بشر النائب عباس هاشم أهالي جبيل بنبأ مفرح إذ ان الحكومة الإيطالية وافقت على مشروع قرض الصرف الصحي ومياه الشفة في قضاء جبيل، ووافقت على إطلاق مشروع المناقصة".
وأشار في تصريح من مجلس النواب الى أن "المناقصة ستنطلق اعتبارا من 19 من الشهر الحالي، ولديها وقت لفض العروض لغاية 20 تشرين الأول 2012، على ان يبدأ العمل بهذا المشروع الرائد الحضاري والمميز جدا في مدينة الحرف والحضارة، مدينة قدموس، في كانون الثاني 2013".
واعتبر "أن هذا النبأ بشرى لأهالي جبيل تحديدا، على أمل التخلص من أزمة المياه والصرف الصحي"، ولفت الى "أن العمل في محطة الصرف الصحي التي أنجزت منذ سنوات، ولم تعمل بسبب عدم تمديد أنابيب الصرف الصحي باتجاهها، لتكريرها وإعادة الإستفادة منها، سوف يبدأ بالتزامن مع بداية العمل في المشروع".
وأضاف هاشم "أما الخبر المحزن هو عملية عزل جرد جبيل الجنوبي، والذي مع الأسف الشديد مازال مستمرا، خلافا لكل الكذب والنفاق والتجني الذي يتسرب أحيانا في الإعلام حول بدء تنفيذ طريق ميروبا-أهمز- أفقا-العاقورة"، لافتا الى أن "الطريق غير صالحة لسير المركبات حتى رباعية الدفع، ووزارة الأشغال أرسلت لترقيع الطريق فقط من أجل السماح بالسير للمركبات ذات الدفع الرباعي".
واعتبر أن أهالي جبيل"أمام مأساة حقيقية مجزرة على الصعيد البيئي، الإنمائي، الإقتصادي والزراعي،لذلك فإن تحرك أهالي جبيل تحديدا أهالي الجرد الجنوبي سيكون قريبا ومدويا،انطلاقا من مبدأ انه على ما يبدو سنتمثل بما قام به زملاؤنا وحصلوا على بعض حقوقهم في نفس الشي".
ونبه إلى أن "هذا ليس تهديدا بل أصبح بحكم الواقع خلال فترة زمنية وخلال أيام معدودة"، وأكد أن "معظم فاعليات جرد جبيل ستجتمع من أجل اتخاذ موقف موحد لتحديد كيفية التحرك السلمي، متى وأين".
وأشار في تصريح من مجلس النواب الى أن "المناقصة ستنطلق اعتبارا من 19 من الشهر الحالي، ولديها وقت لفض العروض لغاية 20 تشرين الأول 2012، على ان يبدأ العمل بهذا المشروع الرائد الحضاري والمميز جدا في مدينة الحرف والحضارة، مدينة قدموس، في كانون الثاني 2013".
واعتبر "أن هذا النبأ بشرى لأهالي جبيل تحديدا، على أمل التخلص من أزمة المياه والصرف الصحي"، ولفت الى "أن العمل في محطة الصرف الصحي التي أنجزت منذ سنوات، ولم تعمل بسبب عدم تمديد أنابيب الصرف الصحي باتجاهها، لتكريرها وإعادة الإستفادة منها، سوف يبدأ بالتزامن مع بداية العمل في المشروع".
وأضاف هاشم "أما الخبر المحزن هو عملية عزل جرد جبيل الجنوبي، والذي مع الأسف الشديد مازال مستمرا، خلافا لكل الكذب والنفاق والتجني الذي يتسرب أحيانا في الإعلام حول بدء تنفيذ طريق ميروبا-أهمز- أفقا-العاقورة"، لافتا الى أن "الطريق غير صالحة لسير المركبات حتى رباعية الدفع، ووزارة الأشغال أرسلت لترقيع الطريق فقط من أجل السماح بالسير للمركبات ذات الدفع الرباعي".
واعتبر أن أهالي جبيل"أمام مأساة حقيقية مجزرة على الصعيد البيئي، الإنمائي، الإقتصادي والزراعي،لذلك فإن تحرك أهالي جبيل تحديدا أهالي الجرد الجنوبي سيكون قريبا ومدويا،انطلاقا من مبدأ انه على ما يبدو سنتمثل بما قام به زملاؤنا وحصلوا على بعض حقوقهم في نفس الشي".
ونبه إلى أن "هذا ليس تهديدا بل أصبح بحكم الواقع خلال فترة زمنية وخلال أيام معدودة"، وأكد أن "معظم فاعليات جرد جبيل ستجتمع من أجل اتخاذ موقف موحد لتحديد كيفية التحرك السلمي، متى وأين".






