Al Ahed News

الحكومة تلتقط صورتها التذكارية في بعبدا وتعقد أولى جلساتها برئاسة عون

لبنان

فاطمة سلامة


في السابع والعشرين من تشرين الأول 2016 عقدت الحكومة الرئيس تمام سلام آخر جلساتها في السراي الحكومي. وفي الحادي والعشرين من كانون الأول 2016 عقدت الحكومة الجديدة أولى جلساتها في القصر الجمهوري. أقل من شهرين كانا كفيلين بملء الفراغ الرئاسي والإتيان بعهد حكومي جديد، ستكون من أولى أولوياته انجاز قانون انتخابي عصري. وُلدت الحكومة خلافاً للتوقعات التي رجحت ولادتها بعد الأعياد، فكانت لها صورة تذكارية جامعة في البيت السياسي الأول، ترأس بعدها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون جلسة "العهد" الأولى التي لم تدُم أكثر من نصف ساعة، شكّل خلالها مجلس الوزراء لجنة صياغة البيان الوزاري التي ستعقد أولى جلساتها عند الخامسة من مساء اليوم الاربعاء في السراي الحكومي.

 

الصورة التذكارية لحكومة العهد الأولى

 

وقد سبق التقاط الصورة التذكارية خلوة بين الرؤساء الثلاثة، وكان لافتاً وصول رئيس مجلس النواب نبيه بري قبل رئيس الحكومة سعد الحريري الذي من المفترض أن لا يتأخر، فيما تمنى الرئيس بري لدى مغادرته أن يتم إنجاز البيان الوزاري قبل نهاية العام. وفي هذا الصدد، توقعت مصادر رفيعة أن لا يأخذ إنجاز البيان الوزاري وقتاً طويلاً، طالما هناك شبه اتفاق على الخطوط العريضة، مشددةً على أنّ عمر الحكومة القصير لا يسمح بـ"مضيعة الوقت".

وفي مستهل الجلسة، طلب الرئيس عون من الوزراء الوقوف دقيقة صمت عن أرواح الشهداء العسكريين والمدنيين الذين سقطوا في الفترة الماضية لا سيما ضحايا الارهاب، ليسجّل بعدها مداخلة شدّد فيها على ضرورة أن تتمكّن حكومة الوفاق الوطني من اقرار قانون الانتخاب والموازنة والتعيينات في الشواغر والكهرباء والمياه والحفاظ على الاستقرار الأمني، بالإضافة الى تأمين متطلبات المواطنين، مشيراً الى أن لكل وزير في هذه الحكومة مهمة نأمل أن يتمكن من إنجازها بعد أن تنال الحكومة الثقة من مجلس النواب،  وأكد  أن الوزراء يُعتبرون مسؤولين عن عدم اهمال التعاطي مع الفساد في وزاراتهم.

بعدها، أدلى الرئيس الحريري مداخلة تقدم فيها بالتهنئة الى اللبنانيين، داعيا الاجهزة الامنية لتكون على أتم الاستعداد خاصة في الاماكن السياحية.

وعقب الجلسة، تحدث وزير الإعلام ملحم رياشي، فأوضح أن لجنة صياغة البيان الوزاري تتألف من الحريري رئيساً، وعضوية الوزراء: المال علي حسن خليل، الشباب والرياضة محمد فنيش، العدل سليم جريصاتي، التربية مروان حمادة، الاشغال يوسف فنيانوس،  الشؤون الاجتماعية بيار أبي عاصي، والداخلية نهاد المشنوق.

وعن كيفية تعاطي الحكومة مع القضايا والملفات، قال رياشي "ستتفاجأون بالإيجابية التي ستتعاطى فيها الحكومة الجديدة مع الملفات المطروحة"، موضحاً في سياق آخر أنّ "اللقاء كان مع الوزراء الزملاء ممتازاً"، مضيفاً "لن نكون تقليديين وسنقدم الامور بشكل مختلف".

وكان لافتاً، تحديد رئيس الجمهورية موعداً لعقد الجلسات في القصر الجمهوري كل يوم أربعاء من الساعة الحادية عشرة حتى الثانية بعد الظهر.

وعلى هامش الجلسة، لفت وزير المهجرين طلال ارسلان الى "أنه لا يجوز العودة الى قانون الستين ولا عذر لذلك".

وردا على سؤال حول التمثيل الدرزي، قال ارسلان "باحلى حالاته".

من جهته، أكّد وزير الداخلية نهاد المشنوق أنّ البيان الوزاري سيكون من روح خطاب القسم الذي أدلى به الرئيس عون، لافتاً في سياق آخر الى أنه في حال تمكنت الحكومة من انجاز قانون جديد للانتخابات سيكون هناك تاجيل تقني للانتخابات بالتأكيد.

 

تشكيل الحكومة الجديدةميشال عونسعد الدين الحريري
إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها
تعليقات القراء