Al Ahed News

الوفاء للمقاومة تنبّه من مخاطر عدم التوافق على قانون انتخابي جديد قبل 15 أيار المقبل

لبنان



 

نبّهت كتلة الوفاء للمقاومة من مخاطر عدم التوافق على قانون انتخابي جديد قبل الخامس عشر من شهر أيار المقبل، ورأت في بيان تلاه النائب حسن فضل الله عقب اجتماع الكتلة الدوري برئاسة النائب محمد رعد في مقرها في حارة حريك أن أقل التداعيات السلبية جراء ذلك، هو تسعير الانقسام بين اللبنانيين ووضع البلاد في مأزق معقد، فضلاً عن التراجع المريع للآمال المعقودة على امكانية إحداث تغيير وطني نحو الافضل والمأمول في هذه المرحلة، مؤكدة انها لا تزال عند قناعتها بأن النسبية الكاملة هي الصيغة الدستورية الأمثل للقانون المرتقب.

كتلة الوفاء للمقاومة


وأكدت الكتلة على ضرورة مناقشة كل خطوة من خطوات خطة الكهرباء، التزاماً بما نص عليه قرار مجلس الوزراء، وذلك تأميناً للشفافية والوضوح وبغية تحسين الشروط المطلوبة وتعديل ما يثبت عدم جدواه أو ما يستوجب التدقيق لخفض كلفته غير المبررة، كما رأت أن الواجب يقتضي التنبيه الى أن التجاذبات السياسية التي تواكب عادة مسار التنفيذ سوف تُفضي إن لم يتم تداركها، الى نتائج سلبية على البلاد ان لجهة تناقص القدرة على توفير هذه الخدمة الحيوية للمواطنين، او لجهة تفاقم الكلفة والدين العام معاً.
وتوقفت الكتلة في بيانها عند ارتفاع منسوب الفساد الذي ينهش في جسم الادارة والأجهزة على السواء، وأحد مظاهره الانفلات الحاصل في موضوع المرامل والكسارات في مختلف المناطق اللبنانية. ورأت أن على الوزارات المعنية، وخصوصاً وزارة الداخلية وعلى الأجهزة الأمنية، وخصوصاً وحدة الدرك وفرع المعلومات أن يضبطوا ايقاع عملهم وفق القانون وأن يتجنبوا الاستنسابية والزبائنية التي لها من الشواهد ما لا يعد ولا يحصى.


اضافت الكتلة:"إن المطلوب هو التطبيق الصارم للقوانين في هذا المجال، واذا كان ثمة تعديلات لازمة فعلى المعنيين معالجتها بسرعة إما في الحكومة وإما في المجلس النيابي..كما على الحكومة أن تتشدد في قمع الفساد والرشوة لأن المخالفات باتت فاضحة والاستنسابية تستفز المواطنين بسبب التمييز فيما بينهم اجراءً أو توقيفاً".
واعتبرت الكتلة أن المؤسسة الامريكية الراهنة تعتمد منهجية التلطي خلف الشخصية  المضطربة للرئيس ترامب من أجل افتعال توتراتٍ برعايةٍ او تدخلٍ مباشر منها كما حصل مؤخراً في عدوانها على مطار الشعيرات في حمص – سوريا، متجاوزة مجلس الامن الدولي الذي عادةً ما تستخدمه لتغطية تجاوزاتها وتجاوزات الكيان الصهيوني المتمادية.


ورأت الكتلة في بيانها في منهجية الادارة الامريكية مصدر تهديد للاستقرار في المنطقة والعالم وهي أشبه ما تكون بمنهجية القراصنة وعصابات البلطجة وهذا ما يسقط أهليتها للقيام بدور إيجابي لتسوية الازمات وايجاد الحلول كما يتوهم البعض.
وحيّت الكتلة انتفاضة الاسرى الفلسطينيين في سجون الكيان "الاسرائيلي" وزنزاناته، ورأت فيها إدانة صارخة تطلقها البطون الخاوية بوجه كل الصامتين أو المتواطئين مع "اسرائيل" وممارساتها الارهابية، كما هنأت الكتلة عميدة الاسرى الفلسطينيات لينا احمد الجربوني لِتَحَرُّرِها من الاسر والاعتقال بعد نضال امتد لاكثر من خمس عشرة سنة ضد الجلادين الصهاينة، الذين واجهتهم بصبر وعناد والتزام بحق شعبها النضالي ضد الاحتلال.
وتابعت الكتلة:"إذا كانت الدول التي تدعي الحضارة والرقي والحرص على حقوق الانسان قاصرة عن وقف العدوان الامريكي – السعودي  على اليمن وشعبه فإنها لا تملك أي مبرر لصمتها إزاء الانتهاكات الفظيعة لحقوق الانسان وجرائم الابادة التي يرتكبها هذا العدوان ضد النساء والاطفال اليمنيين، فضلاً عن حرب التجويع ومنع الغذاء الذي يتسبب بموت مئات الآلاف من الاطفال والحوامل"، وأشارت الكتلة الى أنها "تضيف إلى ادانتها  الدائمة للعدوان الامريكي – السعودي إدانة جديدة للدول النافذة في العالم والتي تلتزم الصمت المجرم واللئيم ازاء الانتهاكات المبرمجة للقانون الدولي ولشرعة حقوق الانسان".


من جهةٍ أخرى أعربت الكتلة عن تضامنها الكامل مع الشعبين السوري والعراقي بمختلف أطيافهما ضد الارهاب التكفيري الذي يمارس في مناطق سيطرته في هذين البلدين ما يندى له جبين الانسانية لا سيما لجهة محاصرته العديد من المدن والقرى وتنكيله بأهلها واتخاذهم رهائنَ لتنفيذ مشروعه التدميري والتخريبي كما يحصل في كل من الموصل والرقة وغيرها.


وكانت الكتلة توقفت في بداية اجتماعها عند ذكرى مجزرة قانا الرهيبة التي ارتكب فيها العدو "الاسرائيلي" بشكل متعمد ومباشر أبشع جريمة ارهابية استهدفت مدنيين لبنانيين نساء وأطفالاً وشيوخاً اثناء احتمائهم إبان عدوانه عام 1996 في مقر قوات الطوارئ الدولية ومنذ ذلك التاريخ أضحت قانا وشهداؤها عنواناً للفداء الوطني ومعلماً إنسانياً يشهد دائماً على ظلم العدو "الاسرائيلي" وارهابه وعلى مظلومية شعبنا الأبي والوفي للمقاومة ورجالها.


وأدانت الكتلة بأشد عبارات الاستنكار والشجب الجريمة الوحشية النكراء التي ارتكبتها جماعات الارهاب التكفيري في سوريا ضد الاطفال والنساء والشيوخ من اهالي بلدتي كفريا والفوعه بمنطقة الراشدين بحلب محملة الرُعاة والمُشغِّلِين الاقليميين والدوليين مسؤولية هذه الجريمة، سائلة عن مواقف الدول الكبرى ومجلس الامن على المستوى العملي لمواجهة هذا الارهاب المعادي للبشرية.

 

الوفاء للمقاومةقانون انتخابيالمقاومة الفلسطينية
إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها
تعليقات القراء