Al Ahed News

الشيخ قبلان دان هدم المساجد والحسينيات في البحرين


دان نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان هدم الحسينيات والمساجد في البحرين، ورأى أن "ظلم ذوي القربى اشد إيلاما لأنه يأتي من أناس يدعون الإسلام في حين لا يوجد أصوات تستنكر ما يجري لشعب البحرين المسالم والمؤمن فشعب البحرين يريد العافية والسلامة وحسن الجوار فلماذا تحدي شعب البحرين وانتهاك المقدسات؟".


وفي خطبة الجمعة التي ألقاها في مقرّ المجلس ، توجه الشيخ قبلان الى الحكام بالقول إن "للصبر حدودا، نرفض مطلقا ما يتعرض له شعب البحرين والمساجد والحسينيات والمصاحف من انتهاك واعتداء"، مطالبا "المسلمين بالمحافظة على اهل البحرين لان المحافظة على شعب البحرين محافظة على كل شعوب الخليج لذلك انصح أهل الخليج وحكامه ان يحفظوا شعب البحرين ومساجد وحسينيات البحرين"، واعتبر أن "حفظ شعب البحرين حفظ للخليج فإذا ضيعتم البحرين فان الخليج بأسره سيضيع".

وذكّر الجميع أن "دم المسلم على المسلم حرام"، وتابع "عليكم ايها الحكام والشوب أن تحفظوا الناس وكراماتها ومقدساتها، لذلك نرفع الصوت عاليا لحفظ البحرين وليتأمل الجميع بثورة شعب مصر هذا الشعب الحضاري الذي يصحح مسيرته كما شعب تونس وليبيا".

و أشار الشيخ قبلان الى أنه "اذا ثار الشعب تحطمت القيود وانهار الظلم لذلك ننصح الجميع بالروية والحكمة فالقوة لا تستعمل إلا لرد الظالم اما المظلوم فان الله ينصره لانه ناصر كل مظلوم"، ونطالب بأن تنسحب قوات درع الخليج من البحرين وليتعاون اهل البحرين في ما بينهم على البر والتقوى".

وفي الشأن اللبناني ، لفت الشيخ قبلان الى ان "الوضع في لبنان أفضل من غيره ولكن علينا أن نعمل لما يحمي البلاد"، لافتا الى أن "الفوضى لا تخدم احدا بل تهدم وتخرب وتبعد الناس عن الحق والحقيقة"، ودعا "اللبنانيين الى  أن يحترموا أنفسهم ويبتعدوا عن الشحناء والبغضاء والارتجال والفوضى فيكونوا محبين محافظين على وطنهم" .

وأشار الى أنه "علينا القيام بدراسة شاملة لكل المشاعات في لبنان فلا نظلم الفقير الذي بنى غرفتين ليسكن فيها ونترك الغني الذي يبني فنادق والمنتجعات في المشاعات فنتجاوز التعدي على الممتلكات البحرية"، مؤكدا "أننا لا نقبل الفوضى ونرفض الخروج عن النظام".

كما رفض الشيخ قبلان أن "يبني أحد في أملاك الوقف"، داعيا "قوى الأمن الداخلي والجيش الى أن يتعاطوا بحزم وعدل وإنصاف، فالضحيتان في صور قتلا ظلما وعدوانا بسلاح الدولة، مشددا على ضرورة التحقيق ومحاسبة المتسببين".


كذلك طالب "السياسيين بالإسراع في تشكيل حكومة انقاذ وطني تعالج كل المشاكل والازمات التي يعاني منها اللبنانيون فتتفرغ الحكومة العتيدة لرعاية شؤون الناس وحل مشاكلها الاجتماعية والمعيشية والصحية والتربوية".


كما رأى في الختام "أننا لا يجب ان نسكت عما يجري في ليبيا ، وقال "ما يجري في اليمن لا نقبل به وعلى الجميع أن يبتعدوا عن الاعتداء والظلم ويجب أن يحترم الإنسان في بلادنا ويتم التعامل معه بالحسنى والخير والبركة نريد بلادنا أن تكون مزدهرة وشعبنا مطمئنا يعيش حالة السخاء والهناء"، مطالبا "الجميع أن يكونوا بعون شعوبهم فيتعاونوا على البر والتقوى ولا يتعاونوا على الإثم والعدوان".


المصدر: الوكالة الوطنية