بيروت

فلسطين

9 أسرى فلسطينيين يواصلون اضرابهم عن الطعام..

24/08/2019

9 أسرى فلسطينيين يواصلون اضرابهم عن الطعام..

يواصل 9 أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال معركة "الامعاء الخاوية" احتجاجًا على اعتقالهم الاداري دون تهمة، بينما تتعرض حياة الأسيرين حذيفة حلبية وأحمد غنام لخطر حقيقي.

وأوضح الناطق الإعلامي لمركز أسرى فلسطين للدراسات الباحث رياض الأشقر أن الأسير المعزول أنس سعد عواد "32 عامًا" من سكان نابلس علق أول أمس اضرابه الذي استمر 14 يومًا بعدما تلقى وعود من إدارة السجن بإخراجه من العزل خلال أسبوعين، وهو معزول منذ أحداث سجن النقب في آذار/مارس الماضي.

والأسير عواد يعمل مدرسًا، وكان قد اعتقل بتاريخ 28/3/2018 وصدر بحقه قرار اعتقال اداري وجدد اعتقاله 3 مرات، وخلال احداث النقب قبل 5 شهور تم عزله بعد الاعتداء عليه بشكل وحشي بحجه أنه حاول طعن سجان، ورفضت ادارة السجون انهاء عزله مما اضطره لخوض الاضراب .

وأشار الأشقر إلى أن تدهورًا جديدًا طرأ على صحة الأسير حذيفة بدر حلبية "33 عامًا" من القدس المحتلة الذي يخوض الاضراب منذ 55 يومًا، اذ تم نقله بشكل عاجل إلى مستشفى "برزلاي" وهناك خطورة حقيقية على حياته، كونه كان مصابًا بسرطان الدم، ويخشى من عودة المرض له مرة اخرى في ظل تراجع وضعه الصحي.

والأسير حلبية معتقل اداري منذ حزيران/يونيو 2018، وجدد له 4 مرات متتالية، الامر الذى دفعه لخوض الاضراب، ويعاني من تشنجات في كافة أنحاء جسده، وضيق في التنفس، وقد نقص وزنه 20 كيلو جرامًا، ولا يستطيع الوقوف على قدميه، ويتنقل على كرسي متحرك، ومصاب بدوار دائم، ولا يستطيع النوم .

وأضاف الأشقر أن الأسير المصاب بمرض السرطان أحمد عبد الكريم غنام "42 عامًا" من الخليل يخوض اضرابًا عن الطعام منذ 42 يومًا متواصلة، وهناك خطر حقيقي على حياته كونه مصاب بضعف المناعة، وتم نقله الى المستشفى بعد تراجع وضعه الصحي بشكل كبير، وقد هبطت نسبة السكر في الدم، ويشتكى آلام حادة في انحاء جسده، ودوار في رأسه، ولديه صعوبة في التنفس، وهبوط حاد في نبضات القلب، ونزيف بالأنف، وقد نقص وزنه 18 كيلو جرامًا.

الأسير غنام متزوج ولديه طفلان وهو أسير سابق أمضى 9 سنوات في السجون، وقد اعيد اعتقاله في  28/6/2019، وتم تحويله الى الاعتقال الإداري، وأجلت قبل يومين محكمة الاحتلال محكمة الاستئناف اصدار قرار بشأنه، ويقبع في قسم خاص بالأسرى المدنيين في سجن بئر السبع.

كما يواصل الأسير القيادي في حركة الجهاد الإسلامي طارق حسين قعدان "46عامًا" من مدينة جنين اضرابه المفتوح منذ 25 يومًا، رفضًا للاعتقال الإداري  بحقه، وأعلن قبل عدة ايام عن وقف شرب الماء، مما شكل خطورة حقيقية على حياته، وقامت إدارة السجون بنقله من عزل "أوهليكدر"  إلى عزل "نيتسان" في الرملة .

