hadinasrollah

لبنان

المقاومة تسقط مسيّرة للعدو  في رامية.. وترقب لمواقف السيد نصر الله اليوم

10/09/2019

المقاومة تسقط مسيّرة للعدو في رامية.. وترقب لمواقف السيد نصر الله اليوم

اهتمت الصحف اللبنانية الصادرة اليوم في بيروت باسقاط المقاومة الاسلامية لطائرة مسيرة معادية صباح الاثنين فوق بلدة رامية الحدودية، في تنفيذ لوعد الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله بعدم ترك الخروقات الجوية تمرّ كما في السابق.
ومن المرتقب أن يطلق السيد نصر الله سلسلة مواقف محلية واقليمية في خطابه اليوم بعد ختام مسيرة العاشر من محرم في الضاحية الجنوبية لبيروت.
إلى ذلك وصل مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر خلفا لديفيد ساترفيلد، مع ما يحمل في جعبته، لا سيما مواقف واشنطن المتعلقة بترسيم الحدود بين لبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة، والعقوبات المفروضة على حزب الله وغيرها من المواضيع.

 

"الأخبار": قواعد الاشتباك: بدأت بـ«الخط الأزرق» ولا تنتهي بالمسيَّرة

أحاطت بامتحان 24 آب، عندما سقطت الطائرتان المسيّرتان الإسرائيليتان فوق الضاحية الجنوبية تكهنات وهواجس شتى بشأن قواعد الاشتباك. أتى بعد ذلك هجوم الحزب في الأول من أيلول على آلية إسرائيلية كي يضعه في خانة الرد على الغارة الإسرائيلية على دمشق قبل أيام، مع التأكيد أن الرد على إسقاط الطائرتين المسيرتين محسوم وحتمي، لكنه ينتظر توقيته المناسب.

مع أن تعبير «قواعد الاشتباك» ليس محدثاً، ويعود إلى عام 2000، إلا أنه دخل في الأسبوعين المنصرمين في القاموس اليومي للمفردات الأكثر توتراً لدى اللبنانيين، وفي الوقت نفسه مصدراً للذعر تارة، والتخويف طوراً لدى خصوم الحزب.

أولى قواعد اشتباك رُسمت بين لبنان وإسرائيل، من غير أن يكون حزب الله طرفاً مباشراً فيها، كانت على إثر انسحاب الجيش الإسرائيلي من الجنوب في أيار 2000، والمفاوضات التي أجراها لبنان مع الأمم المتحدة عبر موفدها تيري رود لارسن لرسم خط حدودي جديد نجم عن الانسحاب هو «الخط الأزرق». يومذاك، رفضت إسرائيل الاعتراف بلبنانية مزارع شبعا، وتالياً الانسحاب منها، متمسكة باحتلالها لها بأن اعتبرتها خارج «الخط الأزرق»، عندئذ عدّها لبنان ومعه حزب الله أرضاً محتلة، للمقاومة حق مشروع في تنفيذ هجمات على المزارع تلك. أما «الخط الأزرق» - وقد اعتمده لبنان ولا يزال خط انسحاب وليس خط حدود دولية - فاحترمه الطرفان، من غير أن ينجو من عدد من الحوادث الأمنية المتفرقة من حين إلى آخر، لكن من غير أن تنطبق عليه مواصفات مزارع شبعا التي أضحت منطقة عمليات عسكرية توسّعت ما بين عامي 2000 و2006.

تبعاً لمعادلة الفصل بين «الخط الأزرق» ومزارع شبعا، وُلدت أولى مقومات قواعد الاشتباك التي أبلغها لبنان إلى لارسن، وبدا الرجل يفاوض عن إسرائيل أكثر منه ممثلاً للأمم المتحدة. مفاد قواعد الاشتباك تلك الآتي: ما دامت إسرائيل انسحبت إلى ما وراء الحدود، فليس لها أن تخرق «الخط الأزرق»، ما يعني أن كل انتهاك للأراضي اللبنانية سيُقابل بمثله للأراضي المحتلة. في مقابل اعتداء إسرائيلي عبر «الخط الأزرق»، سيُرد عليه عبر «الخط الأزرق» أيضاً، وفي مقابل اعتداء على العمق اللبناني يُرد عليه في العمق «الإسرائيلي»، وفي مقابل اعتداء من مزارع شبعا التي هي خارج خط الانسحاب يُرد عليه في المزارع المحتلة.

