رأى البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي أن "على الشعب اللبناني مسؤولية المحافظة على قيمه، وهو قد سئم الخلافات والنزاعات ولا يريد الحرب ولا القتال"، مشيرا الى أن "لغة العالم العربي حاليا هي لغة الحرب والسلاح والدمار والبغض وعلى اللبنانيين نشر لغة الشركة والمحبة رافضا رفضا باتا تسمية اي لبناني بأنه عدو لي".
وخلال استقباله وفد جمعية القربان المقدس برئاسة المونسنيور حنا عواد والسيدة منى نعمة ،قال الراعي "السياسيون يخربون، نعرف ذلك ولكن على الشعب المحافظة على قيمه، وقد سئم هذا الشعب من الخلافات والنزاعات ولا يريد الحرب ولا القتال، وكأن السياسيين مجبرون على ان يحملونا على معاداة بعضنا البعض، لا يوجد عدو لنا، وقد قلتها اكثر من مرة للسياسيين، "انا ارفض رفضا باتا ان اسمي اي لبناني عدوا لي، وكل لبناني هو اخ لي وشريك وصديق لي. قد نختلف فنلجأ الى الحوار واللبناني هو اقرب الى اخيه اللبناني ولهذا ارفض القول ان هذا عدو لذاك، نحن في الكنيسة نرفض هذه اللغة وهي لا تعجب الكثيرين ولا سيما السياسيين اللبنانيين الذين تلعب فيهم الدول من الخارج التي تريد ابقاءنا مختلفين لان لها مصلحة في ذلك".
وأضاف "علينا ان نحافظ على بعضنا وان نكون اخوة واصدقاء"، مؤكدا أن "الخراب والدمار والقتال يأتينا من الخارج، وعلى الشعب ايجاد الحلول وعلينا الانطلاق الى الامام عبر الشركة والمحبة ومن خلالنا سيكون المسيح حاضرا في المجتمع والنجاح مضمون".
هذا واستقبل البطريرك الراعي سفيرة النمسا الجديدة في لبنان اورسولا فانشرنغر وعرض معها للعلاقات الثنائية بين البلدين وما يمكن ان تقدمه النمسا لمساعدة لبنان في المجالات كافة.







