Al Ahed News

مصادر رفيعة في المعارضة السورية: قوة من العشائر العربية يقودها أحمد الجربا في معركة الرقة المرتقبة..

خاص العهد

نضال حمادة



لا تتوقف الإشارات عن اتفاق أمريكي روسي في الشمال السوري، بعد الاتفاق الذي حصل في مدينة منبج وظهر واضحا بمنع تركيا من الاقتراب من المدينة ودخول قوات الجيش السوري الى القرى والبلدات التي تشكل حاجزاً بين مدينة الباب حيث يتواجد الجيش التركي ومدينة منبج حيث يتواجد الأكراد، وتزامن هذا مع دخول عناصر من الجيش الأميركي مع آليات ثقيلة الى منبج، فضلًا عن تزويد أميركا لمقاتلي قوات سوريا الديمقراطية التي يشكل العنصر الكردي غالبية عناصرها ومجمل قياداتها بآليات وأعتدة.
شكلت المشاركة العربية ضمن أي قوة عسكرية تقوم بعمل عسكري لتحرير مدينة الرقة من احتلال تنظيم داعش الارهابي، معضلة اقليمية ودولية ولم تفلح محاولات الأكراد ادخال بعض العناصر العربية في جسم قوات سوريا الديمقراطية، في إقناع الأطراف الأخرى الفاعلين في معادلة تحرير مدينة الرقة بمصداقية الطرف الكردي، فضلا عن رفض القبائل والعشائر العربية في الشمال السوري لدخول الأكراد الى الرقة وأيضا الرفض التركي والسوري والعراقي ما جعل وجود قوة عربية تكون واجهة في معركة تحرير الرقة ضرورة بكل المقاييس للاطراف الدولية والاقليمية .
مراجع رفيعة في المعارضة السورية تحدثت لـ"موقع العهد" عن "اتفاق أمريكي روسي على تشكيل قوة عربية من أبناء العشائر والقبائل العربية المتواجدة في مثلث الحسكة ـ الرقة ـ تل أبيض، ويبلغ تعداد هذه القوة التي بوشر بإنشائها وتدريبها ثلاثة آلاف مسلح من أبناء القبائل والعشائر العربية وأطلق عليها اسم "قوة النخبة". وشاركت روسيا وأمريكا في تأسيس هذه القوة العربية بقيادة الرئيس السابق للائتلاف السوري المعارض والعضو في منصة موسكو لمفاوضات جنيف احمد الجربا، ومن أجل استقطاب الشباب العربي في تلك المنطقة للانتساب لهذه القوة، قدمت حوافز مالية مهمة تتضمن رواتب شهرية تقارب الألف دولار للمقاتل، وتتلقى "قوة النخبة" دعماً ماليا من دولة الامارات".
ويضيف المصدر: "تبعاً للاتفاق الروسي الامريكي سوف تشارك هذه القوة في معركة الرقة التي يتم التحضير لها وستؤمن الواجهة العربية لهذه المعركة، وبالتالي سيكون دورها حجب الحساسية العرقية بين العرب والأكراد وتشكل مخرجا للتركي من تصريحاته ومواقفه المعترضة على مشاركة الأكراد في معركة الرقة ومخرجا للأميركيين والروس من الاعتراض العربي على قيام أكراد سوريا بخوض معركة الرقة بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية".
أحمد الجربا الذي يعود بقوة منذ اقترحت روسيا اسمه ضمن وفد منصة موسكو للمشاركة في مفاوضات جنيف لإحلال السلام في سوريا، يقيم بين القاهرة وأنقرة حيث يحظى بدعم من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي يسهل للجربا عقد الاجتماعات في القاهرة، كما يعتمد السيسي الجربا كطرف يمكن طرحه بديلا عن الائتلاف واللجنة العليا للمفاوضات في التفاوض مع الدولة السورية، وتقول المعلومات أن الجربا "يتلقى دعما ماليا من أحمد قذاف الدم المقيم في القاهرة ويساعد قذاف الدم الجربا في تمويل الاجتماعات والمؤتمرات التي يعقدها منذ سنتين في القاهرة".
وتشير المصادر الى ان "العلاقة بين السعودية والجربا مرت بمرحلة غضب سعودي من الجربا، بعد تسريب كلام له وصف فيه الدور السعودي في سوريا بالسيء، لكن الاختلاف لا يفسد في الودّ قضية حيث تكشف هوية الجربا أنه يعود نسبه الى قبيلة شمّر كبرى القبائل العربية والتي لديها تواجد كبير في السعودية والعراق والمنطقة وهذه القبيلة تشكل ركنا اساسياً في تثبيت حكم العائلة السعودية المالكة، كما أن والدة الملك السابق عبدالله بن عبد العزيز تنتمي لشمر وأيضا زوجة ابنه متعب الذي يتولى رئاسة الحرس الوطني في السعودية، وهذا الجسم العسكري السعودي الكبير ينتمي غالبية عناصره للقبائل العربية وفي مقدمتها قبيلة شمر".

 

أحمد الجرباسورياالرقةداعش
إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها
تعليقات القراء