صبرا وشاتيلا

الخليج

19 يومًا على إضراب المعتقلين البحرينيين في سجونهم

04/09/2019

19 يومًا على إضراب المعتقلين البحرينيين في سجونهم

طوى إضراب معتقلي البحرين يومه التاسع عشر، مع استمرار تجاهل السلطات لمطالبهم ومواصلة التضييق عليهم والانتهاكات بحقّهم وتدهور أوضاعهم الصحية.

وتحت وسم "إضراب سجناء البحرين"، تفاعل عشرات النشطاء والمواطنين في البحرين وخارجها مع الحملة التضامنيّة مع المعتقلين السياسيين، مؤكدين دعمهم الكامل لمطالبهم، ودعوا الى رفع القمع والانتهاكات بحقّهم، وضرورة التزام إدارات السجون البحرينيّة بالقوانين والمواثيق الدوليّة لحقوق الإنسان.

ابتسام الصائغ 

في هذا السياق، شدّدت الناشطة الحقوقيّة إبتسام الصائغ في كلمةٍ مصوّرة على "ضرورة ضمان حقوق السجين والسماح بدخول فريق الصليب الأحمر الدولي بشكل عاجل وتشكيل فريق دوليّ تابع للأمم المتحدة متخصّص للبحث والتقصّي في حقيقة أوضاع السجناء البحرينيين، مطالبة بتمكين السجناء من حقوقهم غير المستحيلة- بحسب وصفها، والتي يفترض أن يحصل عليها السجين دون أن يعرّض حياته للخطر.

وأفادت الصائغ بورود أنباء تشير إلى تزايد حالات الإعياء وانخفاض معدل السكر لدى عدد من المعتقلين، مع إهمال المتابعة الطبية، ودون الاستجابة لمطالبهم.

منظمة "سلام"

بدوره، غرد رئيس منظمة "سلام" للديمقراطيّة وحقوق الإنسان جواد فيروز على حسابه الشخصي على موقع "تويتر" قائلاً:"كَوني معتقل سابق وسُجنت في 4 من أشهَر سجون البحرين، القلعة جهاز الأمن الوطني، وحوض الجاف، قرين، والقيادة العسكرية – الرفاع، فإنّ تعامل إدارة السجون وأغلب السجّانين مع معتقلي الرأي يعكس رغبتهم بالانتقام والتشفّي والازدراء، كما أن قواعد الأمم المتحدة باسم نيلسون مانديلا غائبة تمامُا".

وفي تغريدة للمنظمة عبر حسابها الرسمي على "تويتر"، قالت إن إدارة سجن جو تتعمد حرمان السجناء من حقهم في الحصول على الدواء رغم استحصالهم على وصفة طبية من الطبيب الرسمي، محملةً إدارة السجن وقاضي تنفيذ العقاب ووزارة الداخلية كامل المسؤولية.

يوسف المحافظة

وقال الحقوقي البحريني البارز يوسف المحافظة:"وردتنا معلومات جديدة حول تعرض المعتقلين في سجن جو في مبنى أربعة وعنبر رقم ثلاثة إلى تضييق عبر منعهم من ممارسة الحريات الدينية في عاشوراء و منعهم من الاتصالات وحرمانهم من التعرض لأشعة الشمس".

زينب الدرازي 

وقالت الناشطة زينب الدرازي:"حقوقيًا يجب أن تتوفّر للمعتقل جميع المتطلّبات الصحيّة والطبيّة ووجبات طعام ذات قيمة غذائيّة كافية، ومراعاة الظروف المناخيّة من حيث حجم الهواء والمساحة المخصّصة للسجناء لتمكين كل سجين من تلبية احتياجاته الطبيعية وبصورة نظيفة ولائقة".

جليلة السلمان

وأشارت نائب رئيس جمعيّة المُعلّمين جليلة السلمان إلى أنّ "تكرار إضراب سجناء البحرين يعكس الحالة المتردّية التي يعيشونها وراء القضبان، ما يدعو المعنيين بأحوال السجناء داخل البلد وخارجها إلى العمل الجادّ على تغيير هذه الأوضاع وصولًا للحالة الأساسيّة المعتمدة دوليًا لوضع السجناء ورفع معاناتهم، فهُم وعلى اختلاف تهمهم أمانة في عنق الدولة".

وأكد المعتقل المفرج عنه مؤخرًّا علي مهنا غياب حقوق السجناء، وقال إنّه "سُجن في زنزانة مساحتها حوالي 44 x وبها 12 معتقلًا، وكان علينا البقاء فيها لمدّة 23 ساعة يوميًا، أمّا وقت النوم فالحركة تصبح صعبة جدًا".

فعاليات تضامن مع المعتقلين

وعلى صعيد متصل، اعتصم نشطاء أمام قصر الأمم المتحدة في جنيف تضامنًا مع المعتقلين السياسيين الذين أعلنوا الإضراب المفتوح عن الطعام احتجاجًا على ظروف السجن السيّئة، مطالبين بالإفراج الفوريّ وغير المشروط عنهم.

وأعلن نشطاء في الولايات المتحدة الأميركيّة والبرتغال والنرويج وفرنسا وأيرلندا وإسبانيا وغيرها من الدول التضامن مع معتقلي البحرين، وطالبوا سلطات البحرين بالإفراج عنهم فورًا.

إقرأ المزيد في: الخليج