الرجاء الانتظار...

’العهد’ يكشف عن أسماء الوفد المعارض الذي تقترح روسيا مشاركته في مفاوضات جنيف

folder_openخاص العهد access_time2017/02/11
starأضف إلى المفضلة

علم موقع "العهد" الإخباري من مصادر أممية على علاقة بالملف السوري، ان روسيا قدّمت للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الى سوريا ستيفان ديمستورا لائحة تتضمن أسماء الشخصيات "المعارضة" التي تقترح مشاركتهم في مفاوضات جنيف المزمع عقدها في العشرين من شهر شباط الحالي في سويسرا، وقالت المصادر ان ديمستورا ينتظر ان تقدّم له السعودية أسماء الوفد المعارض الذي تقترحه للمشاركة في مفاوضات جنيف، بينما وصلت الى ديمستورا لائحة وفد الحكومة السورية للمشاركة بهذه المفاوضات.
وبناء على المعلومات، سوف يشارك في المفاوضات وفدان من قبل المعارضة، بينما ستقدم السعودية أسماء مؤلفة من سياسيين وقادة في الفصائل المسلحة عبر المجتمعين حالياً في الرياض، حسب المصادر، التي قالت أن "المجتمعين في الرياض قد يرسلون أيضاً أسماء شخصيات مستقلة".

وتتألف اللائحة المقترحة التي أرسلتها روسيا من الأسماء التالية:

حسن عبد العظيم – قدري جميل – جمال سليمان – جهاد مقدسي اليان مسعد – احمد الجربا – معاذ الخطيب – لؤي حسين – رندة قسيس – عبد الحكيم بشار – علاء عرفات – انور مسلم – آسيا عبدالله – و خالد عيسى والأسماء الثلاثة الأخيرة تمثل الاكراد.
المصادر أشارت أيضا الى موعد العشرين من شهر شباط الحالي الذي حدّده ستيفان ديمستورا وتهديده بتشكيل وفد المعارضة بنفسه قبل هذا التاريخ إذا لم يتقدّم مؤتمر الرياض بلائحة وفده، ما أثار ضده تصريحات غاضبة من معارضة الرياض كان أبرزها من رياض حجاب الذي قال إن تشكيل وفد المعارضة ليس من صلاحيات ديمستورا، وشرحت المصادر سبب غضب معارضة الرياض على ديمستورا قائلة إنه بعد زيارة معارضين سوريين لموسكو وإنتهاء روسيا من تسمية أعضاء الوفد المعارض الذي تقترحه قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف ان "مؤتمر جنيف حول سوريا سوف يعقد آواخر شهر شباط"، يعني فعلياً بداية شهر آذار، وبما أن الأمين العام الجديد للأمم المتحدة يقوم حالياً بتعيينات جديدة تشمل مبعوثيه وموظفيه، فمن المحتمل أن يسمي خليفة ديمستورا قبيل بداية شهر آذار، وهذا ما سعى ستيفان ديمستورا لاستباقه عبر الإعلان عن العشرين من شباط الحالي موعداً لبدء المباحثات في جنيف، وكان تهديده تخوفا من تأخر معارضة الرياض في تشكيل وفدها ما يفوت عليه فرصة ادارة الاجتماع المقبل في جنيف.
في السياق نفسه تسعى فرنسا لعقد اجتماع لأعضاء النواة الصلبة المنبثق عن مؤتمر أصدقاء سوريا الذي تفكك بفعل غياب غالبية الأعضاء وعزوفهم عن الحضور، وفي هذا المجال أشارت المصادر الأممية إلى أن "باريس اقترحت على ديمستورا عقد اجتماع لأعضاء النواة الصلبة التي تتألف من سبع دول بينها السعودية وقطر لكن الأخير متردد بقبول هذا العرض حتى لا يثير غضب موسكو عليه، كما أن الأمم المتحدة لا ترى فائدة من انعقاد هكذا اجتماع"، فضلاً عن معلومات ترددت أن "بعض الدول الأوروبية لن تحضره بسبب اقتراب موعد تغيير الإدارة في فرنسا مع الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بعد شهرين، إضافة إلى الأزمة السياسية الداخلية التي تمر بها فرنسا حالياً"، وهذا ما يلغي أية أهمية للتحركات السياسية التي تجريها الإدارة الفرنسية الحالية بخصوص سوريا، وتفضل غالبية الدول انتظار ما سوف تقوم به إدارة ترامب في الولايات المتحدة، وهذا الانتظار سوف يطول حتى نيسان المقبل أيضاً، كون ترامب طلب إلى وزارتي الخارجية والدفاع في أميركا إعطاءه تقريراً مفصلاً حول إمكانية إقامة منطقة آمنة في الشمال السوري وذلك خلال ثلاثة أشهر.
وتشير المصادر الأممية أن "جولة جنيف المقبلة سوف تكون استكشافية وفرصة لتقطيع الوقت بانتظار جلوس الرئيسين الأميركي والروسي معاً لمناقشة الملفات العالقة بين البلدين بدءاً من أوكرانيا مرورا بالدرع الصاروخي في أوروبا الشرقية وصولاً الى سوريا والشرق الأوسط".

 

التعليقات