ثانية قواعد الاشتباك كرّست القواعد الأولى وثبّتتها على إثر حرب تموز 2006، آخذة في الاعتبار إخفاق إسرائيل في تدمير حزب الله وصدور القرار 1701، وتوسيع نطاق دور القوة الدولية والجيش اللبناني في منطقة فصل ما بين الحزب شماليّ نهر الليطاني وإسرائيل وراء «الخط الأزرق». وخلافاً لما رافق وضع القواعد الأولى في ظل وجود الجيش السوري في لبنان وسلطة سياسية حليفة لحزب الله وفّرت له الغطاء الكامل وفاوضت الأمم المتحدة بالنيابة عنه إلى حد، رافق حرب 2006 تطوران بارزان: خروج سوريا من لبنان وصعود سلطة سياسية مثلتها قوى 14 آذار مناوئة لحزب الله أربكته إلى حد بعيد إبان المواجهات العسكرية. لم تحترم السلطات السياسية اللبنانية قواعد اشتباك 2000 وإطلاق يد حزب الله إلا بعد أحداث 7 أيار 2008 التي وضعت حداً للدور السلبي لسلطة قوى 14 آذار حياله، وفرضت عليها الإقرار بواقع القواعد تلك التي تمكّن حزب الله - كمقاومة - من الرد على كل انتهاك إسرائيلي. مذذاك، أُعيد الاعتبار الرسمي اللبناني إلى قواعد الاشتباك، وإشعار حزب الله، في مواجهة إسرائيل، بأن له ظهيراً يشبه - وإن بتحفظ - مرحلة 2000.

منذ عام 2006 إلى البارحة، انتهكت إسرائيل قواعد الاشتباك مرتين في مدة متباعدة: في 18 كانون الثاني 2015 باغتيالها في القنيطرة جهاد عماد مغنية، فلوّح الأمين العام للحزب بالرد من لبنان على كل تعرّض لمقاتليه في سوريا بغية تأمين حماية لهم في دعمهم نظام الرئيس بشار الأسد. تكرّر الانتهاك في 24 آب 2019 عندما أغارت إسرائيل على ريف دمشق وقتلت مقاتلين للحزب هما حسن زبيب وياسر ضاهر، فردّ حزب الله في الأول من أيلول بهجوم على آلية إسرائيلية داخل الأراضي المحتلة. في الغداة، 25 آب، وكانت قد سقطت طائرتان مسيّرتان فوق الضاحية الجنوبية، وضع نصرالله قاعدتين جديدتين للاشتباك من ضمن قدراته القتالية: أولى، وجود الحزب في سوريا امتداد لوجوده من لبنان، والرد تالياً يكون من لبنان كما لو أن الاعتداء في لبنان بالذات. ثانية، اعتبار الطائرات الإسرائيلية المسيّرة فوق الأراضي اللبنانية هدفاً للحزب.


"اللواء": عملية رامية
صحيفة "اللواء" قالت أنه وفي تطوّر، اخترق الانشغال اللبناني الرسمي والسياسي بالأزمة المالية والاقتصادية، نفذ «حزب الله» ما توعد به للرد على «غارة» الطائرتين المسيّرتين على الضاحية الجنوبية، الشهر الماضي، فاعلن فجراً إسقاط طائرة مسيّرة إسرائيلية أثناء عبورها للحدود الفلسطينية المحتلة باتجاه بلدة رامية الجنوبية، مشيراً إلى ان الطائرة أصبحت في يد المقاومين، الا انه لم يعط أي معلومات عن كيفية إسقاط «المسيّرة» الإسرائيلية، على الرغم من معلومات أفادت ان الحزب لم يفجر الطائرة فوق بلدة رامية بل سيطر عليها إلكترونياً، وباتت في حوزته، في حين اعترفت إسرائيل بسقوط «المسيّرة»، إلا انها قالت بأنها «سقطت خلال عمل روتيني ولا خشية من تسريب معلومات منها».

وعلى الرغم من ان إسقاط «المسيّرة» الإسرائيلية كان مرتقباً، فقد لوحظ ان ردة الفعل الإسرائيلية كانت هادئة ما يؤشر إلى ان الأوضاع في الجنوب وعلى الحدود بين حزب الله وإسرائيل ستبقى مضبوطة من خلال الضغوط الدولية التي تمارسها الدول الكبرى، على اعتبار ان لا مصلحة لأحد باندلاع حرب بين إسرائيل و«حزب الله»، وبالتالي بين إسرائيل وإيران في الفترة الراهنة التي تشهد تطورات متلاحقة، وهو ما يفسّر سرعة دخول إيران على خط «عملية رامية»، حيث حذر مستشار رئيس البرلمان الإيراني حسين عبد اللهيان من ان تل أبيب ستحترق إذا قررت اللعب بالنار، معتبراً ان إسقاط حزب الله الطائرة الاسرائيلية المسيّرة ردّ مناسب سيجعل إسرائيل تندم على اعتداءاتها.

