضمنُ الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني، وأضاف: "لقد تمّ إعلان اتفاقِ أوسلو ميتًا عشراتِ المرات، وبعد 26 عامًا تمّ قرار دفنه رسميًا، ممن وقّعوا عليه (أمريكا وإسرائيل)، بما سمّي بصفقةِ القرن، "التحديِّ الجديد" أمامَ شعبِنا وأمّتِنا."

ورأى النخالة أن "الجميعَ مُوافق على مُخرجات صفقة القرن، حتى لو رفضوها خطابيًا. لأنَّ سلوكهم العمليَّ يقول ذلك... الجميع عربا وأوروبيين، شرقًا وغربًا، يريدون إغلاق ملف القضية الفلسطينية، وإلى الأبد، لذلك لا حقوق للفلسطينيين في كل مكانٍ، وأين اتجهت".

وأضاف :"ما قيمة أن يتسابق العرب والمسلمون وغيرهم، بِعقد المؤتمرات لِاستنكارِ إعلانِ العدوّ ضم مناطق إضافيّة لكيانِه من المساحة التي أبقوها لغواً في اتفاقِ أوسلو لِلفلسطينيين ؟!... ويلاحقون الفلسطينيين في كل مكان"؟!...

وشدّد في الختام على أن "المقاومة في غزة، وفي كل مكانٍ من فلسطين عنوان كبير لنا جميعًا، ويجب أن نحميها بكلِّ ما نملك من قوة.. نحميها بِإرادتنا الواعية، وقدرتنا على حماية شَعبِنا".

إقرأ المزيد في: فلسطين