أكد الشيخ عفيف النابلسي في تصريح له أن "ما يحصل على الصعيد الاجتماعي هو كارثة بكل ما للكلمة من معنى، فالشعب ما عاد يطالب بخدمات إضافية بل يطالب الحفاظ على ما كان من خدمات من الكهرباء والماء".
وقال الشيخ النابلسي "أما أن تصل الأمور إلى هذا التردي والتراجع فهو من أعاجيب هذا الوطن الذي تسير فيه الأوضاع إلى الخلف لا إلى الأمام، فكيف لا ينقم الشعب وكيف لا يغضب وينزل إلى الشارع عندما لا يجد المسؤولين والزعماء إلا في موقع التحريض والتعبئة الطائفية والمذهبية، أما في وقت الحاجة والتضحية والواجب فالكل غائب والكل يرمي المسؤولية على الكل".
وأضاف "إننا نشعر مع هذا الشعب بألمه ونقف إلى جانبه في معاناته"، داعيا إلى "تغيير حقيقي في المعادلة الوطنية وفي ذهنية الحكم، لأن المسؤول مهمته خدمة الشعب لا الوقوف على أطلال الكارثة التي حلت بكل اللبنانيين".






