Al Ahed News

’’تجمع العلماء’’ استقبل مصطفى حمدان: محور #المقاومة منتصر على صعيد #لبنان والأمة


 

 

أعلن "تجمع العلماء المسلمين" في بيان اليوم، أن أمين الهيئة القيادية في "حركة الناصريين المستقلين" "المرابطون" العميد مصطفى حمدان قام مع وفد مرافق بزيارة التجمع حيث كان في استقباله رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء الدكتور الشيخ حسان عبد الله وأعضاء الهيئة، وجرى البحث في الوضع الإقليمي واللبناني.
عقب اللقاء اعتبر الشيخ عبد الله ان "التباطؤ في إقرار قانون انتخاب عادل يشكل خطراً حقيقياً على الاستقرار في الوطن وكل الطروحات التي تطرحها القوى السياسية، بات المواطن مقتنعاً أنها مجرد طروحات للطرح لا لإنتاج قانون انتخابي جديد، لذا فإننا ندعو إلى الإسراع في إقرار قانون جديد يعتمد النظام النسبي ولبنان دائرة واحدة أو محافظات كبرى وإلا فإن البلد سيتجه نحو الفوضى والفراغ ما يعتبر نكسة للعهد الجديد من بدايته".
وأكد على "ضرورة إقرار سلسلة الرتب والرواتب وينال الجميع حقوقهم من أساتذة وقوى أمن وموظفي الإدارة العامة، إلاّ أننا نرفض تمويل السلسلة من جيوب الفقراء وندعو لفرض ضرائب على أصحاب الثروات الضخمة والأملاك البحرية والسلع الكمالية".
وأضاف: "أكدنا خلال اللقاء على دعم محور المقاومة ونحن جزء منه وهذا المحور هو على مسافة قريبة من النصر ما يفسر الانزعاج الصهيوني وتدخله المباشر في سوريا من خلال الغارات والحركة الدبلوماسية تجاه روسيا للتأكيد على ضرورة إخراج الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحزب الله من سوريا خاصة من منطقة التماس مع العدو الصهيوني في الجولان، ما يؤكد على أن الحرب منذ البداية كانت للقضاء على هذا المحور لا من أجل الخدعة التي غشوا الناس فيها حول الحرية والديمقراطية".
وتابع القول: "تبقى القضية الفلسطينية القضية المركزية للأمة التي يجب توفير كل الدعم المعنوي والمادي لأهل فلسطين كي يصمدوا في وجه الإجراءات الصهيونية الظالمة ولا يسعنا هنا سوى توجيه التحية للسيدة ريما خلف على استقالتها من منصبها في الأوسكوا بسبب حذف تقريرها عن الفصل والتمييز العنصري في فلسطين المحتلة، ونؤكد على أن الأمين العام الجديد للأمم المتحدة يتخذ موقفاً متحيزاً مع العدو الصهيوني ما يفقده الموضوعية والحياد الذي يقتضيه موقعه ويجعله طرفاً مع العدو الصهيوني والاستكبار الأميركي".

بدوره قال حمدان: "نحن مع كل ما تفضّل فيه سماحته خاصة فيما يتعلق بسوريا وفلسطين وفيما يتعلق بقانون الانتخاب"، وأضاف "العماد عون هو الضامن لمكافحة الفساد في هذه المرحلة وبالتالي علينا أيضاً أن نجتمع جميعاً خلف أجهزتنا الأمنية وخلف الجيش اللبناني وخاصة أن قائده اليوم معروف عنه بمناقبيته العسكرية، معروف عنه بقدراته في مكافحة الإرهاب واليوم هو قائد للجيش ونحن ندعو الجميع إلى دعم العماد جوزيف عون فيما يتعلق بمهامه القادمة".

وتابع القول: "نحن على يقين بأن محور المقاومة هو محور منتصر على صعيد لبنان وعلى صعيد الأمة".

وختم: "المرحلة لا تحتمل مزايدات، ولا أخطاء سياسية، المرحلة تتطلب مسؤولية وطنية وتجميع كل عناصر القوة سواء في مواجهة التهديدات اليهودية التلمودية أو في مواجهة هؤلاء الإرهابيين والمخربين والذين نرى أن في مكان اليوم ما نسمعه في دمشق أنهم بلفظ أنفاسهم الأخيرة يحاولون التخريب والتدمير ويجب علينا أن ننتبه على حدودنا الشمالية والشرقية من أجل أن نمنع أذى هؤلاء على المواطنين".


المصدر: الوكالة الوطنية