ويتوقع ان تتصدر عملية رامية، وقبلها عملية الحزب في مستعمرة «افيميم» كلمة الأمين العام للحزب السيّد حسن نصر الله في ذكرى عاشوراء، في حين كان سبق العملية مواقف لقيايين في الحزب شددت على ان المقاومة لن تسمح لإسرائيل لأن تعود إلى الأجواء اللبنانية بجمع المعلومات أو التصوير والتجسس وهي آمنة مطمئنة كما كانت تفعل في السابق. إلا ان الحزب أوضح على لسان وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمود قماطي، بأن هذا لا يعني بأننا سنسقط كل طائرة، لكنه يعني اننا سنسقط ونمنع هذه الطائرات من ان تجول وتتحرك بحرية وأمان».

وفي تقدير مصادر سياسية، ان المرحلة المقبلة من الصراع في الجنوب ستكون نحو إعادة تثبيت القرار 1701 وتثبيت معادلة الردع التي أرساها الحزب في عدوان تموز 2006، مع التأكيد على أن المعركة مع إسرائيل مستمرة طالما ان هذا الكيان يُشكّل تهديداً ويحتل ارضنا، بحسب ما أكّد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في الليلة التاسعة من محرم.

ومن هنا، فإن المصادر السياسية لا تبدي أي تخوف امنياً أو سياسياً على الوضع اللبناني في الوقت الحالي، حيث الانكباب راهناً على معالجة الأوضاع الاقتصادية والمالية، من خلال اجتماعات مكثفة تعقد على أعلى المستويات، منها المعلن ومنها الكثير غير المعلن، واستنفار الفرق الاقتصادية للمسؤولين من أجل إخراج لبنان من دائرة التصنيف المالي السلبي واعادته إلى الدائرة الطبيعية، ضمن المهلة التي حددتها وكالات التصنيف المالية ستة أشهر.

 

"الجمهورية": رَدّ جزئي لـ"الحزب" على المسيّرتين.. وواشنـــطن: للحفاظ على الأمن

وخطف الأضواء أمس إعلان «حزب الله» إسقاط طائرة اسرائيلية مسيّرة على الحدود الجنوبية، ما اعتبره المراقبون رداً على الهجوم الاسرائيلي الأخير بالطائرتين المسيّرتين على الضاحية الجنوبية لبيروت اللتين تمّ تدميرهما، إذ كان الحزب توعّد بهذا الرد، وكذلك بالرد على القصف الاسرائيلي الذي أوقع اثنين من مقاتليه في سوريا، وقد حصل عليه الاحد الماضي بتدمير آلية عسكرية اسرائيلية قرب مستعمرة افيفيم. لكنّ هذا الحدث وما لاقاه من ردود فعل محلية وخارجية، لم يلغِ الاهتمام بوصول الوسيط الاميركي الجديد في ترسيم الحدود البحرية والبرية بين لبنان واسرائيل، ديفيد شينكر، وكذلك الاهتمام بالقضايا الأخرى وابرزها ترجمة نتائج اجتماع بعبدا الاقتصادي الأخير، ومنها إقفال معابر التهريب، والتحضير لإقرار موازنة 2020 في موعدها الدستوري.

إستفاق اللبنانيون صباح أمس على إعلان «حزب الله»، في بيان، إسقاط الطائرة الإسرائيلية المسيّرة جنوباً، وقال إنّ «مجاهدي المقاومة الإسلامية تَصدّوا بالأسلحة المناسبة لطائرة إسرائيلية مسيّرة أثناء عبورها الحدود الفلسطينية - اللبنانية في اتجاه بلدة رامية الجنوبية».

وأضاف: «تمّ إسقاط الطائرة المسيّرة في خراج البلدة، وأصبحت في يد المقاومين، وذلك يوم الاثنين (أمس)».
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنّ إحدى طائراته المسيّرة سقطت في الأراضي اللبنانية. وأكد متحدث باسمه أنه «لا يوجد خطر خَرق معلومات» في حال السيطرة على الطائرة.
كذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه «في وقت مبكر من صباح اليوم (أمس) أطلق عدد من الصواريخ من سوريا في اتجاه اسرائيل، وأخفقت كلها في بلوغ الأراضي الإسرائيلية». واتهم «أفراداً في ميليشيا شيعية مرتبطة بفيلق القدس»، التابع للحرس الثوري الإيراني، بإطلاقها من محيط دمشق».

ولوحظ انّ الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله لم يتطرق في محاضرته مساء أمس، في ليلة العاشر من محرّم، الى موضوع إسقاط الطائرة المسيّرة، ولا الى أي شأن سياسي او أمني آخر. ولكنه، في كلمته المقررة اليوم في ذكرى عاشوراء، سيتطرق الى مجمل الشؤون السياسية المحلية والاقليمية.