وكان قعدان قد أعيد اعتقاله في شباط/ فبراير الماضي وصدر بحقه قرار اعتقال اداري لمدة 6 شهور، هو أسير سابق أمضى ما يقارب 15 عامًا في سجون الاحتلال .

وأوضح الأشقر أن الأسير اسماعيل أحمد علي "30 عامًا" من القدس يواصل الاضراب عن الطعام منذ 32 يومًا احتجاجًا على اعتقاله الاداري، وهو أسير سابق امضى 6 سنوات في سجون الاحتلال واعيد اعتقاله في كانون الثاني/ يناير من العام الحالي وتم تحويله للاعتقال الإداري.

وبينما يخوض الأسير سلطان أحمد خلف "38 عامًا" من جنين اضرابًا  مفتوحًا عن الطعام منذ 38 يومًا بعد اصدار أمر اداري بحقه،  وكان قد أعيد اعتقاله في 8/7/2019، وسبق أن  قضى 4 سنوات  في سجون الاحتلال، وهو يعاني من مشاكل في التنفس، ويقبع في سجن "مجدو".

كما يواصل الأسير وجدي عاطف العواوده "20 عامًا" من الخليل اضرابه المفتوح لليوم 27 على التوالي ضد اعتقاله الإداري، واحتجاجًا على مماطلة إدارة معتقلات الاحتلال بتقديم العلاج اللازم له اذ يحتاج إلى عملية إزالة بلاتين من منطقة الحوض، لان بقاؤه لفترة طويلة سيؤثر على نموه، إضافة لعملية في أنفه الذى كسر خلال الاعتقال، وقام الاحتلال بعزله في سجن النقب .

وأوضح الأشقر أن الأسير ناصر زيدان جدع "30 عامًا" من محافظة جنين يخوض اضرابًا عن الطعام منذ 18 يومًا، وهو أسير محرر أعيد اعتقاله في 4/7/2019، وبعد أيام أصدرت بحقه قرار اعتقال اداري لمدة 6 شهور دون تهمة الامر الذى دفعه للدخول في اضراب، ويعاني من ديسك في ظهره.

والأسير ثائر يوسف حمدان " 21 عامًا" من رام الله يخوض اضرابًا منذ 15 يومًا احتجاجًا على اعتقاله الإداري المتواصل قبل 13 شهرًا، اذ انه أسير محرر أعيد اعتقاله في 16/7/2018 ، وحول الى الإداري وجدد له 3 مرات متتالية، مما دفعه للدخول في اضراب عم الطعام.

بينما يستمر الأسير المقدسي المعزول إياد حسنى بزيع 33 عامًا، من مخيم قلنديا بالإضراب منذ 16 يومًا، احتجاجًا على عزله منذ 5 شهور، واستمرار اعتقاله الإداري منذ 22 شهرًا متواصلة، وهو معتقل منذ تشرين الأول/اكتوبر 2017 وجدد له الإداري 5 مرات متتالية، وعزل في نيسان الماضي في ظروف صعبة بحجه القاء ماء ساخن على احد السجانين، وهو اسير سابق كان امضى 5 سنوات في سجون الاحتلال.

وقال الأشقر إن 44 اسيرًا من عدة سجون مستمرون لليوم الثالث في خوض اضراب تضامني مع الأسرى المضربين، وكانوا أعلنوا الخميس عن الدخول في اضراب لثلاثة ايام اسنادًا للمضربين.

وجدد مركز أسرى فلسطين مطالبته لكل أحرار العالم بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسرى المضربين قبل فوات الأوان، وخاصة المرضى منهم الذين يتعرضون لموت محقق نتيجة استمرار الاضراب.

كما طالب أبناء الشعب الفلسطيني وفصائله الوطنية والاسلامية بضرورة تكثيف فعاليات التضامن مع الاسرى، واسنادهم بكل الوسائل لتقصير عمر الاضراب.

إقرأ المزيد في: فلسطين

خبر عاجل