Al Ahed News

طفلة المنصوري تُحَيي طفل #كفريا_والفوعة

# هاشتاغ



ليس من باب التجويع والحصار هذه المرّة، بل تحت وطأة الأحمر القاني تكون #كفريا_والفوعة محور الحدث. التفجير الارهابي الذي استهدف الأطفال والمدنيين من أهالي البلدتين خلال إتمام عملية التبادل المتفق عليها نهار السبت، كان له وقع صادم على الناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ومن خلال هاشتاغ #الحقد_الأميركي_السعودي و#الإرهاب_يغدر_بالفوعتين استنكر الناشطون الصمت العالمي أمام المجزرة.

وتداول رواد مواقع التواصل صورة لطفلة جريحة نتيجة التفجير الارهابي وهي تبتسم أمام الكاميرا والدموع في عينيها. في وقت أعادت، صورة الطفل الشهيد المتدلّية من شباك المحترق، الى الذاكرة، مشهد طفلة المنصوري التي استشهدت نتيجة قصف طائرات العدوان الصهيوني في نيسان 1996 جنوب لبنان، حيث تدلى رأسها من شباك سيارة الاسعاف آنذاك. وقارب الناشطون بين المشهدين مؤكدين أن الإرهاب الصهيوني - التكفيري له وجه واحد.

طفلة جريحة تبتسم رغم الألم:

من أطفال قانا والمنصوري الى أطفال الفوعة وكفريا:

بلدة الفوعةسورياالإرهابتويترفيسبوك
إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها
تعليقات القراء
[1] علي:
20-04-2017 15:44
مقال جميل جداً..
لكن لم نفهم: تُحْيي أو تُحَيّي؟