وفي هذا الإطار، قال مدير مركز دراسات الأسرى في غزة رأفت حمدونة ان "الإحتلال اشترط قيام أهالي الأسرى بتجديد بطاقات الهوية وعدم إدخال أي مقتنيات شخصية لأبنائهم الأسرى"، مؤكداً أن حكومة العدو "تمنع أهالي الأسرى من زيارة ذوييهم وأبنائهم الأسرى في السجون منذ حزيران 2007، ولا يزال الاحتلال ينتهك القانون الدولي الانساني بحق 475 معتقلاً فلسطينياً من قطاع غزة لم تشملهم الزيارة تحت ذرائع وحجج غير مقبولة".
وفي مقر الصليب الأحمر في غزة، أُعدت قائمة بأسماء 47 شخصاً من آباء وأمهات وزوجات لأسرى حصلوا على تصريح "إسرائيلي" لزيارة 25 أسيراً، هم من فصائل مختلفة.
وتقول جمعية "واعد" للاسرى في غزة، إن هذه الزيارة تأتي ضمن الاتفاق بين الأسرى ومصلحة السجون الإسرائيلية بوساطة مصر في 14 ايار الماضي، وذلك بعد إضراب عن الطعام نفذه الأسرى واستمر 28 يوماً.






