ثمّن رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب فؤاد السنيورة خطوة الحكومة البدء بتزويد الاجهزة الامنية بـ"داتا" المعلومات، واصفا اياها بالخطوة الهامة على صعيد العمل المسؤول من قبل الحكومة بعد تدخل رئيس الجمهورية، وقال :"المهم ان يستمر هذا الامر وبشكل متواصل وتلقائي ودون أية عوائق من اي احد".
وفيما يتعلق بموضوع مناقشة السلاح غير الشرعي والاستراتيجية الدفاعية، لفت السنيورة الى انه يجري متابعة البحث مع رئيس الجمهورية لنرى ما هو التقدم الجاري على هذا الموضوع ليصار البحث بشكل جدي حول استئناف الحوار.
الرئيس السنيورة الذي كان يتحدث في ندوة صحفية في مكتبه في الهلالية في صيدا، علّق على الاحداث التي جرت مؤخرا في صيدا، معتبرا ان ما وصل اليه الوضع يؤدي الى تداعيات سلبية وبأنه لا يجوز تحت اي عنوان اغلاق الطريق، معتبرا ان ما يقوم به الشيخ احمد الاسير يؤدي الى مزيد من التصادم بين ابناء المدينة..وقال : "ابناء صيدا وطنيون وموقفهم واحد وهم الآن توحدوا بكافة اطيافهم السياسية على موقف ان هذا العمل الذي يتصرف به الشيخ احمد الاسير ودون استشارة وموافقة اهل المدينة انما يضر بأهلها وباللبنانيين ويضر بعلاقة مدينة صيدا مع محيطها ويؤدي الى صدامات لا تحمد عقباها واضرار خطيرة على المستوى الاقتصادي والمعيشي.."، متسائلا :"هل يرتاح احدهم عندما يشعر ان عمله يؤدي الى ضرر يلحق بناس قوتهم على قدر عملهم اليومي وهذا امر غير مقبول" .
وتمنى السنيورة على الشيخ احمد الاسير ومناصريه اجراء نوع من المراجعة وجردة حساب، وقال : "تمنياتي على الشيخ احمد الاسير وعلى من يقف الى جنبه ان يراجع نفسه وبصدق وبأمانة وبصراحة وبشجاعة حتى يصل الى الحل الذي لا بديل له ـ لانه عندما ينظر الانسان الى الامر بعناية وبتبصر يجد ان الحل الصحيح هو في وقف هذا الاعتصام والعودة عنه وهناك وسائل عديدة يمكن ان يلجأ اليها احمد الاسير ويعبر فيها عن رأيه ويكون اكثر فعالية في تحقيق الهدف الذي يرفعه.. وأكد ان ابناء المدينة موحدين بكافة اطيافهم السياسية على موقف ان هذا العمل الذي يتصرف به الشيخ احمد الاسير ودون استشارة وموافقة اهل المدينة يضر بالمدينة واهلها".
وفيما يتعلق بموضوع مناقشة السلاح غير الشرعي والاستراتيجية الدفاعية، لفت السنيورة الى انه يجري متابعة البحث مع رئيس الجمهورية لنرى ما هو التقدم الجاري على هذا الموضوع ليصار البحث بشكل جدي حول استئناف الحوار.
الرئيس السنيورة الذي كان يتحدث في ندوة صحفية في مكتبه في الهلالية في صيدا، علّق على الاحداث التي جرت مؤخرا في صيدا، معتبرا ان ما وصل اليه الوضع يؤدي الى تداعيات سلبية وبأنه لا يجوز تحت اي عنوان اغلاق الطريق، معتبرا ان ما يقوم به الشيخ احمد الاسير يؤدي الى مزيد من التصادم بين ابناء المدينة..وقال : "ابناء صيدا وطنيون وموقفهم واحد وهم الآن توحدوا بكافة اطيافهم السياسية على موقف ان هذا العمل الذي يتصرف به الشيخ احمد الاسير ودون استشارة وموافقة اهل المدينة انما يضر بأهلها وباللبنانيين ويضر بعلاقة مدينة صيدا مع محيطها ويؤدي الى صدامات لا تحمد عقباها واضرار خطيرة على المستوى الاقتصادي والمعيشي.."، متسائلا :"هل يرتاح احدهم عندما يشعر ان عمله يؤدي الى ضرر يلحق بناس قوتهم على قدر عملهم اليومي وهذا امر غير مقبول" .
وتمنى السنيورة على الشيخ احمد الاسير ومناصريه اجراء نوع من المراجعة وجردة حساب، وقال : "تمنياتي على الشيخ احمد الاسير وعلى من يقف الى جنبه ان يراجع نفسه وبصدق وبأمانة وبصراحة وبشجاعة حتى يصل الى الحل الذي لا بديل له ـ لانه عندما ينظر الانسان الى الامر بعناية وبتبصر يجد ان الحل الصحيح هو في وقف هذا الاعتصام والعودة عنه وهناك وسائل عديدة يمكن ان يلجأ اليها احمد الاسير ويعبر فيها عن رأيه ويكون اكثر فعالية في تحقيق الهدف الذي يرفعه.. وأكد ان ابناء المدينة موحدين بكافة اطيافهم السياسية على موقف ان هذا العمل الذي يتصرف به الشيخ احمد الاسير ودون استشارة وموافقة اهل المدينة يضر بالمدينة واهلها".






