صبرا وشاتيلا

عين على العدو

"يديعوت": 800 ألف شخص في الشمال دون غرف محصّنة‎

03/09/2019

"يديعوت": 800 ألف شخص في الشمال دون غرف محصّنة‎

سلّطت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الضوء في مقال لها اليوم على افتقار عشرات آلاف المستوطنين الصهاينة شمال الأراضي المحتلة لغرف محصّنة في حال اندلاع مواجهة مع حزب الله في المستقبل.

وهنا نص المقالة: 

عززت الأحداث الأخيرة على الحدود الشمالية الخشية من تصعيد مع حزب الله، وأظهر تحقيق أجراه "اتحاد المقاولين" بالاستناد إلى معطيات مكتب الإحصاء المركزي صورة مقلقة مفادها أن أكثر من 800 ألف شخص في الشمال دون غرف محصنة. صحيح أن الحكومة أقرّت قبل سنة خطة تحصين للشمال بكلفة خمسة مليارات شيكل (أي ما يعادل مليار ونصف المليار دولار)، لكن على الأرض لم يحصل شيء. وفي أعقاب تصاعد التوتر، يطالب رؤساء السلطات المحلية في الشمال الحكومة بتحويل المبالغ بشكل فوري لميزانيات التحصين.

في حيفا، على سبيل المثال، يوجد ما لا يقل عن 96,600 شقة بدون غرفة محصّنة من أصل 120,000 شقة في المدينة التي تشكِّل حوالي 81% من إجمالي الشقق. في "كريات يم" يوجد حوالي 12,800 شقة دون غرف محصّنة، أي 82% من إجمالي الشقق. وفي طبريا يوجد 10,900 شقة دون تحصين، أما في نهاريا فيوجد حوالي 9,600 شقة، وفي "كرمائيل" يوجد حوالي 9,100 شقة دون غرفة محصّنة.

الوضع الآن أفضل مقارنة بعام 2006 في فترة حرب لبنان الثانية، حينها كان يوجد فقط 13,578 شقة مع غرف محصّنة في حيفا، و1,469 شقة مع غرفة محصّنة في "كريات يم" و2,943 شقة مع غرف محصنة في العفولة و2,884 شقة مع غرفة محصّنة في طبريا.

موضوع تحصين المنازل في مناطق المواجهة يُطرح ويُزال عن جدول أعمال الحكومة مرة كل فترة في السنوات الأخيرة، وبشكل عام بعد أحداث أمنية.

في أيلول/سبتمبر 2014، بعد انتهاء عملية "الجرف الصامد" صادقت الحكومة على خطة تضمنت التشجيع والمساعدة في إقامة غرف محصّنة. أُلقيَ على عاتق وزارة البناء والإسكان وسلطة الطوارئ القومية بلورة خطة لإزالة الحواجز وتقصير الإجراءات بهدف تسهيل بناء غرف محصّنة، وحلول تحصينٍ أخرى، لكن بعد حوالي ثلاثة أشهرٍ من تمرير القرار تم تجميد عمل الطاقم الذي كُلف ببلورة الخطة بسبب انتخابات "الكنيست" الـ20.

في الحكومة السابقة أُقيم الفريق من جديد وكان التوجه أنه "يجب العمل على تصنيف الغرفة المحصّنة بأنها الحل الأفضل. خطة إضافية نُشرت في شهر أيار/مايو من العام 2018 عبر وزير الأمن (الحرب) السابق أفيغدور ليبرمان، وتضمنت تحصين مستوطنة الشمال حتى مسافة 45 كلم عن الحدود، لكنها أُلغيت فيما بعد.

ليبرمان قال بالأمس في مؤتمر "كلكاليست" إنه "من المؤسف أن مشروع تحصين الشمال الذي قدمُته أُلغي، حزب الله متمسّكٌ بالدقة، ولن يتخلى عنها لذلك فمشروع تحصين الشمال الذي لم يُنفّذ هو إهمال لحياة البشر".

إقرأ المزيد في: عين على العدو