العالم

تفاصيل جديدة حول القوة الصهيونية المتسللة إلى غزة

324 قراءة | 10:16

كشفت "القناة الإسرائيلية الثانية" أن القوة العسكرية الخاصة التي انفضح أمرها في قطاع غزة مؤخرا قد عملت في القطاع لعدة أسابيع تحت غطاء جمعية خيرية حملت اسم "بسمة".

وقالت القناة إن "أعضاء القوة دخلوا العديد من منازل الفلسطينيين في القطاع، ووزعوا كراسي متحركة على المحتاجين"، فيما رجحت مصادر صهيونية أن مهمة القوة كانت جمع معلومات استخباراتية بالغة الحساسية.

وأوضحت القناة أن "كتائب القسام" (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية - حماس) تمكنت من تحديد الشقة التي استخدمتها القوة الصهيونية الخاصة، ووجدت علامات توضح أنها عملت في القطاع عدة أسابيع.

وكانت المقاومة الفلسطينية قد كشفت أمر القوة الخاصة بعد أن اشتبهت بتحركاتها واشتبكت مع أفرادها من مسافة قريبة، ما أدى إلى مقتل قائدها وهو برتبة لفتينانت كولينل وإصابة آخر.


وعلى إثر العلمية استشهد سبعة من أفراد المقاومة في عملية صهيونية لإنقاذ الجنود وتهريبهم على عجل من داخل قطاع غزة، وأعقب العملية تصعيد صهيوني ورد من المقاومة، انتهى باتفاق تهدئة برعاية مصرية.

ونشرت "كتائب القسام" صورا لمن قالت إنهم أفراد القوة الصهيونية المتسللة إلى قطاع غزة، وقالت مصادر في الكتائب لوسائل إعلام عربية إن عملية التسلل الفاشلة كانت تستهدف مقدرات المقاومة، وإن ما كُشف من معلومات هو جزء يسير مما ستكشفه المقاومة قريبا.

وعرضت "الكتائب" عبر موقعها الإلكتروني صور ثمانية أشخاص، بينهم امرأتان، وقالت إنهم من تلك القوة الصهيونية، بالإضافة إلى صور مركبة وشاحنة استخدمتهما هذه القوة، حسب ما ذكرته الكتائب.