الى ذلك، أكدت الاوساط المحيطة بـ«حزب الله» لـ«الجمهورية» انّ «الدلالة الاهم لإسقاط المسيّرة الاسرائيلية بالنسبة اليها، هي انه تمكّن للمرة الأولى من فَرض قواعد اشتباك في الجو، بعدما كان نطاقها محصوراً في البَر طيلة العقود السابقة من المواجهة مع اسرائيل».
وأنّ ما يقوّي موقف الحزب، وفق هذه الاوساط، «هو انّ الطائرة المعادية كانت تسرح وتمرح فوق القرى الجنوبية، وانه أسقطها بعد تجاوزها الحدود، ما يمنح ردّه المشروعية من جهة ويؤسّس لمعادلة جديدة في الجو من جهة أخرى».

وأكد مطّلعون على استراتيجية «الحزب» الجوية «انّ إسقاط الطائرة المسيّرة هو جزء من الرد وليس كله»، لافتين الى انّ «الحزب في صدد تنفيذ عمليات متدرجة وفي أوقات متفرقة ضد المسيّرات الاسرائيلية، حتى يقتنع العدو الاسرائيلي بأنّ الاستمرار في اختراق السيادة اللبنانية صار مُكلفاً له، إن لجهة عدد الطائرات المتهاوية وإن لجهة الهيبة المُستنزفة».

وانطلاقاً من هذا المعيار، أوضح هؤلاء المطلعون «أن ليس حتمياً او إلزامياً أن يُسقط الحزب كل طائرة مسيّرة تخترق السيادة اللبنانية، بل هو سيختار التوقيت والهدف، بالطريقة التي تستنزف تل أبيب وتُشعرها بأنّ مسيّراتها معرّضة عند كل طلعة لاحتمال عدم عودتها الى قواعدها».

وقال قريبون من الحزب «انّ قراره بإسقاط المسيّرة الاسرائيلية خضع عند التنفيذ لمجموعة تكتيكات، أبرزها ما يتعلق بنوعية الطائرة المستهدفة ودرجة ارتفاعها وطبيعة مهمتها ومدى اختراقها للعمق اللبناني، بحيث يكون الرد من النوع الذي لا يسمح للعدو الاسرائيلي بأن يكتشف ما لا ينبغي ان يعرفه في شأن قدرات المقاومة على صعيد الدفاع الجوي، خصوصاً أنّ هذا الشق من تسليحها تحوّل هاجساً لدى تل ابيب التي تسعى جاهدة بوسائلها الاستخبارية الى معرفة حقيقة ما يخفيه الحزب».


"البناء": شينكر في بيروت

وعلى وقع عملية المقاومة التي من المتوقع أن تعزّز موقع لبنان التفاوضي في ملف الحدود، وصل مساعد وزير الخارجية الأميركي، المكلف ملف ترسيم الحدود براً وبحراً بين لبنان وكيان الاحتلال دايفيد شينكر مساء أمس، ليتابع مهمة سلفه دايفيد ساترفيلد. على أن يلتقي رئيسي الجمهورية ميشال عون والحكومة سعد الحريري غداً ورئيس المجلس النيابي نبيه بري بعد غدٍ الخميس.

وإذ تتحدّث المعلومات عن علاقة شينكر الجيدة والوثيقة بـ»إسرائيل»، قالت مصادر مطلعة لـ»البناء» إن «الموفد الاميركي الجديد استعجل زيارته الى لبنان حيث كان متوقعاً أن يصل في 12 الشهر الحالي إلا أنه استبق الموعد المقرر بيومين لأسباب غير معروفة»، مشيرة الى أن «الرئيس بري بانتظار ما سيحمله شينكر في جعبته من رؤية واقتراحات جديدة، ولم يُعرف ما اذا كان سيبدأ من نقطة الصفر أم من النقطة التي انتهى منها ساترفيلد». ولفتت المصادر الى «حصول تقدم كبير في جولات ساترفيلد قبل أن تتعثر المفاوضات في الجولة الأخيرة بسبب الخلاف على نقطة الترسيم الأولى في البر التي تحدد نقطة ومسار الترسيم في البحر».

الى ذلك، يدخل لبنان في الخامس عشر من شهر كانون الأول المقبل رسمياً نادي الدول النفطية مع بدء عملية الحفر في البلوك النفطي رقم 4 المقابل لشاطئ جبيل البترون، واستكمال استكشاف البلوك رقم 9 الواقع جنوباً في المرحلة التالية. على أن يتم فضّ العروض المقدّمة لدورة التراخيص الثانية، والتي فتحت فيها كل البلوكات الحدودية جنوباً وشمالاً.

إقرأ المزيد في: لبنان

خبر عاجل